الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5293. 3- باب قوله تعالى: وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38)
اللہ تعالیٰ کا یہ ارشاد کہ ”اور فرعون نے کہا کہ اے اعیانِ سلطنت! میں اپنے سوا تمہارے لیے کسی معبود سے واقف نہیں ہوں، پس اے ہامان! میرے لیے مٹی کو آگ پر تپاؤ (اینٹیں پکاؤ)، پھر میرے لیے ایک بلند و بالا محل تعمیر کرو تاکہ میں موسیٰ کے معبود کو جھانک کر دیکھ سکوں، اور یقیناً میں تو اسے جھوٹوں میں سے ہی خیال کرتا ہوں۔“
حدیث نمبر: A472
قوله تعالى فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ
إن علماء الآثار منذ آلاف السنين متحيرون في بناء أهرامات مصر، التي يبلغ ارتفاعها نحو 146 متراً، وأبدوا الاستحالةَ في رفع الأحجار التي وزنها يزيدُ أكثر من خمسة طن (5000 كيلو جرام) إلى هذا الارتفاع، ووضعها منسّقًا، فلما أخذوا العينات من الأحجار، وذهبوا بها إلى الولايات المتحدة، وحلَّلوها، فوجدوا أنها ليستْ من الأحجار الصخرية الجبلية، وإنما هي تُرابٌ وماءٌ، أُسخنتْ بدرجة معينة، فصارتْ كالصخر في الظاهر.
وعلى هذا فِإنهم حوَّضوا في كل طبقة حوضا، ثم وضعوا فيه التراب والماء، وسخّنوها بدرجة معينة، فصارت كالصخرة، هكذا بَنَوْا الأهرامَ إلى أعلاها.
فلما قرأتُ هذا الخبر قلتُ: سبحانَ اللهِ ما كشفَه علماءُ الآثار اليوم بعد تحليلات دقيقة كشفها القرآنُ قبل ألف وأربعمائة سنة في قوله: فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا وهذا يدلُّ أيضا على تاريخ بناء أهرامات الذي لا يزال مجهولاً، فإنه يرجع إلى عهود بني إسرائيل في مصر في عهد موسى عليه السلام، وإنْ كانَ بعض الأهرامات قد بُنِيَتْ من قبلُ. وقوله: صَرْحًا لعله أراد به الأهرام الموجودة الآن، لأنه لا يوجد من آثار فرعون غير هذا.
إن علماء الآثار منذ آلاف السنين متحيرون في بناء أهرامات مصر، التي يبلغ ارتفاعها نحو 146 متراً، وأبدوا الاستحالةَ في رفع الأحجار التي وزنها يزيدُ أكثر من خمسة طن (5000 كيلو جرام) إلى هذا الارتفاع، ووضعها منسّقًا، فلما أخذوا العينات من الأحجار، وذهبوا بها إلى الولايات المتحدة، وحلَّلوها، فوجدوا أنها ليستْ من الأحجار الصخرية الجبلية، وإنما هي تُرابٌ وماءٌ، أُسخنتْ بدرجة معينة، فصارتْ كالصخر في الظاهر.
وعلى هذا فِإنهم حوَّضوا في كل طبقة حوضا، ثم وضعوا فيه التراب والماء، وسخّنوها بدرجة معينة، فصارت كالصخرة، هكذا بَنَوْا الأهرامَ إلى أعلاها.
فلما قرأتُ هذا الخبر قلتُ: سبحانَ اللهِ ما كشفَه علماءُ الآثار اليوم بعد تحليلات دقيقة كشفها القرآنُ قبل ألف وأربعمائة سنة في قوله: فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا وهذا يدلُّ أيضا على تاريخ بناء أهرامات الذي لا يزال مجهولاً، فإنه يرجع إلى عهود بني إسرائيل في مصر في عهد موسى عليه السلام، وإنْ كانَ بعض الأهرامات قد بُنِيَتْ من قبلُ. وقوله: صَرْحًا لعله أراد به الأهرام الموجودة الآن، لأنه لا يوجد من آثار فرعون غير هذا.