الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3574. 6- سرية الطفيل بن عمرو الدوسي إلى ذي الكفين
حضرت طفیل بن عمرو دوسی رضی اللہ عنہ کی قیادت میں ذی الکفین (نامی بت) کی جانب روانہ کیا جانے والا عسکری دستہ (سریہ)۔
حدیث نمبر: A266
كانت سرية الطفيل بن عمرو الدوسي إلى ذي الكفين: صنم عمرو بن حممة الدوسي في شوال سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم السير إلى الطائف بعث الطفيل بن عمرو إلى ذي الكفين، صنم عمرو بن حممة الدوسي، يهدمه، وأمره أن يستمد قومه ويوافيه بالطائف، فخرج سريعا إلى قومه فهدم ذا الكفين وجعل يحش النار في وجهه ويحرقه ويقول:
حدیث نمبر: Q9208
قال الله تعالى: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26) ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (27) [التوبة: ٢٥ - ٢٧]
ذكر ابن إسحاق أن خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى هوازن بعد الفتح في خامس شوال سنة ثمان. ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (6/5)
وقال الواقدي في المغازي (3/889) : ثم غدا يوم السبت لست ليال خلون من شوال، واستعمل على مكة عتاب بن أسيد يصلي بهم، ومعاذ بن جبل يعلمهم السنن والفقه، وانتهى إلى حنين في عاشره".
وحنين: واد إلى جنب ذي المجاز قريب من الطائف، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا من جهة عرفات. ويعرف اليوم بالشرائع، بل يسمى رأسه الصدر، وأسفله الشرائع، انظر: (المعالم الأثيرة، للحسن الشرّاب) .
وهوازن قبيلة مضرية عدنانية في شمال الجزيرة تفرعت منها فروع كثيرة – أشهرها ثقيف التي استقرت في مدينة الطائف.
ذكر ابن إسحاق أن خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى هوازن بعد الفتح في خامس شوال سنة ثمان. ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (6/5)
وقال الواقدي في المغازي (3/889) : ثم غدا يوم السبت لست ليال خلون من شوال، واستعمل على مكة عتاب بن أسيد يصلي بهم، ومعاذ بن جبل يعلمهم السنن والفقه، وانتهى إلى حنين في عاشره".
وحنين: واد إلى جنب ذي المجاز قريب من الطائف، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا من جهة عرفات. ويعرف اليوم بالشرائع، بل يسمى رأسه الصدر، وأسفله الشرائع، انظر: (المعالم الأثيرة، للحسن الشرّاب) .
وهوازن قبيلة مضرية عدنانية في شمال الجزيرة تفرعت منها فروع كثيرة – أشهرها ثقيف التي استقرت في مدينة الطائف.