المعجم الكبير للطبراني سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
7. معبد بن كعب، عن أخيه
معبد بن کعب کی اپنے بھائی سے روایات
حدیث نمبر: 16224
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْقَيْنِ، أَخُو بَنِي سَلَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجْنَا فِي الْحِجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقَبَةَ مَعَ مُشْرِكِي قَوْمِنَا، وَمَعَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ كَبِيرُنَا وَسَيِّدُنَا، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ، قَالَ: يَا هَؤُلَاءِ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَأَيًا، مَا أَدْرِي أَتُوَافِقُونِي عَلَيْهِ أَمْ لَا؟، قُلْنَا: مَا هُوَ يَا أَبَا الْبَشَرِ؟، قَالَ: رَأَيْتُ أَنِّي أُصَلِّي إِلَى هَذِهِ الْبَنِيَّةِ وَلَا أَجْعَلُهَا مِنِّي بِظَهْرٍ، قُلْنَا: لَا وَاللهِ لَا تَفْعَلُ، مَا بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي إِلَّا إِلَى الشَّامِ، قَالَ: فَإِنِّي وَاللهِ لِمُصَلٍّ إِلَيْهَا، وَكَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ تَوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ وَتَوَجَّهْنَا إِلَى الشَّامِ، حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ، فَقَالَ لِي الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ: يَا ابْنَ أَخِي انْطَلَقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا، فَلَقَدْ وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْهُ بِخِلَافِكُمْ إِيَّايَ، فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ بِالْأَبْطَحِ، فَقُلْنَا لَهُ: تَدُلُّنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفَانِهِ إِذَا رَأْيُتَمَاهُ؟، قُلْنَا: لَا وَاللهِ مَا نَعْرِفُهُ، وَلَمْ نَكُنْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَهَلْ تَعْرَفَانِ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟، قُلْنَا: نَعَمْ، وَقَدْ كُنَّا نَعْرِفُهُ، كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْنَا بِالتِّجَارَةِ، قَالَ: فَإِذَا دَخَلْتُمَا الْمَسْجِدَ فَانْظُرَا الْعَبَّاسَ فَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَهُ، فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْعَبَّاسُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ جَالِسَانِ، فَسَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ؟» ، فَلَمَّا انْفَتَلَ، قَالَ: نَعَمْ، هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ، وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، فَوَاللهِ مَا أَنْسَى قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الشَّاعِرَ؟» ، قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ لَهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ كُنْتُ رَأَيْتُ فِي سَفَرِي هَذَا رَأَيًا قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ لَتُخْبِرَنِّي عَمَّا صَنَعْتُ فِيهِ، قَالَ: «وَمَا ذَلِكَ؟» ، قَالَ: رَأَيْتُ أَنْ لَا أَجْعَلَ هَذِهِ الْبَنِيَّةَ مِنِّي بِظَهْرٍ، فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ إِلَيْهَا» ، فَرَجَعَ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَهْلُهُ يَقُولُونَ: قَدْ مَاتَ عَلَيْهَا، وَنَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ قَدْ رَجَعَ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ فَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ
ثُمَّ وَاعَدَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا لِبَيْعَتِهِ، وَمَعَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ أَبُو جَابِرٍ، وَإِنَّهُ لَعَلَى شِرْكِهِ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا جَابِرٍ إِنَّا وَاللهِ لَنَرْغَبُ بِكَ أَنْ تَمُوتَ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ فَتَكُونَ لِهَذِهِ النَّارِ غَدًا حَطَبًا، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا يَأْمُرُ بِتَوْحِيدِهِ، وَقَدْ أَسْلَمَ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِكَ، وَقَدْ وَاعَدَنَا
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْبَيْعَةِ، فَأَسْلَمَ وَطَهِّرَ ثِيَابَهُ وَحَضَرَهَا مَعَنَا، وَكَانَ نَقِيبًا، فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي وَاعَدَنَا فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى أَوَّلَ اللَّيْلِ مَعَ قَوْمِنَا، فَلَمَّا اسْتَثْقَلَ النَّاسُ فِي النَّوْمِ تَسَلَّلْنَا مِنْ فُرُشِنَا تَسَلُّلَ الْقَطَا، حَتَّى اجْتَمَعْنَا بِالْعَقَبَةِ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَمُّهُ الْعَبَّاسُ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ، وَلَكِنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَحْضُرَ أَمَرَ ابْنِ أَخِيهِ، فَكَانَ أَوَّلَ مُتَكَلِّمٍ، قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ ـ إِنَّمَا كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْسَهَا وَخَزْرَجَهَا الْخَزْرَجَ ـ يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا بِحَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ، وَهُوَ فِي مَنَعَةٍ مِنْ قَوْمِهِ وَبِلَادِهِ، وَقَدْ مَنَعْنَاهُ مِمَّنْ عَلَى مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ، وَقَدْ أَبَى إِلَّا انْقِطَاعَنَا إِلَيْكُمْ وَإِلَى مَا دَعَوْتُمُوهُ إِلَيْهِ، فَإِنْ كُنْتُمْ تَرَوْنَ أَنَّكُمْ وَافُونَ لَهُ بِمَا واَعَدْتُمُوهُ إِلَيْهِ فَأَنْتُمْ وَمَا عَلِمْتُمْ، وَإِنْ كُنْتُمْ تَخْشَوْنَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِذْلَانًا فَاتْرُكُوهُ فِي قَوْمِهِ، فَإِنَّهُ فِي مَنَعَةٍ مِنْ عَشِيرَتِهِ وَقَوْمِهِ، فَقُلْنَا: قَدْ سَمِعْنَا مَا قُلْتَ، تَكَلَّمْ يَا رَسُولَ اللهِ فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَلَا الْقُرْآنَ وَرَغَّبَ فِي الْإِسْلَامِ، فَأَجَبْنَاهُ فِي الْإِيمَانِ بِهِ وَالتَّصْدِيقِ لَهُ، وَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ خُذْ لِرَبِّكَ ثُمَّ لِنَفْسِكَ، فَقَالَ: «إِنِّي أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَكُمْ» ، فَأَجَابَهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ فَقَالَ: نَعَمْ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، فَبَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَحْنُ وَاللهِ أَهْلُ الْحُرُوبِ وَأَهْلُ الْحَلْقَةِ وَرِثْنَاهَا كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ، فَعَرَضَ فِي الْحَدِيثِ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ حِبَالًا، وَإِنَّا لَقَاطِعُوهَا، فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ أَظْهَرَكَ اللهُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ وَتَدَعَنَا؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَلِ الدَّمُ الدَّمُ، وَالْهَدْمُ الْهَدْمُ، أَنَا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنِّي، أُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ، وَأُحَارِبُ مَنْ حَارَبْتُمْ» ، فَقَالَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ: ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا» ، فَأَخْرَجُوهُمْ، وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي
النَّجَّارِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ، وَكَانَ نَقِيبُ بَنِي سَلِمَةَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، وَكَانَ نَقِيبُ بَنِي سَاعِدَةَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو، وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي زُرَيْقٍ رَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ، وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَسَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، وَنقيبَ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَأَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ، وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ، وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ، تِسْعَةٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَوْسِ، فَأَخَذَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَ عَلَيْهَا، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ، فَتَتَابَعَ النَّاسُ فَبَايِعُوا، وَصَرَخَ الشَّيْطَانُ عَلَى الْعَقَبَةِ بِأَبْعَدِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْحُبَاحِبِ هَلْ لَكُمْ فِي مُحَمَّدٍ وَالصُّبَاةِ مَعَهُ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى حَرْبِكُمْ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ارْفَضُّوا إِلَى رِحَالِكُمْ» ، فَرَجَعْنَا إِلَى رِحَالِنَا، فَاضْطَجَعْنَا عَلَى فُرُشِنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَقْبَلَتْ جُلَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فِيهِمُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ فَتًى شَابٌّ عَلَيْهِ نَعْلَانِ لَهُ جَدِيدَانِ، حَتَّى جَاؤُونَا فِي رِحَالِنَا، فَقَالُوا: يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ قَدْ جِئْتُمْ إِلَى صَاحِبِنَا لِتَسْتَخْرِجُوهُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا، وَإِنَّهُ وَاللهِ مَا مِنَ الْعَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إِلَيْنَا أَنْ يَنْشَبَ الْحَرْبُ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مِنْكُمْ، فَانْبَعَثَ مِنْ هُنَاكَ مِنْ قَوْمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا كَانَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ وَمَا فَعَلْنَاهُ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى أَبِي جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَرَامٍ، وَهُوَ صَامِتٌ وَأَنَا صَامِتٌ، فَلَمَّا تَثَوَّرَ الْقَوْمُ لِيَنْطَلِقُوا قُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أَشْرِكُهُمْ فِي الْكَلَامِ: يَا أَبَا جَابِرٍ أَنْتَ مِنْ سَادَتِنَا، وَكَهْلٌ مِنْ كُهُولِنَا، لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَّخِذَ مِثْلَ نَعْلِ هَذَا الْفَتَى مِنْ قُرَيْشٍ، فَسَمِعَهُ الْفَتَى فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَرَمَى بِهِمَا إِلَيَّ، فَقَالَ: وَاللهِ لَتَلْبِسَنَّهُمَا، فَقَالَ أَبُو جَابِرٍ: مَهْلًا، أَحْفَظْتَ لَعَمْرِ اللهِ الرَّجُلَ، يَقُولُ أَخْجَلْتَهُ، ارْدُدْ عَلَيْهِ نَعْلَيْهِ، قُلْتُ: وَاللهِ لَا أَرُدُّهُمَا، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَسْتَلِبَهُ
ثُمَّ وَاعَدَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا لِبَيْعَتِهِ، وَمَعَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ أَبُو جَابِرٍ، وَإِنَّهُ لَعَلَى شِرْكِهِ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا جَابِرٍ إِنَّا وَاللهِ لَنَرْغَبُ بِكَ أَنْ تَمُوتَ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ فَتَكُونَ لِهَذِهِ النَّارِ غَدًا حَطَبًا، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا يَأْمُرُ بِتَوْحِيدِهِ، وَقَدْ أَسْلَمَ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِكَ، وَقَدْ وَاعَدَنَا
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْبَيْعَةِ، فَأَسْلَمَ وَطَهِّرَ ثِيَابَهُ وَحَضَرَهَا مَعَنَا، وَكَانَ نَقِيبًا، فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي وَاعَدَنَا فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى أَوَّلَ اللَّيْلِ مَعَ قَوْمِنَا، فَلَمَّا اسْتَثْقَلَ النَّاسُ فِي النَّوْمِ تَسَلَّلْنَا مِنْ فُرُشِنَا تَسَلُّلَ الْقَطَا، حَتَّى اجْتَمَعْنَا بِالْعَقَبَةِ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَمُّهُ الْعَبَّاسُ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ، وَلَكِنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَحْضُرَ أَمَرَ ابْنِ أَخِيهِ، فَكَانَ أَوَّلَ مُتَكَلِّمٍ، قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ ـ إِنَّمَا كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْسَهَا وَخَزْرَجَهَا الْخَزْرَجَ ـ يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا بِحَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ، وَهُوَ فِي مَنَعَةٍ مِنْ قَوْمِهِ وَبِلَادِهِ، وَقَدْ مَنَعْنَاهُ مِمَّنْ عَلَى مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ، وَقَدْ أَبَى إِلَّا انْقِطَاعَنَا إِلَيْكُمْ وَإِلَى مَا دَعَوْتُمُوهُ إِلَيْهِ، فَإِنْ كُنْتُمْ تَرَوْنَ أَنَّكُمْ وَافُونَ لَهُ بِمَا واَعَدْتُمُوهُ إِلَيْهِ فَأَنْتُمْ وَمَا عَلِمْتُمْ، وَإِنْ كُنْتُمْ تَخْشَوْنَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِذْلَانًا فَاتْرُكُوهُ فِي قَوْمِهِ، فَإِنَّهُ فِي مَنَعَةٍ مِنْ عَشِيرَتِهِ وَقَوْمِهِ، فَقُلْنَا: قَدْ سَمِعْنَا مَا قُلْتَ، تَكَلَّمْ يَا رَسُولَ اللهِ فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَلَا الْقُرْآنَ وَرَغَّبَ فِي الْإِسْلَامِ، فَأَجَبْنَاهُ فِي الْإِيمَانِ بِهِ وَالتَّصْدِيقِ لَهُ، وَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ خُذْ لِرَبِّكَ ثُمَّ لِنَفْسِكَ، فَقَالَ: «إِنِّي أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَكُمْ» ، فَأَجَابَهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ فَقَالَ: نَعَمْ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، فَبَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَحْنُ وَاللهِ أَهْلُ الْحُرُوبِ وَأَهْلُ الْحَلْقَةِ وَرِثْنَاهَا كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ، فَعَرَضَ فِي الْحَدِيثِ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ حِبَالًا، وَإِنَّا لَقَاطِعُوهَا، فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ أَظْهَرَكَ اللهُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ وَتَدَعَنَا؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَلِ الدَّمُ الدَّمُ، وَالْهَدْمُ الْهَدْمُ، أَنَا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنِّي، أُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ، وَأُحَارِبُ مَنْ حَارَبْتُمْ» ، فَقَالَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ: ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا» ، فَأَخْرَجُوهُمْ، وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي
النَّجَّارِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ، وَكَانَ نَقِيبُ بَنِي سَلِمَةَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، وَكَانَ نَقِيبُ بَنِي سَاعِدَةَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو، وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي زُرَيْقٍ رَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ، وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَسَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، وَنقيبَ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَأَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ، وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ، وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ، تِسْعَةٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَوْسِ، فَأَخَذَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَ عَلَيْهَا، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ، فَتَتَابَعَ النَّاسُ فَبَايِعُوا، وَصَرَخَ الشَّيْطَانُ عَلَى الْعَقَبَةِ بِأَبْعَدِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْحُبَاحِبِ هَلْ لَكُمْ فِي مُحَمَّدٍ وَالصُّبَاةِ مَعَهُ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى حَرْبِكُمْ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ارْفَضُّوا إِلَى رِحَالِكُمْ» ، فَرَجَعْنَا إِلَى رِحَالِنَا، فَاضْطَجَعْنَا عَلَى فُرُشِنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَقْبَلَتْ جُلَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فِيهِمُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ فَتًى شَابٌّ عَلَيْهِ نَعْلَانِ لَهُ جَدِيدَانِ، حَتَّى جَاؤُونَا فِي رِحَالِنَا، فَقَالُوا: يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ قَدْ جِئْتُمْ إِلَى صَاحِبِنَا لِتَسْتَخْرِجُوهُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا، وَإِنَّهُ وَاللهِ مَا مِنَ الْعَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إِلَيْنَا أَنْ يَنْشَبَ الْحَرْبُ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مِنْكُمْ، فَانْبَعَثَ مِنْ هُنَاكَ مِنْ قَوْمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا كَانَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ وَمَا فَعَلْنَاهُ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى أَبِي جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَرَامٍ، وَهُوَ صَامِتٌ وَأَنَا صَامِتٌ، فَلَمَّا تَثَوَّرَ الْقَوْمُ لِيَنْطَلِقُوا قُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أَشْرِكُهُمْ فِي الْكَلَامِ: يَا أَبَا جَابِرٍ أَنْتَ مِنْ سَادَتِنَا، وَكَهْلٌ مِنْ كُهُولِنَا، لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَّخِذَ مِثْلَ نَعْلِ هَذَا الْفَتَى مِنْ قُرَيْشٍ، فَسَمِعَهُ الْفَتَى فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَرَمَى بِهِمَا إِلَيَّ، فَقَالَ: وَاللهِ لَتَلْبِسَنَّهُمَا، فَقَالَ أَبُو جَابِرٍ: مَهْلًا، أَحْفَظْتَ لَعَمْرِ اللهِ الرَّجُلَ، يَقُولُ أَخْجَلْتَهُ، ارْدُدْ عَلَيْهِ نَعْلَيْهِ، قُلْتُ: وَاللهِ لَا أَرُدُّهُمَا، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَسْتَلِبَهُ
سیدنا کعب بن مالک رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: ہم اس حج کے سفر میں نکلے جس میں ہم نے عقبہ پر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے بیعت کی، اپنی قوم کے مشرکوں کے ساتھ، اور ہمارے ساتھ ہمارے بڑے اور سردار براء بن معرور بھی تھے۔ یہاں تک کہ جب ہم مقامِ بیداء کے کھلے میدان میں پہنچے تو انہوں نے کہا: اے لوگو! تمہیں معلوم ہے کہ میں نے ایک رائے قائم کی ہے، مجھے نہیں معلوم کہ تم اس میں میرے موافق ہو گے یا نہیں۔ ہم نے پوچھا: اے ابوالبشر! وہ کیا ہے؟ انہوں نے کہا: میں نے یہ رائے قائم کی ہے کہ میں اس عمارت (کعبہ) کی طرف نماز پڑھوں اور اسے اپنے پیچھے نہ رکھوں۔ ہم نے کہا: نہیں، اللہ کی قسم، ایسا نہ کرو، ہمیں تو یہی معلوم ہے کہ ہمارے نبی صلی اللہ علیہ وسلم صرف شام کی طرف رخ کر کے نماز پڑھتے ہیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم، میں تو اسی کعبہ کی طرف نماز پڑھوں گا۔ چنانچہ جب بھی نماز کا وقت ہوتا تو وہ کعبہ کی طرف رخ کرتے اور ہم شام کی طرف رخ کرتے، یہاں تک کہ ہم مکہ پہنچے۔ تو براء بن معرور نے مجھ سے کہا: بھتیجے! چلو ہمیں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس لے چلو تاکہ ہم ان سے پوچھیں کہ ہم نے اس سفر میں جو کیا اس کا کیا حکم ہے، کیونکہ تم لوگوں کے میری مخالفت کرنے کی وجہ سے مجھے اپنے دل میں اس بارے میں کچھ کھٹک محسوس ہوئی ہے۔ تو ہم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے پوچھنے نکلے، تو ابطح میں ہمیں ایک آدمی ملا، ہم نے اس سے کہا: کیا تم ہمیں محمد بن عبداللہ بن عبدالمطلب کا پتہ بتا سکتے ہو؟ اس نے کہا: کیا تم دونوں انہیں دیکھ کر پہچان لو گے؟ ہم نے کہا: نہیں، اللہ کی قسم، ہم انہیں نہیں پہچانتے، اور ہم نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو پہلے کبھی دیکھا نہ تھا۔ اس نے کہا: تو کیا تم عباس بن عبدالمطلب کو پہچانتے ہو؟ ہم نے کہا: ہاں، ہم انہیں جانتے ہیں، وہ تجارت کے سلسلے میں ہمارے ہاں آیا جایا کرتے تھے۔ اس نے کہا: تو جب تم مسجد میں داخل ہو تو عباس کو دیکھنا، وہی وہ آدمی ہیں جن کے ساتھ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہوں گے۔ تو ہم مسجد میں داخل ہوئے، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور عباس رضی اللہ عنہ مسجد کے ایک کونے میں بیٹھے ہوئے تھے، تو ہم نے سلام کیا اور بیٹھ گئے، تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”کیا تم ان دونوں آدمیوں کو پہچانتے ہو؟“ جب وہ متوجہ ہوئے تو کہا: جی ہاں، یہ براء بن معرور ہیں، اپنی قوم کے سردار، اور یہ کعب بن مالک ہیں۔ اللہ کی قسم، مجھے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی یہ بات کبھی نہیں بھولتی: ”شاعر؟“ انہوں نے کہا: جی ہاں۔ تو براء بن معرور رضی اللہ عنہ نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے عرض کیا: یا رسول اللہ! میں نے اپنے اس سفر میں ایک رائے قائم کی تھی، میں چاہتا ہوں کہ آپ سے اس بارے میں پوچھوں تاکہ آپ مجھے بتائیں کہ میں نے جو کیا اس کا کیا حکم ہے۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”وہ کیا ہے؟“ انہوں نے کہا: میں نے یہ رائے قائم کی کہ میں اس عمارت (کعبہ) کو اپنے پیچھے نہ رکھوں، چنانچہ میں نے اسی کی طرف رخ کر کے نماز پڑھی۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”تم تو ایسے قبلے پر تھے کہ اگر اسی پر ثابت قدم رہتے تو بہتر ہوتا۔“ تو وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے قبلے کی طرف واپس آ گئے، جبکہ ان کے گھر والے کہتے تھے کہ وہ اسی (کعبہ کے قبلے) پر فوت ہوئے، مگر ہم انہیں بہتر جانتے تھے، وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے قبلے کی طرف لوٹ آئے تھے اور شام کی طرف ہمارے ساتھ نماز پڑھی تھی۔
پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہمیں ایامِ تشریق کے درمیانی دن کا وعدہ دیا، ہم آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے بیعت کے لیے ستر آدمی تھے، اور ہمارے ساتھ عبداللہ بن عمرو بن حرام ابوجابر رضی اللہ عنہ بھی تھے، اور وہ ابھی تک اپنے شرک پر تھے۔ تو ہم نے ان سے کہا: اے ابوجابر! اللہ کی قسم، ہمیں یہ ناپسند ہے کہ تم اسی حال میں مرو جس پر تم ہو اور کل اس آگ کا ایندھن بن جاؤ، بےشک اللہ عزوجل نے ایک رسول بھیجا ہے جو اس کی توحید کا حکم دیتا ہے، اور تمہاری قوم میں سے کچھ لوگ اسلام لا چکے ہیں، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہم سے بیعت کا وعدہ کیا ہے۔ تو انہوں نے اسلام قبول کر لیا، اپنے کپڑے پاک کیے اور ہمارے ساتھ اس بیعت میں حاضر ہوئے، اور وہ نقیب (نمائندہ) بھی بنے۔ جب وہ رات آئی جس میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہمیں منیٰ میں رات کے شروع میں اپنی قوم کے ساتھ وعدہ دیا تھا، تو جب لوگ گہری نیند میں سو گئے، ہم اپنے بستروں سے یوں چوری چھپے نکلے جیسے قطا (تیتر جیسا پرندہ) نکلتا ہے، یہاں تک کہ عقبہ پر جمع ہو گئے۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہمارے پاس آئے، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے چچا عباس رضی اللہ عنہ کے سوا کوئی نہ تھا، اور وہ ابھی تک اپنے شرک پر تھے، لیکن انہیں پسند تھا کہ اپنے بھتیجے کے معاملے میں حاضر رہیں، تو وہ سب سے پہلے بولے، انہوں نے کہا: اے خزرج کی جماعت - عرب انصار کے اس قبیلے کو، خواہ اوس ہو یا خزرج، خزرج ہی کہتے تھے - اے خزرج کی جماعت! محمد ہم میں سے ہیں، جیسا تم جانتے ہو، وہ اپنی قوم اور اپنے شہر میں محفوظ ہیں، اور ہم نے انہیں ان لوگوں سے بھی بچایا ہے جو ہماری ہی طرح کی رائے رکھتے تھے، مگر انہوں نے انکار کیا اور تمہاری طرف اور جس چیز کی طرف تم نے انہیں بلایا ہے اس کی طرف جانے پر اصرار کیا۔ تو اگر تم سمجھتے ہو کہ تم اس وعدے کو پورا کرو گے جو تم نے ان سے کیا ہے تو تم اور تمہارا معاملہ، اور اگر تمہیں اپنی طرف سے انہیں بےیار و مددگار چھوڑ دینے کا اندیشہ ہے تو انہیں ان کی قوم میں چھوڑ دو، کیونکہ وہ اپنے خاندان اور اپنی قوم میں محفوظ ہیں۔ تو ہم نے کہا: ہم نے آپ کی بات سن لی، یا رسول اللہ! اب آپ گفتگو فرمائیں۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے گفتگو فرمائی، اللہ عزوجل کی طرف بلایا، قرآن کی تلاوت کی اور اسلام کی رغبت دلائی، تو ہم نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر ایمان لانے اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی تصدیق کرنے میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی بات مان لی، اور ہم نے کہا: یا رسول اللہ! پہلے اپنے رب کے لیے اور پھر اپنی ذات کے لیے جو چاہیں عہد لے لیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”میں تم سے اس بات پر بیعت لیتا ہوں کہ تم میری اسی طرح حفاظت کرو گے جیسے اپنے بیٹوں اور اپنی عورتوں کی حفاظت کرتے ہو۔“ تو براء بن معرور رضی اللہ عنہ نے جواب دیا اور کہا: ہاں، اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! چنانچہ ہم نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے بیعت کی۔ اللہ کی قسم، ہم تو جنگ اور ہتھیار والے لوگ ہیں، ہمیں یہ نسل در نسل وراثت میں ملا ہے۔ اس دوران ابوالہیثم بن تیہان رضی اللہ عنہ نے گفتگو میں شرکت کی اور کہا: یا رسول اللہ! ہمارے اور ایک قوم (یہود) کے درمیان دوستی کے رشتے ہیں، اور ہم انہیں توڑنے والے ہیں، تو کیا ممکن ہے کہ اگر اللہ آپ کو غالب کر دے تو آپ اپنی قوم کی طرف لوٹ جائیں اور ہمیں چھوڑ دیں؟ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”بلکہ خون خون ہے، تباہی تباہی ہے، میں تم میں سے ہوں اور تم مجھ میں سے ہو، جس سے تم صلح کرو گے میں اس سے صلح کروں گا، اور جس سے تم لڑو گے میں اس سے لڑوں گا۔“ تو براء بن معرور رضی اللہ عنہ نے کہا: اپنا ہاتھ بڑھائیے، میں آپ سے بیعت کرتا ہوں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اپنے میں سے بارہ نمائندے میرے پاس بھیجو۔“ تو انہوں نے بارہ نمائندے مقرر کیے: بنی نجار کے نمائندے اسعد بن زرارہ رضی اللہ عنہ تھے، بنی سلمہ کے نمائندے براء بن معرور اور عبداللہ بن عمرو بن حرام رضی اللہ عنہما تھے، بنی ساعدہ کے نمائندے سعد بن عبادہ اور منذر بن عمرو رضی اللہ عنہما تھے، بنی زریق کے نمائندے رافع بن مالک بن عجلان رضی اللہ عنہ تھے، بنی حارث بن خزرج کے نمائندے عبداللہ بن رواحہ اور سعد بن ربیع رضی اللہ عنہما تھے، بنی عوف بن خزرج کے نمائندے عبادہ بن صامت رضی اللہ عنہ تھے، بنی عبدالاشہل کے نمائندے اسید بن حضیر اور ابوالہیثم بن تیہان رضی اللہ عنہما تھے، اور بنی عمرو بن عوف کے نمائندے سعد بن خیثمہ رضی اللہ عنہ تھے۔ یہ کل بارہ آدمی تھے، نو خزرج سے اور تین اوس سے۔ تو براء بن معرور رضی اللہ عنہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا ہاتھ پکڑ کر اس پر بیعت کی، وہ سب سے پہلے بیعت کرنے والے تھے، پھر لوگ ایک کے بعد ایک آ کر بیعت کرنے لگے۔ اور شیطان نے عقبہ پر ایسی بلند آواز سے چیخ ماری جیسی میں نے کبھی نہ سنی تھی، اس نے کہا: اے حباحب (منیٰ کے ڈیروں) والو! کیا تمہیں محمد اور اس کے ساتھ ملے دین سے پھرنے والوں کی خبر ہے، جو تمہاری جنگ پر جمع ہو گئے ہیں؟ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اپنے ڈیروں کی طرف منتشر ہو جاؤ۔“ تو ہم اپنے ڈیروں کو واپس گئے اور اپنے بستروں پر لیٹ گئے۔ جب صبح ہوئی تو قریش کے کچھ سردار آئے، جن میں حارث بن ہشام بھی تھا، ایک نوجوان جس نے نئی جوتیاں پہنی ہوئی تھیں، یہاں تک کہ وہ ہمارے ڈیروں میں ہمارے پاس آئے اور کہا: اے خزرج کی جماعت! تم ہمارے ساتھی کو ہمارے درمیان سے نکال لے جانے آئے ہو، اللہ کی قسم، عرب میں کوئی قوم ہمیں تم سے زیادہ ناپسند نہیں کہ ہمارے اور اس کے درمیان تمہاری وجہ سے جنگ چھڑ جائے۔ تو ہماری قوم کے مشرکین میں سے کچھ لوگ اٹھ کھڑے ہوئے اور اللہ کی قسمیں کھانے لگے کہ ایسا کچھ نہیں ہوا اور نہ ہم نے یہ کیا ہے۔ میں ابوجابر بن عبداللہ بن حرام رضی اللہ عنہ کی طرف دیکھ رہا تھا، وہ خاموش تھے اور میں بھی خاموش تھا۔ جب وہ لوگ اٹھ کر جانے لگے تو میں نے ایک بات کہی، گویا میں بھی ان کی بات میں شریک ہو رہا ہوں: اے ابوجابر! تم ہمارے سرداروں میں سے ہو اور ہمارے بزرگوں میں سے ایک بزرگ ہو، کیا تم اس نوجوان قریشی کی جوتی جیسی جوتی بھی نہیں بنوا سکتے؟ تو اس نوجوان نے یہ سن لیا اور اپنی دونوں جوتیاں اتار کر میری طرف پھینک دیں، اور کہا: اللہ کی قسم، تم انہیں پہنو گے۔ تو ابوجابر رضی اللہ عنہ نے کہا: ٹھہرو، اللہ کی قسم تم نے اس شخص کو ناراض کر دیا، یعنی تم نے اسے شرمندہ کر دیا، اس کی جوتیاں اسے واپس کر دو۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم، میں انہیں واپس نہیں کروں گا، مجھے امید ہے کہ (کسی دن) میں اس کا سامان چھین لوں گا۔ [المعجم الكبير للطبراني/باب الكاف/حدیث: 16224]
پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہمیں ایامِ تشریق کے درمیانی دن کا وعدہ دیا، ہم آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے بیعت کے لیے ستر آدمی تھے، اور ہمارے ساتھ عبداللہ بن عمرو بن حرام ابوجابر رضی اللہ عنہ بھی تھے، اور وہ ابھی تک اپنے شرک پر تھے۔ تو ہم نے ان سے کہا: اے ابوجابر! اللہ کی قسم، ہمیں یہ ناپسند ہے کہ تم اسی حال میں مرو جس پر تم ہو اور کل اس آگ کا ایندھن بن جاؤ، بےشک اللہ عزوجل نے ایک رسول بھیجا ہے جو اس کی توحید کا حکم دیتا ہے، اور تمہاری قوم میں سے کچھ لوگ اسلام لا چکے ہیں، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہم سے بیعت کا وعدہ کیا ہے۔ تو انہوں نے اسلام قبول کر لیا، اپنے کپڑے پاک کیے اور ہمارے ساتھ اس بیعت میں حاضر ہوئے، اور وہ نقیب (نمائندہ) بھی بنے۔ جب وہ رات آئی جس میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہمیں منیٰ میں رات کے شروع میں اپنی قوم کے ساتھ وعدہ دیا تھا، تو جب لوگ گہری نیند میں سو گئے، ہم اپنے بستروں سے یوں چوری چھپے نکلے جیسے قطا (تیتر جیسا پرندہ) نکلتا ہے، یہاں تک کہ عقبہ پر جمع ہو گئے۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہمارے پاس آئے، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے چچا عباس رضی اللہ عنہ کے سوا کوئی نہ تھا، اور وہ ابھی تک اپنے شرک پر تھے، لیکن انہیں پسند تھا کہ اپنے بھتیجے کے معاملے میں حاضر رہیں، تو وہ سب سے پہلے بولے، انہوں نے کہا: اے خزرج کی جماعت - عرب انصار کے اس قبیلے کو، خواہ اوس ہو یا خزرج، خزرج ہی کہتے تھے - اے خزرج کی جماعت! محمد ہم میں سے ہیں، جیسا تم جانتے ہو، وہ اپنی قوم اور اپنے شہر میں محفوظ ہیں، اور ہم نے انہیں ان لوگوں سے بھی بچایا ہے جو ہماری ہی طرح کی رائے رکھتے تھے، مگر انہوں نے انکار کیا اور تمہاری طرف اور جس چیز کی طرف تم نے انہیں بلایا ہے اس کی طرف جانے پر اصرار کیا۔ تو اگر تم سمجھتے ہو کہ تم اس وعدے کو پورا کرو گے جو تم نے ان سے کیا ہے تو تم اور تمہارا معاملہ، اور اگر تمہیں اپنی طرف سے انہیں بےیار و مددگار چھوڑ دینے کا اندیشہ ہے تو انہیں ان کی قوم میں چھوڑ دو، کیونکہ وہ اپنے خاندان اور اپنی قوم میں محفوظ ہیں۔ تو ہم نے کہا: ہم نے آپ کی بات سن لی، یا رسول اللہ! اب آپ گفتگو فرمائیں۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے گفتگو فرمائی، اللہ عزوجل کی طرف بلایا، قرآن کی تلاوت کی اور اسلام کی رغبت دلائی، تو ہم نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر ایمان لانے اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی تصدیق کرنے میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی بات مان لی، اور ہم نے کہا: یا رسول اللہ! پہلے اپنے رب کے لیے اور پھر اپنی ذات کے لیے جو چاہیں عہد لے لیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”میں تم سے اس بات پر بیعت لیتا ہوں کہ تم میری اسی طرح حفاظت کرو گے جیسے اپنے بیٹوں اور اپنی عورتوں کی حفاظت کرتے ہو۔“ تو براء بن معرور رضی اللہ عنہ نے جواب دیا اور کہا: ہاں، اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! چنانچہ ہم نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے بیعت کی۔ اللہ کی قسم، ہم تو جنگ اور ہتھیار والے لوگ ہیں، ہمیں یہ نسل در نسل وراثت میں ملا ہے۔ اس دوران ابوالہیثم بن تیہان رضی اللہ عنہ نے گفتگو میں شرکت کی اور کہا: یا رسول اللہ! ہمارے اور ایک قوم (یہود) کے درمیان دوستی کے رشتے ہیں، اور ہم انہیں توڑنے والے ہیں، تو کیا ممکن ہے کہ اگر اللہ آپ کو غالب کر دے تو آپ اپنی قوم کی طرف لوٹ جائیں اور ہمیں چھوڑ دیں؟ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”بلکہ خون خون ہے، تباہی تباہی ہے، میں تم میں سے ہوں اور تم مجھ میں سے ہو، جس سے تم صلح کرو گے میں اس سے صلح کروں گا، اور جس سے تم لڑو گے میں اس سے لڑوں گا۔“ تو براء بن معرور رضی اللہ عنہ نے کہا: اپنا ہاتھ بڑھائیے، میں آپ سے بیعت کرتا ہوں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اپنے میں سے بارہ نمائندے میرے پاس بھیجو۔“ تو انہوں نے بارہ نمائندے مقرر کیے: بنی نجار کے نمائندے اسعد بن زرارہ رضی اللہ عنہ تھے، بنی سلمہ کے نمائندے براء بن معرور اور عبداللہ بن عمرو بن حرام رضی اللہ عنہما تھے، بنی ساعدہ کے نمائندے سعد بن عبادہ اور منذر بن عمرو رضی اللہ عنہما تھے، بنی زریق کے نمائندے رافع بن مالک بن عجلان رضی اللہ عنہ تھے، بنی حارث بن خزرج کے نمائندے عبداللہ بن رواحہ اور سعد بن ربیع رضی اللہ عنہما تھے، بنی عوف بن خزرج کے نمائندے عبادہ بن صامت رضی اللہ عنہ تھے، بنی عبدالاشہل کے نمائندے اسید بن حضیر اور ابوالہیثم بن تیہان رضی اللہ عنہما تھے، اور بنی عمرو بن عوف کے نمائندے سعد بن خیثمہ رضی اللہ عنہ تھے۔ یہ کل بارہ آدمی تھے، نو خزرج سے اور تین اوس سے۔ تو براء بن معرور رضی اللہ عنہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا ہاتھ پکڑ کر اس پر بیعت کی، وہ سب سے پہلے بیعت کرنے والے تھے، پھر لوگ ایک کے بعد ایک آ کر بیعت کرنے لگے۔ اور شیطان نے عقبہ پر ایسی بلند آواز سے چیخ ماری جیسی میں نے کبھی نہ سنی تھی، اس نے کہا: اے حباحب (منیٰ کے ڈیروں) والو! کیا تمہیں محمد اور اس کے ساتھ ملے دین سے پھرنے والوں کی خبر ہے، جو تمہاری جنگ پر جمع ہو گئے ہیں؟ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اپنے ڈیروں کی طرف منتشر ہو جاؤ۔“ تو ہم اپنے ڈیروں کو واپس گئے اور اپنے بستروں پر لیٹ گئے۔ جب صبح ہوئی تو قریش کے کچھ سردار آئے، جن میں حارث بن ہشام بھی تھا، ایک نوجوان جس نے نئی جوتیاں پہنی ہوئی تھیں، یہاں تک کہ وہ ہمارے ڈیروں میں ہمارے پاس آئے اور کہا: اے خزرج کی جماعت! تم ہمارے ساتھی کو ہمارے درمیان سے نکال لے جانے آئے ہو، اللہ کی قسم، عرب میں کوئی قوم ہمیں تم سے زیادہ ناپسند نہیں کہ ہمارے اور اس کے درمیان تمہاری وجہ سے جنگ چھڑ جائے۔ تو ہماری قوم کے مشرکین میں سے کچھ لوگ اٹھ کھڑے ہوئے اور اللہ کی قسمیں کھانے لگے کہ ایسا کچھ نہیں ہوا اور نہ ہم نے یہ کیا ہے۔ میں ابوجابر بن عبداللہ بن حرام رضی اللہ عنہ کی طرف دیکھ رہا تھا، وہ خاموش تھے اور میں بھی خاموش تھا۔ جب وہ لوگ اٹھ کر جانے لگے تو میں نے ایک بات کہی، گویا میں بھی ان کی بات میں شریک ہو رہا ہوں: اے ابوجابر! تم ہمارے سرداروں میں سے ہو اور ہمارے بزرگوں میں سے ایک بزرگ ہو، کیا تم اس نوجوان قریشی کی جوتی جیسی جوتی بھی نہیں بنوا سکتے؟ تو اس نوجوان نے یہ سن لیا اور اپنی دونوں جوتیاں اتار کر میری طرف پھینک دیں، اور کہا: اللہ کی قسم، تم انہیں پہنو گے۔ تو ابوجابر رضی اللہ عنہ نے کہا: ٹھہرو، اللہ کی قسم تم نے اس شخص کو ناراض کر دیا، یعنی تم نے اسے شرمندہ کر دیا، اس کی جوتیاں اسے واپس کر دو۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم، میں انہیں واپس نہیں کروں گا، مجھے امید ہے کہ (کسی دن) میں اس کا سامان چھین لوں گا۔ [المعجم الكبير للطبراني/باب الكاف/حدیث: 16224]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 19، صفحہ 87، حدیث 174»
حدیث نمبر: 16225
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَطِيعِيُّ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَخَرَجَ مَعَنَا حَجَّاجُ قَوْمِنَا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ
عبیداللہ بن کعب رحمہ اللہ کہتے ہیں: ہم مدینہ سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف جانے کے ارادے سے نکلے، اور ہمارے ساتھ ہماری قوم کے مشرک حاجی بھی نکلے - پھر راوی نے آگے اسی طرح کا واقعہ بیان کیا جیسا اوپر گزرا۔ [المعجم الكبير للطبراني/باب الكاف/حدیث: 16225]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 19، صفحہ 91، حدیث 175»