الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3368. 7- باب غزوة ذي أمر
غزوہ ذی امر کے بیان میں۔
حدیث نمبر: Q8802
فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة السويق أقام بالمدينة بقية ذي الحجة، أو قريبا منها، ثم غزا نجداً، يريد غطفان، وهي غزوة ذي أمر، ويقال أيضا: غزوة أنمار، واستعمل على المدينة عثمان بن عفان فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: فأقام بنجد صفرا كله أو قريبا من ذلك. ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيداً، فلبث بها شهر ربيع الأول كله، أو إلا قليلا منه. سيرة ابن هشام (2/46)
وفي طبقات ابن سعد (2/34) : أن جمعا من بني ثعلبة ومحارب ذي أمر قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله صلى الله عليه وسلم، جمعهم رجل منهم يقال له: دُعثور بن الحارث من بني محارب، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين وخرج لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول في أربعمائة وخمسين رجلاً، ومعهم أفراس، فلما سمعوا مسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هربوا إلى رؤوس الجبال ولم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً إلا أنه ينظر إليهم في رؤوس الجبال.
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (7/429) :"يُشبه أن تكون غزوة أنمار غزوة محارب وثعلبة لأن ديار بني أنمار تقرب من ديار بني ثعلبة.
وفي طبقات ابن سعد (2/34) : أن جمعا من بني ثعلبة ومحارب ذي أمر قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله صلى الله عليه وسلم، جمعهم رجل منهم يقال له: دُعثور بن الحارث من بني محارب، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين وخرج لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول في أربعمائة وخمسين رجلاً، ومعهم أفراس، فلما سمعوا مسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هربوا إلى رؤوس الجبال ولم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً إلا أنه ينظر إليهم في رؤوس الجبال.
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (7/429) :"يُشبه أن تكون غزوة أنمار غزوة محارب وثعلبة لأن ديار بني أنمار تقرب من ديار بني ثعلبة.
حدیث نمبر: 8802
8802- عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أنمار يصلي على راحلته متوجها قِبل المشرق متطوعا.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المغازي (4140) عن آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا عثمان بن عبد الله بن سُراقة، عن جابر فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8803
8803- عن جابر بن عبدالله الأنصاري أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني أنمار، قال جابر: فبينا أنا نازل تحت شجرة إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل فقلت: يا رسول الله هلم إلى الظل، قال: فنـزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت إلى غرارة لنا، فالتمست فيها شيئا، فوجدت فيها جرو قثاءفكسرته، ثم قربته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من أين لكم هذا؟ قال: فقلت: خرجنا به يا رسول الله من المدينة. قال جابر: وعندنا صاحب لنا نجهزه يذهب يرعى ظهرنا، قال: فجهزته، ثم أدبر يذهب في الظهر وعليه بردان له قد خلقا قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فقال: أما له ثوبان غير هذين؟ فقلت: بلى يا رسول الله، له ثوبان في العيبة، كسوته إياهما، قال: فادعه، فمره فليلبسهما. قال: فدعوته فلبسهما، ثم ولى يذهب قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما له ضرب الله عنقه، أليس هذا خيرا له؟ قال: فسمعه الرجل، فقال: يا رسول الله في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في سبيل الله. قال: فقتل الرجل في سبيل الله.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مالك في اللباس (1) عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله فذكره. ومن طريقه رواه ابن حبان (5418)، والبزار (كشف الأستار 2963)، والحاكم (4/183) وقال: صحيح على شرط مسلم.»
الحكم على الحديث: صحيح