الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5321. 17- باب قوله: فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65) لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (66)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق ہے ”پھر جب یہ لوگ کشتی میں سوار ہوتے ہیں تو اللہ تعالیٰ کو پکارتے ہیں، اپنے دین و بندگی کو خالص اسی کے لیے کرتے ہوئے، مگر جب وہ انہیں نجات دے کر خشکی کی طرف لے آتا ہے تو وہ فوراً ہی شرک کرنے لگتے ہیں، تاکہ وہ ہماری دی ہوئی نعمتوں کی ناشکری کریں اور (دنیا کے) مزے اڑائیں، سو عنقریب وہ (اپنے انجام کو) جان لیں گے۔“
حدیث نمبر: A481
من عادة الكفار والمشركين إذا أصابتهم الضراءُ دعوا الله مخلصين له الدين، وإذا أصابتهم السراء نسوه ودعوه شركاءهم من أوثان.
ذكر محمد بن إسحاق، عن عكرمة بن أبي جهل: أنه لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ذهب فارًّا منها، فلما ركب في البحر ليذهب إلى الحبشة، اضطربت بهم السفينة، فقال أهلها: يا قوم، أخلصوا لربكم الدعاء، فإنه لا ينجي ههنا إلا هو، فقال عكرمة: والله إن كان لا ينجي في البحر غيره فإنه لا ينجي غيره في البر أيضًا، اللهم لك عليَّ عهد لئن خرجت لأذهبن فلأضعنَّ يدي في يد محمد فلأجدنه رؤوفا رحيما، وكان كذلك.
ذكره ابن كثير في تفسيره.
ذكر محمد بن إسحاق، عن عكرمة بن أبي جهل: أنه لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ذهب فارًّا منها، فلما ركب في البحر ليذهب إلى الحبشة، اضطربت بهم السفينة، فقال أهلها: يا قوم، أخلصوا لربكم الدعاء، فإنه لا ينجي ههنا إلا هو، فقال عكرمة: والله إن كان لا ينجي في البحر غيره فإنه لا ينجي غيره في البر أيضًا، اللهم لك عليَّ عهد لئن خرجت لأذهبن فلأضعنَّ يدي في يد محمد فلأجدنه رؤوفا رحيما، وكان كذلك.
ذكره ابن كثير في تفسيره.