الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
4988. 23- باب قوله: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بارے میں ہے ”اور اگر آپ ان سے (ان کے بیہودہ اقوال کے متعلق) دریافت کریں تو وہ یقیناً یہی کہیں گے کہ ہم تو محض ہنسی مذاق اور دل لگی کر رہے تھے۔ آپ ان سے فرما دیجیے کہ کیا اللہ، اس کی آیات اور اس کا رسول ہی تمہارے تمسخر اور استہزا کا نشانہ تھے؟ اب تم عذر پیش نہ کرو، یقیناً تم نے اپنے ایمان کے بعد کفر کا ارتکاب کیا ہے، اگر ہم تم میں سے ایک گروہ کو معاف کر بھی دیں تو دوسرے گروہ کو ضرور عذاب دیں گے کیونکہ وہ جرم کے مرتکب (مجرم) تھے۔“
حدیث نمبر: 12487
12487- عن عبدالله بن عمر قال: قال رجل في غزوة تبوك في مجلس: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء، أرغبَ بطونًا، ولا أكذبَ ألسنًا، ولا أجبن عند اللقاء. فقال رجل في المجلس: كذبتَ، ولكنك منافق! لأخبرنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل القرآن.
قال عبد الله بن عمر: فأنا رأيته متعلقًا بحَقَب ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تنكبه الحجارة وهو يقول: يا رسول الله إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ....
قال عبد الله بن عمر: فأنا رأيته متعلقًا بحَقَب ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تنكبه الحجارة وهو يقول: يا رسول الله إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ....
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن جرير في تفسيره (11/543-544)، وابن أبي حاتم في تفسيره (6/1829-1830) كلاهما عن يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 12488
12488- عن كعب قال: قال مخشي بن حمير: لوددت أني أقاضى على أن يضرب كل رجل منكم مائة مائة على أن ننجو من أن ينزل فينا قرآن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر: أدرك القوم فإنهم قد احترقوا، فاسألهم عما قالوا، فان هم أنكروا وكتموا، فقل: بلى، قد قلتم كذا وكذا فأدركهم، فقال لهم الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتذرون، وقال مخشي بن حمير: يا رسول الله! قعد بي اسمي واسم أبي فأنزل الله تعالى فيهم لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً فكان الذي عفا الله عنه: مخشي بن حمير، فتسمى: عبدالرحمن.وسأل اللهَ أن يقتل شهيداً لا يعلم بمقتله، فقُتِل يوم اليمامة، لا يعلم مقتله ولا من قتله ولا يرى له أثر ولا عين.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (6/1831) عن الحسن بن الربيع، ثنا عبدالله بن إدريس قال: قال ابن إسحاق، حدثني الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده كعب قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن