الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
2962. 7- باب فداء أسرى المسلمين بأسرى الكفار
کفار کے قیدیوں کے عوض مسلمان قیدیوں کے فدیہ اور ان کے باہمی تبادلے کا بیان۔
حدیث نمبر: 8006
8006- عن سلمة بن الأكوع قال: غزونا فزارة، وعلينا أبو بكر أمّره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا، فلما كان بيننا وبين الماء ساعة، أمرنا أبو بكر، فعرّسنا، ثم شنَّ الغارة، فورد الماء، فقتل من قتل عليه، وسبى، وأنظر إلى عنق من الناس، فيهم الذراري، فخشيتُ أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل، فلما رأوا السهم وقفوا، فجئت بهم أسوقهم، وفيهم امرأة من بني فزارة، عليها قشع من آدم، (قال: القشع النطع) معها ابنة لها من أحسن العرب، فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر، فنفّلني أبو بكر ابنتها، فقدمنا المدينة، وما كشفت لها ثوبا، ثم لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال: يا سلمة هبْ لي المرأة، فقلت: يا رسول الله! والله لقد أعجبتني، وما كشفت لها ثوبا، ثم لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغد في السوق، فقال لي: يا سلمة هب لي المرأة، لله أبوك! فقلت: هي لك يا رسول الله! فوالله ما كشفتُ لها ثوبا، فبعث بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة، ففدى بها ناسا من المسلمين، كانوا أُسِروا بمكة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير (1755) عن زهير بن حرب، عن عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8007
8007- عن عمران بن حصين قال:كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسرّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عقيل، وأصأبوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الوثاق، قال: يا محمد فأتاه، فقال: ما شأنك؟ فقال: بم أخذتني؟ وبم أخذت سابقة الحاج؟ فقال: إعظاما لذلك، أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف، ثم انصرف عنه، فناداه، فقال: يا محمد! يا محمد! وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا فرجع إليه، فقال: ما شأنك؟ قال: إني مسلم. قال: لو قلتها، وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح، ثم انصرف، فناداه فقال: يا محمد! يا محمد! فأتاه، فقال: ما شأنك؟ قال: إني جائع فأطعمني، وظمآن فأسقني، قال: هذه حاجتك، ففدي بالرجلين. الحديث.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في النذر (1641) من طريقين عن إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح