الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
4633. 9- باب قوله: وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں ہے: ”اور جب یہ لوگ اہلِ ایمان سے ملتے ہیں تو کہتے ہیں کہ ہم ایمان لے آئے ہیں، اور جب تنہائی میں اپنے شیطانوں (یعنی اپنے سرکش سرداروں) کے پاس جاتے ہیں تو کہتے ہیں کہ یقیناً ہم تمہارے ساتھ ہیں، ہم تو (مسلمانوں سے) محض مذاق کر رہے ہیں؛ اللہ تعالیٰ ان کے اس استہزاء کا انہیں بدلہ دے گا اور انہیں ان کی سرکشی میں ڈھیل دیے جا رہا ہے جس میں وہ اندھوں کی طرح بھٹک رہے ہیں۔“
حدیث نمبر: A335
قوله: إِلَى شَيَاطِينِهِمْ: إلى بمعنى الباء أي: برؤسائهم وبكبرائهم، وهم أحبار اليهود والكفار والمشركون.والمراد بالشياطين هنا شياطين الإنس، لأن الشياطين يكونون من الإنس كما يكونون من الجن لقوله تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا [الأنعام: ١١٢] ، وشياطين الإنس هم من يظهر أمام الناس بأنه مخلص له في عمله وقوله، وهو من أفسق الناس وأفسدهم.
وقوله: إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ: أي نسخر بأصحاب محمد فنقول لهم: نحن مؤمنون كما أنتم مؤمنون.
وردّ الله عليهم بقوله: اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ: أي على وجه المقابلة لا على وجه الإطلاق، لأنه في حال المقابلة، يدل على القوة والكمال والعدل، دون حال الابتداء فإنه يدل على الذم، ولذا روي عن ابن عباس:"يسخر بهم للنقمة منهم".
وكذلك قوله تعالى: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [آل عمران: ٥٤] وكذلك قوله تعالى: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ [النساء: ١٤٢] وأشباه ذلك كثير في كتاب الله.وقوله: وَيَمُدُّهُمْ: أي يملى لهم، ويمهلهم.
وقوله: إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ: أي نسخر بأصحاب محمد فنقول لهم: نحن مؤمنون كما أنتم مؤمنون.
وردّ الله عليهم بقوله: اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ: أي على وجه المقابلة لا على وجه الإطلاق، لأنه في حال المقابلة، يدل على القوة والكمال والعدل، دون حال الابتداء فإنه يدل على الذم، ولذا روي عن ابن عباس:"يسخر بهم للنقمة منهم".
وكذلك قوله تعالى: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [آل عمران: ٥٤] وكذلك قوله تعالى: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ [النساء: ١٤٢] وأشباه ذلك كثير في كتاب الله.وقوله: وَيَمُدُّهُمْ: أي يملى لهم، ويمهلهم.