🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:

3491. 14- باب حصول السعة بعد خيبر ورد المهاجرين المنائح إلى الأنصار
غزوۂ خیبر کے بعد مالی خوشحالی و فراوانی کے حصول اور مہاجرین کی جانب سے انصار کو ان کے وہ باغات اور اموالِ منائح جو انہوں نے بطورِ عطیہ دے رکھے تھے، واپس لوٹائے جانے کا بیان۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 9067
9067- عن عائشة قالت: لما فتحت خيبر قلنا: الآن نشبع من التمر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المغازي (4242) عن محمد بن بشار، حدثنا حرمي، حدثنا شعبة، قال: أخبرني عمارة، عن عكرمة، عن عائشة قالت: فذكرته.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 9068
9068- عن ابن عمر قال: ما شبعنا حتى فتحنا خيبر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المغازي (4243) عن الحسن، حدثنا مرة بن حبيب، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 9069
9069- عن أَنَس قَالَ: لمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ المَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شيء وَكَانَتِ الأَنْصَارُ أَهْلَ الأَرْضِ وَالْعَقَارِ، فَقَاسَمَهُمُ الأَنْصَارُ عَلَى أَنْ أعْطُوهُمْ أنصاف ثِمَارَ أَمْوَالهمْ كُلَّ عَامٍ وَيَكْفُوهُمُ الْعَمَلَ وَالمَئُونَةَ، وَكَانَتْ أُمُّ أَنَسٍ وهي تُدعى أُمُّ سُلَيْمٍ وكَانَتْ أُمَّ عَبْدِ الله ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ، كان أخاً لأنس لأمه، وكَانَتْ أَعْطَتْ أُمُّ أَنَسٍ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عِذَاقًا لها، فَأَعْطَاهُنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أُمَّ أَيْمَنَ مَوْلاَتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ‏.‏
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِ أَهْلِ خَيْبَرَ وانْصَرَفَ إِلَى المَدِينَةِ، رَدَّ المُهَاجِرُونَ إِلَى الأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمُ الَّتِي كَانُوا مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ فَرَدَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى أُمِّهِ عِذَاقَهَا، وَأَعْطَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ حَائِطِهِ‏.‏
قال ابن شهاب: وكان من شأن أم أيمن، أم أسامة بن زيد، أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعدما توفي أبوه، فكانت أم أيمن تحضنه، حتى كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتقها، ثم أنكحها زيد بن حارثة، ثم توفيت بعد ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الهبة (2630) ومسلم في الجهاد والسير (70:1771) كلاهما من طريق ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك فذكره.» ‏‏‏‏

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں