الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3783. 5- باب انقياد الشجرتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم
دو درختوں کے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی اطاعت و فرماں برداری کرنے اور آپ کے زیرِ فرمان ہونے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 9665
9665- عن جابر بن عبد الله قال– في حديثه الطويل -: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا أفيح، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ير شيئا يستتر به، فإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: انقادي علي بإذن الله فانقادت معه كالبعير المخشوش، الذي يصانع قائده، حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال:" انقادي علي بإذن الله" فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما، لأم بينهما (يعني جمعهما) فقال: التئما علي بإذن الله فالتأمتا، قال جابر: فخرجت أحضر مخافة أن يحش رسول الله صلى الله عليه وسلم بقربي فيبتعد (وقال محمد بن عباد: فيتبعد) فجلست أحدث نفسي، فحانت مني لفتة، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا، وإذا الشجرتان قد افترقتا، فقامت كل واحدة منهما على ساق، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف وقفة، فقال: برأسه هكذا (وأشار أبو إسماعيل برأسه يمينا وشمالا) ثم أقبل، فلما انتهى إلي قال: يا جابر! هل رأيت مقامي؟ قلت: نعم، يا رسول الله! قال: فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصنا، فأقبل بهما، حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصنا عن يمينك وغصنا عن يسارك.
قال جابر: فقمت فأخذت حجرا فكسرته وحسرته، فانذلق لي، فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنا، ثم أقبلت أجرهما حتى قمت مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرسلت غصنا عن يميني وغصنا عن يساري، ثم لحقته فقلت: قد فعلت، يا رسول الله! فعم ذاك؟ قال: إني مررت بقبرين يعذبان، فأحببت بشفاعتي أن يرفه عنهما ما دام الغصنان رطبين... الحديث.
قال جابر: فقمت فأخذت حجرا فكسرته وحسرته، فانذلق لي، فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنا، ثم أقبلت أجرهما حتى قمت مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرسلت غصنا عن يميني وغصنا عن يساري، ثم لحقته فقلت: قد فعلت، يا رسول الله! فعم ذاك؟ قال: إني مررت بقبرين يعذبان، فأحببت بشفاعتي أن يرفه عنهما ما دام الغصنان رطبين... الحديث.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الزهد (3012: 74) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم حتى أتينا جابر بن عبد الله فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 9666
9666- عن يعلى بن مرة قال: لقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، ما رآها أحد قبلي، ولا يراها أحد بعدي، لقد خرجت معه في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة، معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله هذا صبي أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم، ما أدري كم مرة، قال: ناولينيه فرفعته إليه، فجعلته بينه وبين واسطة الرحل، ثم فغر فاه، فنفث فيه ثلاثا، وقال: بسم الله، أنا عبد الله، اخسأ عدو الله ثم ناولها إياه، فقال: القينا في الرجعة في هذا المكان، فأخبرينا ما فعل قال: فذهبنا ورجعنا، فوجدناها في ذلك المكان، معها شياه ثلاث، فقال: ما فعل صبيك؟ فقالت: والذي بعثك بالحق، ما حسسنا منه شيئا حتى الساعة، فاجترر هذه الغنم. قال: انزل فخذ منها واحدة، ورد البقية قال: وخرجت ذات يوم إلى الجبانة،حتى إذا برزنا قال: انظر ويحك، هل ترى من شيء يواريني؟ قلت: ما أرى شيئا يواريك إلا شجرة ما أراها تواريك. قال: فما بقربها؟ قلت: شجرة مثلها أو قريب منها. قال: فاذهب إليهما، فقل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركما أن تجتمعا بإذن الله قال: فاجتمعتا، فبرز لحاجته، ثم رجع، فقال: اذهب إليهما، فقل لهما: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها فرجعت. قال: وكنت معه جالسا ذات يوم إذ جاءه جمل يخبب، حتى صوب بجرانه بين يديه، ثم ذرفت عيناه، فقال: ويحك انظر لمن هذا الجمل، إن له لشأنا قال: فخرجت ألتمس صاحبه، فوجدته لرجل من الأنصار، فدعوته إليه، فقال: ما شأن جملك هذا؟ فقال: وما شأنه؟ قال: لا أدري والله ما شأنه، عملنا عليه، ونضحنا عليه، حتى عجز عن السقاية، فأتمرنا البارحة أن ننحره، ونقسم لحمه. قال: فلا تفعل، هبه لي أو بعنيه فقال: بل هو لك يا رسول الله. قال: فوسمه بسمة الصدقة، ثم بعث به.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (17548) عن عبد الله بن نمير، عن عثمان بن حكيم، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن يعلى بن مرة، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 9667
9667- عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بم أعرف أنك نبي؟ قال: إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة تشهد أني رسول الله؟ فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ينزل من النخلة حتى سقط إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: ارجع فعاد، فأسلم الأعرابي.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الترمذي (3628) واللفظ له – وأحمد (1954) وصححه ابن حبان (6523) والحاكم (2/620) كلهم من طرق عن أبي ظبيان (واسمه: حصين بن جندب البجلي) عن ابن عباس فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 9668
9668- عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، وهو جالس حزيناً قد خضب بالدماء، ضربه بعض أهل مكة، قال: فقال له: ما لك؟ قال: فقال له: فعل بي هؤلاء وفعلوا قال: فقال له جبريل عليه السلام: أتحب أن أريك آية؟ قال: نعم قال: فنظر إلى شجرة من وراء الوادي، فقال: ادع بتلك الشجرة، فدعاها فجاءت تمشي، حتى قامت بين يديه، فقال: مرها فلترجع، فأمرها فرجعت إلى مكانها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبي
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن ماجة (4208) وأحمد (12112) والدارمي (23) كلهم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان (هو: طلحة بن نافع) عن أنس بن مالك فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن