الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3267. 33- حرب بعاث بين الأوس والخزرج ثم جمعهم الله تحت راية الإسلام
اوس اور خزرج کے قبائل کے مابین چھڑنے والا معرکہِ بعاث، پھر اللہ تبارک و تعالیٰ نے ان سب کو اسلام کے پرچم تلے یکجا اور متحد فرما دیا۔
حدیث نمبر: 8641
8641- عن عائشة قالت: كان يوم بُعاث يوما قدّمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم. فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افترق ملؤهم، وقتلت سرواتهم، وجرّحوا. فقدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في دخولهم في الإسلام.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3777) عن عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8642
8642- عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل قال: لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكة، ومعه فتية من بني عبد الأشهل فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج، سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم: هل لكم إلى خير مما جئتم له؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: أنا رسول الله، بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوا الله لا يشركوا به شيئا، وأنزل علي كتاب ثم ذكر الإسلام، وتلا عليهم القرآن، فقال إياس بن معاذ، وكان غلاما حدثا: أي قوم، هذا والله خير مما جئتم له، قال: فأخذ أبو حيسر أنس بن رافع حفنة من البطحاء فضرب بها في وجه إياس بن معاذ، وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم وانصرفوا إلى المدينة، فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج قال: ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك. قال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومي عند موته أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه حتى مات، فما كانوا يشكون أن قد مات مسلما لقد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (23619)، والطبراني في الكبير (1/251)، والحاكم (3/180-181)، والبيهقي في الدلائل (2/420) كلهم من حديث محمد بن إسحاق قال: حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ أخي بني عبد الأشهل، عن محمود بن لبيد فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن