الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5291. 1- باب قوله: وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”اور جب وہ مدین کے پانی (کے چشمے) پر پہنچے تو وہاں لوگوں کی ایک جماعت کو پایا جو (اپنے جانوروں کو) پانی پلا رہی تھی، اور ان سے ہٹ کر دو عورتیں دیکھیں جو (اپنے مویشیوں کو) روک رہی تھیں، آپ نے دریافت فرمایا کہ تمہارا کیا معاملہ ہے؟ انہوں نے جواب دیا کہ ہم اس وقت تک (اپنے جانوروں کو) پانی نہیں پلاتیں جب تک کہ چرواہے (اپنے ریوڑ لے کر) واپس نہ چلے جائیں، اور ہمارے والد بہت بڑی عمر کے ضعیف بزرگ ہیں۔“
حدیث نمبر: A471
قوله: وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ اختلفوا في اسم هذا الشيخ الكبير، فذهب كثير من المفسرين إلى أنه شعيب النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الآخرون: هو شيخ صالح آخر، وإلى هذا القول ذهب ابن عباس، وقتادة، وأبو عبيدة، والحسن البصري في أحد قوليه. وأما شعيب فكان قبل زمان موسى بمدة، لأنه قال لقومه: وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ وكان هلاك قوم لوط في زمن الخليل عليه السلام، وبين موسى والخليل عليهما السلام مدة طويلة تزيد على أربعمائة سنة.
لأن شعيبا عليه السلام من الجيل الخامس من الخليل إذ هو شعيب بن فلان بن فلان بن مدين بن إبراهيم، وموسى عليه السلام من الجيل السابع، إذْ هو موسى بن عمران بن قاهت بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. ثم إن شعيبا لم يبق في مدين بعد أن أصابتْهم الصيحة قال الله تعالى: وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ [هود: ٩٤]
وفي كتب التاريخ أن شعيبا خرج إلى اليمن، وتوفي في حضرموت، وفيها قبر يقال: إنه قبر شعيب والله أعلم بالصواب. ثم لو كان هو شعيب لنصَّ في القرآن ههنا، وعاش معه موسى عليه السلام عشر سنين، ولم يُنقل شيء من علمه من الوحي وعلم النبوة، فالظاهر أنه رجل صالح لعله من أتباع شعيب عليه السلام من الجيل الجديد.
وقال الآخرون: هو شيخ صالح آخر، وإلى هذا القول ذهب ابن عباس، وقتادة، وأبو عبيدة، والحسن البصري في أحد قوليه. وأما شعيب فكان قبل زمان موسى بمدة، لأنه قال لقومه: وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ وكان هلاك قوم لوط في زمن الخليل عليه السلام، وبين موسى والخليل عليهما السلام مدة طويلة تزيد على أربعمائة سنة.
لأن شعيبا عليه السلام من الجيل الخامس من الخليل إذ هو شعيب بن فلان بن فلان بن مدين بن إبراهيم، وموسى عليه السلام من الجيل السابع، إذْ هو موسى بن عمران بن قاهت بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. ثم إن شعيبا لم يبق في مدين بعد أن أصابتْهم الصيحة قال الله تعالى: وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ [هود: ٩٤]
وفي كتب التاريخ أن شعيبا خرج إلى اليمن، وتوفي في حضرموت، وفيها قبر يقال: إنه قبر شعيب والله أعلم بالصواب. ثم لو كان هو شعيب لنصَّ في القرآن ههنا، وعاش معه موسى عليه السلام عشر سنين، ولم يُنقل شيء من علمه من الوحي وعلم النبوة، فالظاهر أنه رجل صالح لعله من أتباع شعيب عليه السلام من الجيل الجديد.