الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5041. 7- باب قوله: وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق کہ ”اور یقیناً اس عورت نے ان کا قصد کیا اور وہ بھی اس کا قصد کر لیتے اگر اپنے رب کی برہان (واضح نشانی) نہ دیکھ چکے ہوتے، اسی طرح ہوا تاکہ ہم ان سے برائی اور بے حیائی کو دور رکھیں، بے شک وہ ہمارے برگزیدہ بندوں میں سے تھے۔“
حدیث نمبر: A424
قوله: وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ جملة مستأنفة، وليست معطوفة على قوله: وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ، وقُدِّمَ جواب الشرط لأهميته أي: لولا أن رأى برهان ربه لهمَّ بها، ومعناه: أنه لم يهمّ بها، لأنه رأى برهان ربه، وبذلك يظهر أن يوسف عليه السلام لم يخالطه همٌّ بامرأة العزيز؛ لأن الله تعالى عصمه من الهمّ بالمعصية.
قال أبوحاتم: كنت أقرا غريب القرآن على أبي عبيدة فلما أتيت على قوله: وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا الآية، قال أبو عبيدة: هذا على التقديم والتأخير أي تقديم الجواب وتأخير الشرط كأنه قال: ولقد همّت به ولولا أن رأى برهان ربه لهمَّ بها.
وقوله: لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ أي أنه استشعر في قلبه عظمة الله سبحانه وتعالى، وأنه بكل شيء محيط.
قال أبوحاتم: كنت أقرا غريب القرآن على أبي عبيدة فلما أتيت على قوله: وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا الآية، قال أبو عبيدة: هذا على التقديم والتأخير أي تقديم الجواب وتأخير الشرط كأنه قال: ولقد همّت به ولولا أن رأى برهان ربه لهمَّ بها.
وقوله: لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ أي أنه استشعر في قلبه عظمة الله سبحانه وتعالى، وأنه بكل شيء محيط.