الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3619. 1- سرية خالد بن الوليد إلى أكيدر بدومة الجندل عند قفول النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك
حضرت خالد بن ولید رضی اللہ عنہ کی زیرِ قیادت دومۃ الجندل کے (حاکم) اکیدر کی جانب روانہ کیا جانے والا وہ سریہ جو نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی غزوۂ تبوک سے واپسی کے موقع پر پیش آیا۔
حدیث نمبر: Q9279
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في أربعمائة وعشرين فارسا في رجب سنة تسع سرية إلى أكيدر بن عبد الملك بدومة الجندل، وبينها وبين المدينة خمس عشرة ليلة، وكان أكيدر من كندة وقد ملكهم، وكان نصرانيا، فانتهى إليه خالد وقد خرج من حصنه في ليلة مقمرة إلى بقر يطاردها هو وأخوه حسان، فشدت عليه خيل خالد بن الوليد، فاستأسر أكيدر، وامتنع أخوه حسان، وقاتل حتى قتل، وهرب من كان معهما، فدخل الحصن وأجار خالد أكيدر من القتل حتى يأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يفتح له دومة الجندل، ففعل وصالحه على ألفي بعير، وثمانمائة رأس، وأربعمائة درع، وأربعمائة رمح. فعزل للنبي صلى الله عليه وسلم صفيا خالصا، ثم قسم الغنيمة فأخرج الخمس، وكان للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم قسم ما بقي بين أصحابه، فصار لكل رجل منهم خمس فرائض، ثم خرج خالد بن الوليد بأكيدر وبأخيه مصاد -وكان في الحصن- وبما صالحه عليه قافلاً إلى المدينة، فقدم بأكيدر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهدى له هدية فصالحه على الجزية، وحقن دمه ودم أخيه، وخلى سبيلهما.
الطبقات الكبرى لابن سعد (2/166) .
وكان ذلك عند ما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا من تبوك إلى المدينة، كما ذكر ذلك ابن إسحاق والبيهقي.
وتفصيل الهدية في الحديث الآتي:
الطبقات الكبرى لابن سعد (2/166) .
وكان ذلك عند ما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا من تبوك إلى المدينة، كما ذكر ذلك ابن إسحاق والبيهقي.
وتفصيل الهدية في الحديث الآتي:
حدیث نمبر: 9279
9279- عن البراء بن عازب قال: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة حرير، فجعل أصحابه يلمسونها، ويعجبون من لينها، فقال: أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3802) ومسلم في فضائل الصحابة (2468: 126) كلاهما عن محمد بن بشار، حدثنا غندر محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، يقول: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 9280
9280- عن أنس بن مالك قال: أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم جبة سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا.
وفي رواية: أن أكيدر دومة الجندل أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة.
وفي رواية: أن أكيدر دومة الجندل أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الهبة (2615)، ومسلم في فضائل الصحابة (2469: 127) كلاهما من طريق يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 9281
9281- عن قيس بن النعمان قال: كان جار لي ختم القرآن على عمر بن الخطاب، قال: خرجت خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع بها أكيدر دومة الجندل، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، بلغني أن خيلك انطلقت، وإني خفت على أرضي، ومالي، فاكتب لي كتابا لا يتعرض لشيء هو لي، فإني مقر بالذي علي من الحق، فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إن أكيدر أخرج قباء منسوجا بالذهب، مما كان كسرى يكسوهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع بقبائك، فإنه ليس أحد يلبس هذا في الدنيا إلا حرمه في الآخرة فرجع به الرجل، حتى إذا أتى منزله وجد في نفسه أن ترد عليه هديته، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا أهل بيت شق علينا أن ترد هديتنا، فاقبل مني هديتي، فقال له: انطلق فادفعه إلى عمر، وقد كان عمر سمع ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أحدث في شيء، قلت في هذا القباء ما سمعت، ثم بعثت به إلي؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وضع يده على فيه، ثم قال: ما بعثت إليك لتلبسه، ولكن تبيعه فتستعين بثمنه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو يعلى (المطالب العالية 2237)، وابن قانع مختصرا في معجم الصحابة (2/351) كلاهما من طريق جعفر بن حميد، ثنا عبيد الله بن إياد (هو ابن لقيط)، عن أبيه، عن قيس بن النعمان، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح