🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:

4979. 14- باب قوله: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں ہے کہ ”بے شک مہینوں کو پیچھے ہٹا دینا کفر میں ایک مزید اضافہ ہے جس سے کافروں کو گمراہی میں ڈالا جاتا ہے، وہ ایک سال اسے حلال کر لیتے ہیں اور دوسرے سال اسے حرام ٹھہراتے ہیں تاکہ اللہ کے حرام کردہ مہینوں کی گنتی پوری کر لیں، اور اس طرح اس چیز کو حلال کر لیں جسے اللہ نے حرام ٹھہرایا ہے؛ ان کے لیے ان کے برے اعمال خوشنما بنا دیے گئے ہیں، اور اللہ کافر قوم کو ہدایت نہیں دیتا۔“
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: A410
قوله: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ النسيء مصدر كالنذير ومعناه التأخير، يقال: أنسأ اللهُ في أجله أي: أخّره، ومنه النسيئة في البيع، كان العرب يؤخّرون شهراً إلى شهرٍ آخر لسببين:
أحدهما: لإباحة القتال، فإنّ تحريم الشهور الأربعة كان ثابتا من زمن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وكان معاشُهم على ما يغنمون في الحروب والغارات، فكان يشُقُّ عليهم أن يمكثوا ثلاثة أشهر متتالية لا يغزون فيها، وقالوا: إن توالت ثلاثةُ أشهر لا نغزو فيها نهلك، فكانوا يطلبون من رئيس القبيلة أن يؤخّر شهر المحرم إلى شهر صفر، فيستحلّون شهر المحرم للقتال، ويحرّمون على مكانه شهرَ صفر، فوبّخَهم الله في قوله: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا
والثاني: كانوا يحاسبون الشهور بالسنة القمرية، فيقع الحج تارةً في الصيف، وتارةً في الشتاء، فإذا كان الحج في الصيف يشقُّ عليهم السفر إلى مكة المكرمة للتجارة في موسم الحج، فغيّروا السنة القمرية بالسنة الشمسية التي كانت زائدة على السنة القمرية شهرا كاملا بعد كل ثلاث سنين، ليكون رمضان في الصيف، لأنه سُمّيَ به، يقال: رَمَضَ الشيءُ: اشتدَّ حرُّه، ورمضت الأرضُ: اشتدّت عليها حرارة الشمس، ويكون الحج في الشتاء، فوبّخهم اللهُ تعالى في قوله: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ
فلما رجعت الشهور على أصلها كما عيّنَه اللهُ تعالى يوم خلق السموات والأرض اختار النبي صلى الله عليه وسلم حجّه في تلك السنة، فكان حجُّه في شهر ذي الحجة، ومنذ ذلك اليوم تعين الوقت الأصلي، وبطل الوقت الجاهلي، وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم:» ‏‏‏‏استدار الزمانُ كهيئته...» .وهو الحديث الآتي:

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 12466
12466- عن أبى بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذوالقعدة، وذوالحجة، والمحرم، ورجب شهر مضر الذي بين جمادى وشعبان، ثم قال: أيّ شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم.قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه.قال: أليس ذا الحجة؟ قلنا: بلى.قال: فأي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم.قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه.قال: أليس البلدة؟.قلنا: بلى.قال: فأي يوم هذا؟.قلنا: الله ورسوله أعلم.قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه.قال: أليس يوم النحر قلنا: بلى يا رسول الله.قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم، فيسألكم عن أعمالكم، فلا ترجعن بعدي كفارا (أو ضلالا) ، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلغه يكون أوعى له من بعض من سمعه.ثم قال ألا هل بلغت.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4662)، ومسلم في القسامة (1679) كلاهما من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن ابن أبي بكرة (هو عبدالرحمن)، عن أبي بكرة، فذكره. واللفظ لمسلم ولفظ البخاري مختصر.»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں