الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5353. 11- باب قوله: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”اور کسی مومن مرد اور نہ ہی کسی مومن عورت کے لیے یہ روا ہے کہ جب اللہ اور اس کا رسول کسی معاملے کا فیصلہ فرما دیں تو انہیں اپنے اس معاملے میں کوئی اختیار باقی رہے، اور جو کوئی اللہ اور اس کے رسول کی نافرمانی کرے گا تو وہ یقیناً کھلی اور واضح گمراہی میں بھٹک گیا“ (36)۔
حدیث نمبر: 13070
13070- عن أنس قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم على جُلَيبيبٍ امرأة من الأنصار إلى أبيها، فقال: حتى أستأمر أمها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فنعم إذا قال: فانطلق الرجل إلى امرأته، فذكر ذلك لها، فقالت: لا ها اللهِ إذا، أمَا وجد رسول اللهصلى الله عليه وسلم إلا جليبيبا، وقد منعناها من فلان وفلان، قال: والجارية في سترها تستمع، قال: فانطلق الرجل يريد أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقالت الجارية: أتريدون أن تَرُدُّوْا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره؟! إن كان قد رضيه لكم فأنكحوه، قال: فكأنها حلّت عن أبويها، وقالا: صدقتِ. فذهب أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن كنت قد رضيتَه فقد رضيناه. قال: فإني قد رضيته فزوَّجَها. ثم فَزِعَ أهلُ المدينة، فركب جُليبيب، فوجدوه قد قُتِلَ، وحوله ناسٌ من المشركين قد قتلهم. قال أنس: فلقد رأيتُها وإنها لمن أنفق ثَيِّبٍ في المدينة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد (12393)، وابن حبان (4059) كلاهما من طريق عبدالرزاق –وهو في مصنفه (10333)- حدثنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13071
13071- عن أبي برزة الأسلمي أن جليبيبا كان امرأ يدخل على النساء، يمر بهن ويلاعبهن، فقلت لامرأتي: لا تُدْخِلْنَ عليكم جليبيبا، فإنه إن دخل عليكم لأفعلن ولأفعلن. قال: وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيِّمٌ لم يزوجها حتى يعلم هل للنبي صلى الله عليه وسلم فيها حاجة أم لا؟ فقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم لرجل من الأنصار: زوِّجْني ابنتك فقال: نعم وكرامة يا رسول الله، ونُعْمَ عيني. فقال: إني لست أريدها لنفسي قال: فلمن يا رسول الله؟ قال: لجليبيب قال: فقال: يا رسول الله، أشاور أمها، فأتى أمها، فقال: رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك. فقالت: نعم ونُعْمَة عيني. فقال: إنه ليس يخطبها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب. فقالت: أجليبيب إنيه؟ أجليبيب إنيه؟ أجليبيب إنيه؟ لا لعمر الله، لا نزوجه. فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره بما قالت أمها، قالت الجارية: من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمها، فقالت: أتَرُدُّون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره؟ ادفعوني، فإنه لم يضيِّعْني. فانطلق أبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، قال: شأنك بها، فزوجها جليبيبا. قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة له، قال: فلما أفاء الله عليه، قال لأصحابه: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نفقد فلانا، ونفقد فلانا. قال: انظروا هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا. قال: لكني أفقد جليبيبا قال: فاطلبوه في القتلى قال: فطلبوه، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فقالوا: يا رسول الله، ها هو ذا إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقام عليه، فقال: قتل سبعة وقتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه مرتين أو ثلاثا، ثم وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعديه، وحَفَر له، ما له سرير إلا ساعدا رسول اللهصلى الله عليه وسلم، ثم وضعه في قبره، ولم يذكر أنه غسَّله.
قال ثابت: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها. وحدَّث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتا، قال: هل تعلم ما دعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: اللهم صب عليها الخير صبا، ولا تجعل عيشها كدًّا كدًّا قال: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها.
قال ثابت: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها. وحدَّث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتا، قال: هل تعلم ما دعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: اللهم صب عليها الخير صبا، ولا تجعل عيشها كدًّا كدًّا قال: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد في مسنده (19784) عن عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة بن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح