الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
4752. 25- باب قوله: إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153)
اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کی تفسیر میں کہ ”جب تم (میدانِ جنگ سے) اوپر چڑھے چلے جا رہے تھے اور کسی کی طرف مڑ کر نہیں دیکھتے تھے، اور رسول (ﷺ) تمہارے پیچھے (تمہاری جماعت کے پچھلے حصے) میں تمہیں پکار رہے تھے، تو اللہ نے تمہیں غم کے بدلے غم دیا تاکہ تم اس پر رنجیدہ نہ ہو جو تمہارے ہاتھ سے جاتا رہا اور نہ اس تکلیف پر جو تم پر آ پڑی، اور اللہ تمہارے تمام اعمال سے پوری طرح باخبر ہے۔“
حدیث نمبر: 12097
12097- عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب يحدث قال: جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحـد -وكانوا خمسين رجلا- عبد الله بن جبير، فقال: إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم فهزموهم.قال: فأنا والله رأيت النساء يشتددن، قد بدت خلاخلهن وأسوقهن، رافعات ثيابهن.فقال أصحاب عبدالله بن جبير: الغنيمة أي قوم الغنيمة، ظهر أصحابكم فما تنتظرون؟ فقال عبد الله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: والله لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة، فلما أتوهم صرفت وجوههم، فأقبلوا منهزمين، فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم، فلم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا، فأصابوا منا سبعين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين ومئة، سبعين أسيرا، وسبعين قتيلا.فقال أبو سفيان: أفي القوم محمد؟ ثلاث مرات، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجيبوه، ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ ثلاث مرات، ثم قال: أفي القوم ابن الخطاب؟ ثلاث مرات.ثم رجع إلى أصحابه فقال: أما هؤلاء فقد قتلوا، فما ملك عمر نفسه، فقال: كذبت والله يا عدو الله، إن الذين عددت لأحياء كلهم، وقد بقي لك ما يسوؤك، قال: يوم بيوم بدر والحرب سجال، إنكم ستجدون في القوم مثلة لم آمر بها ولم تسؤني، ثم أخذ يرتجز: أعل هبل، أعل هبل.قال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا تجيبوا له؟ قالوا: يا رسول الله، ما نقول؟ قال: قولوا: الله أعلى وأجل قال: إن لنا العزى، ولا عزى لكم.فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا تجيبونه؟ قال: قالوا: يا رسول الله، ما نقول؟ قال: قولوا: الله مولانا، ولا مولى لكم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الجهاد (3039) عن عمرو بن خالد، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق (هو السبيعي)، قال: سمعت البراء بن عازب يحدث: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح