الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3454. 1- باب غزوة الحديبية
غزوۂ حدیبیہ۔
حدیث نمبر: Q8958
قال الله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ [الفتح: ١٨] اتفق معظم أهل السير والمغازي أنها كانت في شهر ذي القعدة سنة ست.
قال الله تعالى: لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا [الفتح: ٢٧]
ذكر المفسرون أن خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية كانت للرؤيا التي رآها وهو بالمدينة، فلما ساروا عام الحديبيية لم يشك جماعة منهم أن هذه الرؤيا تتفسر هذا العام، ولكن لما منعه قريش من دخول مكة وقع في نفوس بعض الصحابة من ذلك شيء حتى سأل عمر بن الخطاب فقال له: أفلم تكن تخبرنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ فقال له: بلى، أخبرتك أنك تأتيه عامك هذا؟ قال: لا، قال: فإنك آتيه ومطوف به ولذا أكد الله سبحانه وتعالى: لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ هذا لتحقيق الخبر وتوكيده، وقد حصل ذلك في العام المقبل.
قال الله تعالى: لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا [الفتح: ٢٧]
ذكر المفسرون أن خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية كانت للرؤيا التي رآها وهو بالمدينة، فلما ساروا عام الحديبيية لم يشك جماعة منهم أن هذه الرؤيا تتفسر هذا العام، ولكن لما منعه قريش من دخول مكة وقع في نفوس بعض الصحابة من ذلك شيء حتى سأل عمر بن الخطاب فقال له: أفلم تكن تخبرنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ فقال له: بلى، أخبرتك أنك تأتيه عامك هذا؟ قال: لا، قال: فإنك آتيه ومطوف به ولذا أكد الله سبحانه وتعالى: لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ هذا لتحقيق الخبر وتوكيده، وقد حصل ذلك في العام المقبل.
حدیث نمبر: 8958
8958- عن أنس قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر، كلهن في ذي القعدة، إلا التي كانت مع حجته: عمرة من الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من الجعرانة، حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة مع حجته.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4148) ومسلم في الحج (217:1253) كلاهما عن هدبة وقيل: هداب – بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه