الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3309. 1- باب لم يكن خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر للقتال، وإنما كان خروجه للحصار الاقتصادي على العدو بسلب أموالهم
نبی کریم ﷺ کا مقامِ بدر کی جانب روانہ ہونا محض قتال کی غرض سے نہیں تھا، بلکہ آپ ﷺ کا یہ خروج تو درحقیقت دشمن کے اموال کو قبضے میں لے کر ان کی معاشی ناکہ بندی کرنے کے لیے تھا۔
حدیث نمبر: Q8717
قال الله تعالى: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ (127) [سورة آل عمران:١٢٣ - ١٢٧]
حدیث نمبر: 8717
8717- عن كعب بن مالك قال: لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها إلا في غزوة تبوك، غير أني تخلفت عن غزوة بدر، ولم يعاتب أحد تخلفّ عنها، إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش، حتى جمع الله بينهم وبين عدوّهم على غير ميعاد.. الحديث.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (3951) ومسلم في التوبة (53:2769) كلاهما من طريق الليث (هو ابن سعد) عن عقيل (هو ابن خالد الأيلي) عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أن عبد الله بن كعب قال: سمعتُ كعب بن مالك يقول: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 8718
8718- عن ابن عباس قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان بن حرب في أربعين راكباً من قريش تجاراً قافلين من الشام، فيهم: مخرمة بن نوفل، وعمرو بن العاص، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين، وقال لهم: هذا أبو سفيان قافلا بتجارة قريش، فاخرجوا لها لعل الله ينفلكموها.
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون، فخف معه رجال، وأبطأ آخرون وذلك إنما كانت ندبة لمال يصيبونه، لا يظنون أن يلقوا حرباً.
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثمائة راكب ونيف وأكثر أصحابه مشاة معهم ثمانون بعيراً وفرس، ويزعم بعض الناس أنه للمقداد، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان بينه وبين علي ومرثد بن أبي مرثد الغنوي بعير، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من نقب بني دينار من الحرة على العقيق، فذكر طرقه، حتى إذا كان بعرق الظبية لقي رجلاً من الأعراب، فسألوه عن الناس، فلم يجدوا عنه خبراً، وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتحسس الأخبار، ويسأل عنها حتى أصاب خبراً من بعض الركبان، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري، فبعثه إلى قريش يستنفرهم إلى أموالهم، ويخبرهم أن محمداً قد عرض لها في أصحابه، فخرج ضمضم سريعاً حتى قدم على قريش بمكة، وقال: يا معشر قريش، اللطيمة قد عرض لها محمد في أصحابه – واللطيمة هي التجارة – الغوث! الغوث! وما أظن أن تدركوها، فقالت قريش: أيظن محمد وأصحابه أنها كائنة كعير ابن الحضرمي، فخرجوا على الصعب والذلول، ولم يتخلف من أشرافها أحد إلا أن أبا لهب قد تخلف، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة، فخرجت قريش وهم تسعمائة وخمسون مقاتلا، ومعهم مائتا فرس يقودونها، وخرجوا معهم بالقيان يضربن الدف، ويتغنين بهجاء المسلمين.
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون، فخف معه رجال، وأبطأ آخرون وذلك إنما كانت ندبة لمال يصيبونه، لا يظنون أن يلقوا حرباً.
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثمائة راكب ونيف وأكثر أصحابه مشاة معهم ثمانون بعيراً وفرس، ويزعم بعض الناس أنه للمقداد، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان بينه وبين علي ومرثد بن أبي مرثد الغنوي بعير، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من نقب بني دينار من الحرة على العقيق، فذكر طرقه، حتى إذا كان بعرق الظبية لقي رجلاً من الأعراب، فسألوه عن الناس، فلم يجدوا عنه خبراً، وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتحسس الأخبار، ويسأل عنها حتى أصاب خبراً من بعض الركبان، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري، فبعثه إلى قريش يستنفرهم إلى أموالهم، ويخبرهم أن محمداً قد عرض لها في أصحابه، فخرج ضمضم سريعاً حتى قدم على قريش بمكة، وقال: يا معشر قريش، اللطيمة قد عرض لها محمد في أصحابه – واللطيمة هي التجارة – الغوث! الغوث! وما أظن أن تدركوها، فقالت قريش: أيظن محمد وأصحابه أنها كائنة كعير ابن الحضرمي، فخرجوا على الصعب والذلول، ولم يتخلف من أشرافها أحد إلا أن أبا لهب قد تخلف، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة، فخرجت قريش وهم تسعمائة وخمسون مقاتلا، ومعهم مائتا فرس يقودونها، وخرجوا معهم بالقيان يضربن الدف، ويتغنين بهجاء المسلمين.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد لله بن أبي بكر ويزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير وغيرهم من علمائنا، عن ابن عباس، كل قد حدثني بعض هذا الحديث، فاجتمع حديثهم فيما سقت من حديث بدر.»
الحكم على الحديث: حسن