الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3375. 2- باب مشاورة النبي صلى الله عليه وسلم للخروج من المدينة لمواجهة العدو للدفاع عن أهل المدينة
اہل مدینہ کے دفاع کی غرض سے دشمن کا مقابلہ کرنے کے لیے مدینہ منورہ سے باہر تشریف لے جانے کے حوالے سے نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے مشورہ فرمانے کے بیان میں۔“
حدیث نمبر: 8810
8810- عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقراً منحّرة، فأوّلت أن الدرع الحصينة المدينة، وأن البقر نفر، والله خير.
قال: فقال لأصحابه: لو أنا أقمنا بالمدينة، فإن دخلوا علينا فيها، قاتلناهم فقالوا: يا رسول الله، والله ما دخل علينا فيها في الجاهلية، فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟! قال عفان في حديثه: فقال: شأنكم إذاً قال: فلبس لأمته، قال: فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيه، فجاؤوا، فقالوا: يا رسول الله! شأنك إذاً، فقال: إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل
قال: فقال لأصحابه: لو أنا أقمنا بالمدينة، فإن دخلوا علينا فيها، قاتلناهم فقالوا: يا رسول الله، والله ما دخل علينا فيها في الجاهلية، فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟! قال عفان في حديثه: فقال: شأنكم إذاً قال: فلبس لأمته، قال: فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيه، فجاؤوا، فقالوا: يا رسول الله! شأنك إذاً، فقال: إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد (14787)، والنسائي في الكبرى (7600) كلاهما من طريق حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره. وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8811
8811- عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت في المنام، أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهَلي إلى أنها اليمامة، أو هجر، فإذا هي المدينة يثرب، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفاً فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته بأخرى فعاد بأحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها بقرا، والله خير، فإذا هم المؤمنون يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله من الخير وثواب الصدق الذي أتانا الله بعد يوم بدر.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3622) ومسلم في كتاب الرؤيا (2272) كلاهما من حديث حماد بن أسامة أبي أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 8812
8812- عن ابن عباس قال: تنفل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيفه ذو الفقار يوم بدر قال ابن عباس: وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما جاءه المشركون يوم أحد كان رأي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقيم بالمدينة يقاتلهم فيها فقال له ناس لم يكونوا شهدوا بدرا تخرج بنا يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليهم نقاتلهم بأحد ورجوا أن يصيبهم من الفضيلة ما أصاب أهل بدر فما زالوا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى لبس أداته فندموا وقالوا: يا رسول الله أقم فالرأي رأيك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما ينبغي لنبي أن يضع أداته بعد أن لبسها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه وقال وكان لما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ قبل أن يلبس الأداة: إني رأيت أني في درع حصينة فأولتها المدينة وأني مردف كبشا، فأولته كبش الكتيبة، ورأيت أن سيفي ذا الفقار فلّ،َ فأولته فلًّا فيكم، ورأيت بقرا تذبح، فبقر والله خير، فبقر والله خير.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الحاكم (2/128-129) عن أبي العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأنا ابن وهب، أخبرني ابن الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن