الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3505. 3- سرية غالب بن عبدالله الليثي إلى الحرقة بالميفعة
حضرت غالب بن عبد اللہ لیثی رضی اللہ عنہ کا وہ عسکری دستہ (سریہ) جو مقامِ میفعہ میں بنو حرقہ کی جانب روانہ کیا گیا تھا۔
حدیث نمبر: Q9088
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله الليثي إلى الميفعة في شهر رمضان سنة سبع من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله إلى بني عوال وبني عبد بن ثعلبة، وهم بالميفعة، وهي وراء بطن نخل إلى النقرة قليلا بناحية نجد، وبينها وبين المدينة ثمانية برد، بعثه في مائة وثلاثين رجلا، ودليلهم يسار مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهجموا عليهم جميعا، ووقعوا وسط محالهم، فقتلوا من أشرف لهم، واستاقوا نعما وشاء، فحدروه إلى المدينة، ولم يأسروا أحدا، وفي هذه السرية قتل أسامة بن زيد الرجل الذي قال: لا إله إلا الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا شققت قلبه فتعلم صادق هو أم كاذب؟ فقال أسامة: لا أقاتل أحدا يشهد أن لا إله إلا الله. الطبقات الكبرى لابن سعد (2/119) .
وحديث أسامة كما يأتي:
وحديث أسامة كما يأتي:
حدیث نمبر: 9088
9088- عن أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قال: بَعَثَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِلَى الحُرَقَةِ، فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ فَهَزَمْنَاهُمْ وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلاً مِنْهُمْ، فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله. فَكَفَّ الأَنْصَارِيُّ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله قُلْتُ: كَانَ مُتَعَوِّذًا. فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4269) ومسلم في الإيمان (96: 159) كلاهما من حديث هشيم، أخبرنا حصين أبو ظبيان، قال: سمعت أسامة بن زيد بن حارثة يحدث، قال: (فذكره)، ولفظهما سواء.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 9089
9089- عن جندب بن عبدالله البجلي أنّه بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير، فقال: اجمع لي نفراً من إخوانك حتى أحدّثهم فبعث رسولا إليهم. فلما اجتمعوا جاء جندب وعليه برنُس أصفر فقال: تحدّثُوا بما كنتم تحدثون به حتّى دار الحديث. فلما دار الحديثُ إليه، حسر البرنُسَ عن رأسه فقال: إني أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيِّكم، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثاً من المسلمين إلى قوم من المشركين وأنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله، وإنّ رجلا من المسلمين قصد غفلته - قال: وكنا نحدّث أنه أسامة بن زيد - فلما رفع عليه السيّف قال: لا إله إلا الله فقتله! فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع، فدعاه فسأله فقال: لِمَ قتلتَه؟. قال: يا رسول الله أوجع في المسلمين، وقتل فلاناً وفلاناً وسمّى له نفراً، وإني حملت عليه. فلمّا رأى السّيف قال: لا إله إلا الله! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقتلته؟. قال: نعم قال: فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ قال يا رسول الله استغفرْ لي. قال: وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟!. قال: فجعل لا يزيده على أن يقول: كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟!.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإيمان (97: 160) عن أحمد بن الحسن بن خراش، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا معمر، قال: سمعتُ أبي يحدّث أنّ خالداً الأثْبَجَ ابن أخي صفوان بن محرز، حدّث عن صفوان بن محرز، أنّه حدّث أن جندب بن عبدالله قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح