الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
1326. 1- باب ما جاء في أولاد المسلمين
مسلمانوں کی اولاد کے (فضائل و احکام کے) متعلق جو احادیث و آثار وارد ہوئے ہیں یہ ان کا بیان ہے۔
حدیث نمبر: 3763
3763. عن البراء بن عازب قال: لما توفي إبراهيم عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن له مرضعاً في الجنة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الجنائز (1382) عن أبي الوليد، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، أنه سمع البراء قال فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 3764
3764. عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كل مولود يُولد على الفطرة، فأبواه يُهودانه أو ينصرانه كما تُنَاتَجُ الإبلُ من بهيمةٍ جمعاءَ، هل تُحِسُّ فيها من جَدْعَاء؟ قالوا: يا رسول الله! أرأيت الذي يموت وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين.
وفي رواية: من يُولد يُولد على هذه الفطرةِ، فأبواه يهودانه ويُنصرانه كما تَنْتِجون الإبلَ، فهل تجدون فيها جَدْعاء؟ حتى تكونوا أنتم تجدعونها.
وفي رواية أخرى: كل إنسان تلده أمه على الفطرة، وأبواه بعد يُهَوِّدانه، ويُنَصِّرانه ويُمَجِّسانه، فإن كانا مُسْلِمَين فمسلم، كل إنسان تلده أمه يَلكزه الشيطان في حِضْنَيه، إلا مريم وابنها.
وفي رواية: من يُولد يُولد على هذه الفطرةِ، فأبواه يهودانه ويُنصرانه كما تَنْتِجون الإبلَ، فهل تجدون فيها جَدْعاء؟ حتى تكونوا أنتم تجدعونها.
وفي رواية أخرى: كل إنسان تلده أمه على الفطرة، وأبواه بعد يُهَوِّدانه، ويُنَصِّرانه ويُمَجِّسانه، فإن كانا مُسْلِمَين فمسلم، كل إنسان تلده أمه يَلكزه الشيطان في حِضْنَيه، إلا مريم وابنها.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مالك في الجنائز (52) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره. ورواه الشيخان – البخاري في الجنائز (1359)، ومسلم في القدر (2658) كلاهما من حديث الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال فذكر الحديث. وفيه ثم يقول أبو هريرة: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ [سورة الروم: 30] .»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 3765
3765. عن عائشة قالت: توفي صبي، فقلت: طوبى له، عُصفور من عَصافير الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَوَ لا تدري أن الله خلق الجنة، وخلق النار، فخلق لهذه أهْلاً، ولهذه أهلاً.
وفي رواية: دُعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار، فقلت: يا رسول الله! طوبى لهذا، عصفور من عصافير الجنة، لم يعمل السؤ ولم يُدركه، قال: أَوَ غير ذلك يا عائشة إن الله خلق للجنة أهْلاً، خلقهم لها وهم في أَصْلاب آبائهم، وخلق للنار أهْلاً، خلقهم لها وهم في أَصْلاب آبائهم.
وفي رواية: دُعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار، فقلت: يا رسول الله! طوبى لهذا، عصفور من عصافير الجنة، لم يعمل السؤ ولم يُدركه، قال: أَوَ غير ذلك يا عائشة إن الله خلق للجنة أهْلاً، خلقهم لها وهم في أَصْلاب آبائهم، وخلق للنار أهْلاً، خلقهم لها وهم في أَصْلاب آبائهم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في القدر (2662) عن زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن العلاء بن المسيب، عن فُضيل بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين فذكرته.»
الحكم على الحديث: صحيح