الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
319. 17- باب في شفاعة الملائكة والنّبيين والمؤمنين
ملائکہ، انبیاءِ کرام اور اہل ایمان کی شفاعت کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 935
935. عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حتى إذا خلص المؤمنون من النار، فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشدّ مناشدةً لله في استقصاء الحقّ من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النّار، يقولون: ربَّنا كانوا يصومون معنا، ويصلُّون ويحجُّون؟ فيقال: لهم أخرجُوا من عرفتم، فتحرم صورهم على النار. فيخرجُون خلقاً كثيراً قد أخذت النّارُ إلى نصف ساقيه وإلى ركبتيه، ثم يقولون: ربَّنا ما بقي فيها أحدٌ ممن أمرْتنا به. فيقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه. فيخرجون خلقاً كثيراً، ثم يقولون: ربَّنا لم نذرْ فيها أحداً ممن أمرْتنا. ثم يقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرجوه. فيخرجون خلقاً كثيراً، ثم يقولون: ربّنا لم نَذرْ فيها ممن أمرتنا أحداً. ثم يقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقاً كثيراً. ثم يقولون: ربَّنا لم نَذَرْ فيها أحداً.
وكان أبو سعيد يقول: إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرءوا إن شئتم: إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا [سورة النساء: 40] . فيقول الله عز وجلّ: شفعت الملائكةُ، وشفع النّبيُّون، وشفع المؤمنون، ولم يبقَ إلا أرحمُ الرّاحمين فيقبض قبضةً من النّار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيراً قطّ، قد عادوا حُمماً، فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له:"نهر الحياة" فيخرجون كما تخرج الحِبة في حميل السّيل، ألا ترونها تكون إلى الحجر أو إلى الشّجر، ما يكون إلى الشّمس أُصيفر وأُخَيضر. وما يكون منها إلى الظّل يكون أبيض؟. فقالوا: يا رسول الله، كأنّك كنتَ ترعى بالبادية!. قال: فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم يعرفهم أهلُ الجّنة. هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم الله الجنّة بغير عمل عمِلوه ولا خير قدَّموه. ثم يقول: ادخُلوا الجنة فما رأيتموه فهولكم. فيقولون: ربّنا، أعطيتنا مالم تُعط أحداً من العالمين. فيقول: لكم عندي أفضلُ من هذا. فيقولون: يا ربَّنا، أيُّ شيءٍ أفضلُ من هذا؟ فيقول: رِضاي فلا أسخط عليكم بعده أبداً.
وكان أبو سعيد يقول: إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرءوا إن شئتم: إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا [سورة النساء: 40] . فيقول الله عز وجلّ: شفعت الملائكةُ، وشفع النّبيُّون، وشفع المؤمنون، ولم يبقَ إلا أرحمُ الرّاحمين فيقبض قبضةً من النّار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيراً قطّ، قد عادوا حُمماً، فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له:"نهر الحياة" فيخرجون كما تخرج الحِبة في حميل السّيل، ألا ترونها تكون إلى الحجر أو إلى الشّجر، ما يكون إلى الشّمس أُصيفر وأُخَيضر. وما يكون منها إلى الظّل يكون أبيض؟. فقالوا: يا رسول الله، كأنّك كنتَ ترعى بالبادية!. قال: فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم يعرفهم أهلُ الجّنة. هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم الله الجنّة بغير عمل عمِلوه ولا خير قدَّموه. ثم يقول: ادخُلوا الجنة فما رأيتموه فهولكم. فيقولون: ربّنا، أعطيتنا مالم تُعط أحداً من العالمين. فيقول: لكم عندي أفضلُ من هذا. فيقولون: يا ربَّنا، أيُّ شيءٍ أفضلُ من هذا؟ فيقول: رِضاي فلا أسخط عليكم بعده أبداً.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في التوحيد (7439)، ومسلم في الإيمان (183) من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريّ، فذكره في حديث طويل، انظره في رؤية المؤمنين ربَّهم يوم القيامة.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 936
936. عن أبي سعيد الخدري، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: قد أُعطي كلُّ نبيٍّ عطيّة، فكلّ قد تعجّلها، وإنّي أخّرتُ عطيتي شفاعةً لأمّتي، وإنّ الرّجل من أمّتي ليشفع للفئام من النّاس، فيدخلون الجنّة، وإنّ الرّجل ليشفع للقبيلة، وإنّ الرّجل ليشفع للعُصبة، وإنّ الرّجل ليشفع للثلاثة وللرّجلين وللرّجل.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الإمام أحمد (11148)، وأبو يعلى (1014)، والبزّار - كشف الأستار (3458) - كلّهم من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عطيّة العوفيّ.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 937
937. عن أبي بكر الصّديق في حديث الشّفاعة في الموقف وفيه: ثم يقال: ادعوا الصّدِّيقين فيشفعون، ثم يقال: اُدْعُوا الأنبياء، قال: فيجيء النبي ومعه العصابة، والنّبي ومعه الخمسة والسّتة، والنّبيُّ وليس معه أحد. ثم يقال: اُدعوا الشّهداء فيشفعون لمن أرادوا. وقال: فإذا فعلت الشُّهداء ذلك. قال: يقول الله عزّ وجلّ: أنا أرحم الرّاحمين، أدْخلوا جنَّتِي مَنْ كان لا يُشركُ بي شيئاً. قال: فيدخلون الجنَّةَ.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الإمام أحمد (15)، وأبو يعلى (56)، والبزّار - كشف الأستار (3465) - كلّهم من طريق النّضر بن شُميل، قال: حدّثني أبو نَعامة، قال: حدّثني أبو هُنيد البراء بن نوفل، عن والان العدَويّ، عن حذيفة، عن أبي بكر الصّديق، فذكره في حديث طويل سبق ذكره والنكارة فيه:تقديم الصديقين على الأنبياء.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 938
938. عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ الرّجلَ ليشفعُ للرّجلين والثّلاثة، والرّجل للرّجل.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البزّار - كشف الأستار (3473) -، وابن خزيمة في التوحيد (624) من طرق عن عبدالرزّاق، أنبأ معمر، عن ثابت، أنه سمع أنس بن مالك يقول (فذكره).»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 939
939. عن عبدالله بن أبي الجدْعاء، أنّه سمع النّبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ليُدخلنّ الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم. قالوا: يا رسول الله، سواك؟ قال: سوايَ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الترمذيّ (2438)، وابن ماجه (4316)-والسياق له- كلاهما من طريق خالد الحذّاء، عن عبدالله بن شقيق، عن عبدالله بن أبي الجدعاء، فذكره،»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 940
940. عن أبي بكرة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: يُحمل الناس على الصراط يوم القيامة، فتقادعُ بهم جنبتا الصّراط تقادعُ الفراش في النّار. قال: فينجّي اللهُ برحمته من يشاء. قال: ثم يؤذن للملائكة والنّبيين والشّهداء أن يشفعوا، فيشفعون ويخرجون، ويشفعون ويُخرجون، ويشفعون ويُخرجون، وزاد عفان: مرة فقال أيضا ويشفعون ويُخرجون مَنْ كان في قلبه ما يزن ذرّة من إيمان.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الإمام أحمد (20440)، والبزّار - البحر الزخار (3671) -، والطبرانيّ في الصغير (929)، وابن أبي عاصم في السنة (838) كلّهم من حديث عفّان بن مسلم، حدّثنا سعيد بن زيد، قال: سمعت أبا سليمان العصريّ، حدّثنا عقبة بن صُهبان، عن أبي بكرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 941
941. عن أنس، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: خررتُ ساجداً فأسجد كسجودي أوّل مرة ومثله معه، ويفتح لي من الثّناء والتّحميد مثل ذلك، ثم يقال: سلْ تُعْطَه، واشْفع تُشفَّع، فأقول: يا ربّ ذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرّة من إيمان فأخرجوه، فيُخرجون ما يعلم عدَّتهم إلاّ الله عزّ وجلّ، ويبقى أكثرهم، ثم يؤذن لآدم بالشّفاعة فيشفع لعشرة آلاف ألف، ثم يؤذن للملائكة والنّبيين فيشفعون حتى إنّ المؤمن ليشفعُ لأكثر من ربيعة ومضر.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الآجرّي في الشّريعة (809) عن أبي بكر جعفر بن محمد الفريابيّ، قال: حدّثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدّثنا اللّيث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أنس بن مالك، فذكر الحديث بطوله، وسبق كاملا في الشّفاعة لأهل الموقف.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 942
942. عن حذيفة بن اليمان، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يُخرجُ اللهُ قوماً مُنْتنين قد محشتْهم النّارُ بشفاعة الشّافعين، فيدخلهم الجنّة، فيُسَمَّون الجهنميُّون.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الإمام أحمد (23423)، وأبو داود الطيالسيّ في "مسنده" (420) ومن طريقه ابنُ خزيمة (545)، والآجريّ في الشّريعة (805) كلّهم من طريق شعبة، عن حمّاد، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 943
943. عن أبي أمامة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: يخرجُ من النار بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من ربيعة ومضر.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الطّبرانيّ في الكبير (8/330) عن أحمد بن داود المكيّ، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا مبارك بن فضالة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 944
944. عن عتبة بن عبدالسُّلمي، قــــــال: جـــــــاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما حوضُك الذي تُحدِّث عنه؟ قال: كما بين البيضاء إلى بصرى يمدُّني الله فيه بكُراعٍ لا يدري إنسانٌ مِمّن خُلق أين طرفاه، فكبَّر عمر بن الخطاب، فقال: أما الحوض فيرد عليه فقراء المهاجرين الذين يقاتلون في سبيل الله، ويموتون في سبيل الله. فأرجو أن يُورِثَني الكُرَاع فأشرب منه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ ربي وعدني أن يدخل الجنّة من أمتي سبعين ألفاً بغير حساب، ثم يشفع كلُّ ألف بسبعين ألفٍ، ثم يَحثي ربي تبارك وتعالى بكفيه ثلاثَ حَثَيَات. فكبّر عمر وقال: إنّ السّبعين الأُولى ليشفعهم الله في آبائهم، وأبنائهم، وعشائرهم. وأرجو أن يجعلني اللهُ في إحدى الحثيات الأواخر. فقال الأعرابيُّ: يا رسول الله، فيها فاكهةُ؟ قال: نعم وفيها شجرة تدعى طوبى هي تطابق الفردوس. فقال: أيّ شجر أرضنا تُشبه؟ قال: ليس تشبه من شجر أرضك، ولكن أتيتَ الشّام؟. قال: لا يا رسول الله، قال: فإنّها تشبه شجرة في الشّام تُدعى الجوْزَةَ تنبت على ساق واحد، ثم ينتشر أعلاها. قال: فما عِظم أصلها؟ قال: لو ارتحلتَ جذعةً من إبل أهلك لما قطعتها حتى تنكسر ترقوتُها هَرَماً. قال: فيها عنب؟ قال: نعم. قال: ما عظم العنقود منها؟ قال: مسيرة شهر للغراب الأبقع لا ينثني ولا يفتر. قال: فما عظم الحبة منه؟ قال: هل ذبح أبوك من غنمه تيساً عظيماً؟ قال: نعم. قال: فسلخ إهابها فأعطاه أمَّك، فقال ادبغي هذا ثم افري لنا منه ذنوبا نروي به ماشيتنا. قال: نعم. قال: فإن تلك الحبة تشبعني وأهل بيتي فقال النّبي صلى الله عليه وسلم: وعامة عشيرتك.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الطّبراني في "الأوسط" (404) واللّفظ له، وفي "الكبير" (17/126 - 127)، وأحمد (17642) مختصراً كلّهم من طريق عامر بن زيد البكالي، أنه سمع عتبة بن عبدالسّلميّ، فذكره. وصحّحه ابن حبان (6450).»
الحكم على الحديث: حسن