الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
2581. 5- باب ما جاء في رجم ماعز بن مالك
حضرت ماعز بن مالک رضی اللہ عنہ کو رجم کیے جانے کے متعلق وارد شدہ مروی روایات کا بیان۔
حدیث نمبر: 6954
6954- عن يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه قال: كان ماعز بن مالك يتيما فى حجر أبي. فأصاب جاريةً من الحي فقال له أبي: ائت رسول اللهصلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا، فأتاه فقال: يا رسول الله إنى زنيتُ فأقم عليَّ كتاب الله. فأعرض عنه فعاد فقال: يا رسول الله إنى زنيتُ فأقم علي كتاب الله. حتى قالها أربع مرار. قال صلى الله عليه وسلم: إنك قد قلتها أربع مرات فبمن؟.قال بفلانة. قال: هل ضاجعتها.قال: نعم. قال: هل باشرتها.قال: نعم. قال: هل جامعتها.قال: نعم. قال: فأمر به أن يرجم فأُخرِجَ به إلى الحرة. فلما رُجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد، فلقيه عبد الله بن أنيس وقد عجز أصحابه فنزحَ له بوظيف بعيرٍ فرماه به فقتله، ثم أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال: هلا تركتموه لعله أن يتوبَ فيتوبَ الله عليه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (4419) عن محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد، قال: أخبرني يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، قال: كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 6955
6955- عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي عن أبيه قال: كنت فيمن رجمه فلما وجد مس الحجارة جزع جزعاً شديداً فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فهلا تركتموه؟
قال محمد: فذكرت ذلك من حديثه حين سمعته: ألا تركتموه لعاصم بن عمر بن قتادة فقال لي حدثني حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: حدثني ذلك من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تركتموه لماعز بن مالك من ثبت من رجال أسلم قبلاً، ولم أعرف وجه حديث فجئت جابر بن عبد الله فقلت: إن رجال أسلم يحدثوني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا جزع ماعز من الحجارة حين أصابته: فهلا تركتموه؟ وما أتهم القوم وما أعرف الحديث قال: يا ابن أخي أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة، صرخ بنا يا قوم ردوني إلى رسول اللهصلى الله عليه وسلم فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير قاتل، فلم ننزع عنه حتى قتلناه. فلما ذهبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فهلا تركتـم الرجل، وجئتموني به، فيتثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه. فأما ترك حد فلا.
قال محمد: فذكرت ذلك من حديثه حين سمعته: ألا تركتموه لعاصم بن عمر بن قتادة فقال لي حدثني حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: حدثني ذلك من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تركتموه لماعز بن مالك من ثبت من رجال أسلم قبلاً، ولم أعرف وجه حديث فجئت جابر بن عبد الله فقلت: إن رجال أسلم يحدثوني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا جزع ماعز من الحجارة حين أصابته: فهلا تركتموه؟ وما أتهم القوم وما أعرف الحديث قال: يا ابن أخي أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة، صرخ بنا يا قوم ردوني إلى رسول اللهصلى الله عليه وسلم فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير قاتل، فلم ننزع عنه حتى قتلناه. فلما ذهبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فهلا تركتـم الرجل، وجئتموني به، فيتثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه. فأما ترك حد فلا.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (4420) والنسائي في الكبرى (7297) واللفظ له، والطحاوي في مشكله (434) كلهم من حديث يزيد بن زريع، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم، عن أبي الهيثم فذكره. وزاد في أبي داود: ((فعرفت وجه الحديث))»
الحكم على الحديث: حسن