الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
4641. 17- باب قوله: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ: ”وہی وہ ذات ہے جس نے تمہارے لیے زمین میں موجود تمام چیزیں پیدا کیں، پھر وہ آسمان کی طرف متوجہ ہوا تو انہیں درست کر کے سات آسمان بنا دیا، اور وہ ہر چیز کا کامل علم رکھنے والا ہے۔“
حدیث نمبر: A339
هذا دليل آخر لعظمة الله وقدرته.وقوله: لَكُمْ: دليل على الانتفاع بما خلق الله في السموات والأرض، والله تعالى لا يمتن علينا بخلقه إلا أن يكون فيه نفع لنا، ففيه إشارة إلى الابتعاد عن كل ما فيه ضرر للإنسان سواء كان من الخبائث التي ورد تحريمها في النصوص، أو من الفساد الذي يدمر كوكب الأرض.
وقوله: ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ أي قصد وأقبل، لأن الاستواء إذا تعدى بـ"إلى" فمعناه قصد، وإذا تعدى بـ"على" فمعناه ارتفع كما في قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ [الأعراف: ٥٤] وإذا ذكر بدون حرف يكون معناه الكمال والتمام كقوله تعالى عن موسى: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى [القصص: ١٤]
وهنا ذكر بحرف"إلى" فمعناه إن الله بعد أن خلق لكم ما في الأرض جميعا لتنتفعوا بها قصد إلى خلق السماوات السبع مع شموسها، وأقمارها، ونجومها، وفضائها، ومن فيهنّ لتنتفعوا بها.
وقوله: وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ أي أنه يعلم احتياجكم ولذا خلق لكم ما في الأرض وما في السموات.وهنا لا يقصد الله سبحانه وتعالى أن يبين أدوار خلق الأرض والسماوات، بل المقصود فيه امتنانه على عباده بأن هذه المخلوقات خلقها الله تعالى لينتفع بها الإنسان.
وقوله: ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ أي قصد وأقبل، لأن الاستواء إذا تعدى بـ"إلى" فمعناه قصد، وإذا تعدى بـ"على" فمعناه ارتفع كما في قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ [الأعراف: ٥٤] وإذا ذكر بدون حرف يكون معناه الكمال والتمام كقوله تعالى عن موسى: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى [القصص: ١٤]
وهنا ذكر بحرف"إلى" فمعناه إن الله بعد أن خلق لكم ما في الأرض جميعا لتنتفعوا بها قصد إلى خلق السماوات السبع مع شموسها، وأقمارها، ونجومها، وفضائها، ومن فيهنّ لتنتفعوا بها.
وقوله: وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ أي أنه يعلم احتياجكم ولذا خلق لكم ما في الأرض وما في السموات.وهنا لا يقصد الله سبحانه وتعالى أن يبين أدوار خلق الأرض والسماوات، بل المقصود فيه امتنانه على عباده بأن هذه المخلوقات خلقها الله تعالى لينتفع بها الإنسان.