الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5397. 2- باب قوله: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق کہ ”اور سورج اپنے ایک معین ٹھکانے کی طرف رواں دواں ہے، یہ اس ذات کا مقرر کردہ نظام و اندازہ ہے جو نہایت غالب اور سب کچھ جاننے والی ہے۔“
حدیث نمبر: 13147
13147- عن أبي ذر قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا قال: مستقرها تحت العرش.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4803)، ومسلم في الإيمان (251:159) كلاهما من طريق وكيع، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: فذكره. واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13148
13148- عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما: أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟. قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرّها تحت العرش، فتخرّ ساجدة، فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع، فتُصبِح طالعة من مطلعها، ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخرّ ساجدة، ولا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع، فتُصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش، فيقال لها: ارتفعي، أصبحي طالعة من مغربك، فتُصبِح طالعة من مغربها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون متى ذاكم؟. ذاك حين: لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا [سورة الأنعام: 158]
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4802)، ومسلم في الإيمان (159) كلاهما من طريق إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: فذكره. واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري مختصر.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13149
13149- عن أبي ذر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس: أتدري أين تذهب؟. قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فتستأذن، فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد، فلا يقبل منها، وتستأذن، فلا يؤذن لها، يقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها. فذلك قوله تعالى: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في بدء الخلق (3199)، ومسلم في الإيمان (159) كلاهما من طريق الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه