الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5437. 7- باب قوله: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51)
اللہ تبارک و تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں ہے ”یقیناً ہم اپنے رسولوں کی اور ان لوگوں کی جو ایمان لائے، دنیوی زندگی میں بھی ضرور مدد کرتے ہیں اور اس دن بھی جب تمام گواہ (اپنی گواہی دینے کے لیے) کھڑے ہوں گے۔“
حدیث نمبر: Q13221
قوله: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا أي: بالحجة والبرهان، فإن دعوة الأنبياء بقيت واستمرت، وغلبت على دعاوي من خالفهم.
وقيل: المراد به بعض الأنبياء والمرسلين وليسوا كلهم؛ لأن بعضهم قتلهم قومهم، كما قال تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ [سورة البقرة:61] . وإطلاق الكل وإرادة البعض سائغ في لغة العرب.
وقوله: وَالَّذِينَ آمَنُوا أي: أن الله ينصر المؤمنين فإنهم أولياؤه، وقد جاء في الصحيح.
وقيل: المراد به بعض الأنبياء والمرسلين وليسوا كلهم؛ لأن بعضهم قتلهم قومهم، كما قال تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ [سورة البقرة:61] . وإطلاق الكل وإرادة البعض سائغ في لغة العرب.
وقوله: وَالَّذِينَ آمَنُوا أي: أن الله ينصر المؤمنين فإنهم أولياؤه، وقد جاء في الصحيح.
حدیث نمبر: 13221
13221- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قال: من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أُحِبَّه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينّه، ولئن استعاذني لأعيذنّه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله تردّدي عن نفس المؤمن، يكره الموت، وأنا أكره مساءته.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الرقاق (6502) عن محمد بن عثمان، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح