الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5328. 7- باب قوله: وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39)
”اور تم جو مال سود (یا دنیاوی مفاد کی غرض سے بطورِ ہدیہ) دیتے ہو تاکہ وہ لوگوں کے اموال میں شامل ہو کر بڑھتا رہے، تو وہ اللہ کے نزدیک نہیں بڑھتا؛ اور جو تم زکوٰۃ دیتے ہو جس سے تمہارا مقصود اللہ کی خوشنودی حاصل کرنا ہو، تو ایسے ہی لوگ (اپنے اجر و ثواب کو) کئی گنا بڑھانے والے ہیں۔“
حدیث نمبر: Q13000
قوله: مِنْ رِبًا أي الربا في ظاهرها الزيادة وفي الحقيقة هي ماحقةٌ كما قال تعالى: يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ [البقرة: ٢٧٦]
أي أن البركة ترتفع من الأموال الربوية لأن المعاملة الربوية تنافي المواساة، وقد أدرك الاقتصاديون بعد دراسات تفصيلية أن الفقر الخطير الذي يواجه الإنسان سببه المعاملة الربوية في البنوك والمؤسسات المالية.
قوله: وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي أن الله عزوجل يضاعف في ثواب الصدقة التي أريد بها وجه الله عز وجل، وقد جاء في الصحيح:
أي أن البركة ترتفع من الأموال الربوية لأن المعاملة الربوية تنافي المواساة، وقد أدرك الاقتصاديون بعد دراسات تفصيلية أن الفقر الخطير الذي يواجه الإنسان سببه المعاملة الربوية في البنوك والمؤسسات المالية.
قوله: وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي أن الله عزوجل يضاعف في ثواب الصدقة التي أريد بها وجه الله عز وجل، وقد جاء في الصحيح:
حدیث نمبر: 13000
13000- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب -ولا يقبل الله إلا الطيب- وإن الله يتقبلها بيمينه ثم يُربّيها لصاحبه كما يُربّي أحدُكم فلوَّه حتى تكون مثل الجبل.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (1410)، ومسلم في الزكاة (1014) كلاهما من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه