الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3405. 4- باب استشهاد القراء في بئر معونة في صفر سنة أربع
صفر سن چار ہجری میں بئرِ معونہ کے مقام پر قراءِ کرام کی شہادت کا بیان۔
حدیث نمبر: A230
قال ابن إسحاق: فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقية شوال وذا القعدة وذا الحجة، ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب بئر معونة في صفر على رأس أربعة أشهر من أحد.
حدیث نمبر: 8880
8880- عن أنس بن مالك قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة يقال لهم: القراء. فعرض لهم حيّان من بني سليم – رعل وذكوان – عند بئر يقال له: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم فقتلوهم. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم شهراً في صلاة الغداة وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4088) عن أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن أنس فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 8881
8881- عن أنس بن مالك إن رعلاً وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدو، فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقنت شهراً يدعو في الصبح على أحياء العرب: على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان، قال أنس: فقرأنا عليهم قرآنا، ثم إن ذلك رفع: بلّغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا.
وعن قتادة، عن أنس بن مالك حدّثه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قنت شهراً في صلاة الصبح يدعو على أحياء العرب: على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان.
وعن قتادة، عن أنس بن مالك حدّثه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قنت شهراً في صلاة الصبح يدعو على أحياء العرب: على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المغازي (4090) عن عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8882
8882- عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خاله، أخا لأم سليم، في سبعين راكباً، وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل، خير بين ثلاث خصال: فقال: يكون لك أهل السهل ولي أهل المدر، أو أكون خليفتك، أو أغزوك بأهل غطفان بألف وألف؟ فطعن عامر في بيت أم فلان، فقال: غدة كغدة البكر، في بيت امرأة من آل فلان، ائتوني بفرسي، فمات على ظهر فرسه، فانطلق حرام أخو أم سليم، وهو رجل أعرج، ورجل من بني فلان، قال: كونا قريباً حتى آتيهم فإن آمنوني كنتم، وإن قتلوني أتيتم أصحابكم، فقال: أتؤمنوني أبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يحدثهم، وأومؤوا إلى رجل، فأتاه من خلفه فطعنه، - قال همام أحسبه – حتى أنفذه بالرمح، قال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة، فلحق الرجل، فقتلوا كلهم غير الأعرج، كان في رأس جبل، فأنزل الله علينا، ثم كان من المنسوخ: إنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ثلاثين صباحا، على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية. الذين عصوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري (4091) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: حدثني أنس فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8883
8883- عن أنس بن مالك يقول: لما طعن حرام بن ملحان وكان خاله يوم بئر معونة قال بالدم هكذا. فنضحه على وجهه ورأسه ثم قال: فزت ورب الكعبة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4092) عن حبان، حدثنا عبد الله، أخبرني معمر، حدثني ثمامة بن عبد الله بن أنس، أنه سمع أنس بن مالك فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 8884
8884- عن عائشة قالت: استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر في الخروج حين اشتد عليه الأذى، فقال له: أقم قال: يا رسول الله، أتطمع أن يؤذن لك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني لأرجو ذلك قالت: فانتظره أبو بكر، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ظهراً، فناداه فقال: أخرج من عندك فقال أبو بكر: إنما هما ابنتاي فقال: أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج فقال: يا رسول الله الصحبة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الصحبة قال: يا رسول الله، عندي ناقتان، قد كنت أعددتهما للخروج، فأعطى النبيصلى الله عليه وسلم إحداهما – وهي الجدعاء – فركبا، فانطلقا حتى أتيا الغار – وهو بثور – فتواريا فيه، فكان عامر بن فهيرة غلاماً لعبد الله بن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها، وكانت لأبي بكر منحة، فكان يروح بها ويغدو عليهم ويصبح، فيدلج إليهما ثم يسرح، فلا يفطن به أحد من الرعاء، فلما خرج خرج معهما يعقبانه حتى قدما المدينة، فقتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة.
وعن أبي أسامة قال: قال هشام بن عروة: فأخبرني أبي قال: لما قتل الذين ببئر معونة، وأسر عمرو بن أمية الضمري، قال له عامر بن الطفيل: من هذا؟ فأشار إلى قتيل، فقال له عمرو بن أمية: هذا عامر بن فهيرة، فقال: لقد رأيته بعدما قتل رفع إلى السماء، حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض، ثم وضع، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم فنعاهم، فقال: إن أصحابكم قد أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم، فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا، فأخبرهم عنهم وأصيب يومئذ فيهم عروة بن أسماء بن الصلت فسمي عروة به، ومنذر بن عمرو سمي به منذراً.
وعن أبي أسامة قال: قال هشام بن عروة: فأخبرني أبي قال: لما قتل الذين ببئر معونة، وأسر عمرو بن أمية الضمري، قال له عامر بن الطفيل: من هذا؟ فأشار إلى قتيل، فقال له عمرو بن أمية: هذا عامر بن فهيرة، فقال: لقد رأيته بعدما قتل رفع إلى السماء، حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض، ثم وضع، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم فنعاهم، فقال: إن أصحابكم قد أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم، فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا، فأخبرهم عنهم وأصيب يومئذ فيهم عروة بن أسماء بن الصلت فسمي عروة به، ومنذر بن عمرو سمي به منذراً.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري (4093) عن عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8885
8885- عن أنس بن مالك قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا – يعني أصحابه – ببئر معونة ثلاثين صباحاً، حين يدعو على رعل ولحيان: (وعصية عصت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم) قال أنس: فأنزل الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في الذين قتلوا – أصحاب بئر معونة – قرآناً قرأناه حتى نسخ بعد: بلغوا قومنا فقد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري (4095) عن يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8886
8886- عن عاصم الأحول قال: سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن القنوت في الصلاة؟ فقال: نعم، فقلت: كان قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله، قلت: فإن فلاناً أخبرني عنك أنك قلت بعده، قال: كذب، إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهراً: إنه كان بعث ناساً يقال لهم القراء، وهم سبعون رجلا، إلى ناس من المشركين، وبينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد قبلهم، فظهر هؤلاء الذين كانوا بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهراً يدعو عليهم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري (4096) عن موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد، حدثنا عاصم الأحول قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 8887
8887- عن ابن عباس قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً متتابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة إذا قال: سمع الله لمن حمده. من الركعة الأخيرة، يدعو عليهم على حيى من بني سليم على رعل وذكوان وعصية. ويؤمن من خلفه، أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام فقتلوهم.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (1443) وأحمد (2746) وصحّحه ابن خزيمة (618) والحاكم (1/225-226) كلهم من طريق ثابت بن يزيد الأحول، حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره. قال الحاكم: على شرط البخاري.»
الحكم على الحديث: حسن