الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3273. 3- باب بدء الهجرة من مكة إلى المدينة
مکہ مکرمہ سے مدینہ منورہ کی جانب ہجرت کے آغاز کا بیان۔“
حدیث نمبر: 8653
8653- عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ بمكة للمسلمين: قد أريت دار هجرتكم، أريت سبْخة ذات نخل بين لابتين وهما الحرتان. فهاجر من هاجر قبل المدينة حين ذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع إلى المدينة بعض من كان هاجر إلى أرض الحبشة وتجهز أبو بكر مهاجراً. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي
قال أبو بكر: هل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: نعم
فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر.
قال أبو بكر: هل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: نعم
فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الكفالة (2297) عن يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عُقيل. قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة فذكرته في حديث طويل – انظر كان أبو بكر ممن خرج مهاجراً إلى الحبشة ثم رجع.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8654
8654- عن البراء بن عازب قال: أول من قدم علينا مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، ثم قدم علينا عمار بن ياسر، وبلال رضي الله عنهم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3924) عن أبي الوليد، حدثنا شعبة، قال: أنبانا أبو إسحاق، سمع البراء يقول: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8655
8655- عن البراء بن عازب قال: أول من قدم علينا مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم. وكان يقرئا الناس. فتقدم بلال، وسعد، وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدم النبي صلى الله عليه وسلم. فما رأيت أهل المدية فرحوا بشيء فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قدم حتى قرأت: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [الأعلى: ١] في سور من المفصل.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3925) عن محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8656
8656- عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول:"إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم أجرني في مصيبتي، وأخْلف لي خيراً منها – إلا أخلف الله له خيراً منها" قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجنائز (918) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، أخبرني سعد بن سعيد، عن عمرو بن كثير بن أفلح، عن ابن سفينة عن أم سلمة فذكرته.»
الحكم على الحديث: صحيح