🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:

5440. 1- باب قوله: قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13)
”آپ فرما دیجیے کہ کیا تم واقعی اس ذات کا انکار کرتے ہو جس نے زمین کو دو دن میں پیدا کیا اور تم اس کے لیے شریک ٹھہراتے ہو؟ وہی تمام جہانوں کا پروردگار ہے۔ اور اس نے زمین میں اس کے اوپر کی جانب سے مضبوط پہاڑ گاڑ دیے اور اس میں برکت رکھی اور اس میں اس کی غذائیں (ٹھیک) چار دنوں میں ایک اندازے سے رکھیں، جو کہ تمام سائلین کے لیے یکساں ہیں۔ پھر وہ آسمان کی طرف متوجہ ہوا جبکہ وہ محض دھواں تھا، پس اس نے اس سے اور زمین سے فرمایا کہ تم دونوں چلے آؤ، خواہ خوشی سے یا ناگواری سے، ان دونوں نے عرض کیا کہ ہم فرمانبردار ہو کر حاضر ہو گئے۔ پھر دو دنوں میں ان کے سات آسمان مکمل کر دیے اور ہر آسمان میں اس کے متعلقہ احکام کی وحی فرما دی، اور ہم نے آسمانِ دنیا کو چراغوں (ستاروں) سے آراستہ کیا اور اسے خوب محفوظ کر دیا، یہ اس ذات کا مقرر کردہ نظام ہے جو نہایت غالب اور سب کچھ جاننے والا ہے۔ پس اگر یہ لوگ روگردانی کریں تو آپ فرما دیجیے کہ میں نے تمہیں ایسی کڑک (ناگہانی عذاب) سے ڈرا دیا ہے جو عاد اور ثمود پر آنے والی کڑک جیسی ہوگی۔“
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: A500
قال المنهال، عن سعيد بن جبير قال: قال رجل لابن عباس: إني أجد في القرآن أشياء تختلف عليّ، قال: فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ [المؤمنون: ١٠١] ، وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [سورة الصافات: ٢٧] ، وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا [النساء: ٤٢] ، وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ [سورة الأنعام: ٢٣] ، فقد كتموا في هذه الآية؟. وقال: أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا إلى قوله دَحَاهَا [سورة النازعات: ٢٧ – ٣٠] ، فذكر خلق السماء قبل خلق الأرض، ثم قال: قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ إلى قوله طَائِعِينَ [سورة فصلت: 10-11] ، فذكر في هذه خلق الأرض قبل السماء. وقال: وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [سورة النساء: ٩٦] ، عَزِيزًا حَكِيمًا [سورة النساء: ٥٦] ، سَمِيعًا بَصِيرًا [سورة النساء: ٥٨] ، فكأنه كان ثم مضى؟
فقال: فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ [سورة المؤمنون: ١٠١] في النفخة الأولى، ثم ينفخ في الصور: فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ [سورة الزمر: ٦٨] ، فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون، ثم في النفخة الآخرة: وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [سورة الصافات: ٢٧] ، وأما قوله: مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ [سورة الأنعام: ٢٣] ، وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا [سورة النساء: ٤٢] ، فإن الله يغفر لأهل الإخلاص ذنوبهم، وقال المشركون: تعالوا نقول لم نكن مشركين، فخُتم على أفواههم، فتنطق أيديهم، فعند ذلك عُرِف أن الله لا يُكتَم حديثا، وعنده: يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا [سورة النساء:٤٢] الآية. وخلق الأرض في يومين، ثم خلق السماء، ثم استوى إلى السماء، فسواهن في يومين آخرين، ثم دحا الأرض، ودحوها أن أخرج منها الماء والمرعى، وخلق الجبال والجمال والآكام وما بينهما في يومين آخرين، فذلك قوله دَحَاهَا، وقوله: خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ، فجُعلت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام، وخُلقت السموات في يومين: وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [سورة النساء: ٩٦] ، سمَّى نفسه بذلك، وذلك قوله أي لم يزل كذلك، فإن الله لم يرد شيئا إلا أصاب به الذي أراد، فلا يختلف عليك القرآن، فإن كلا من عند الله.
هكذا ذكره الإمام البخاري معلقا في كتاب التفسير.
وجاء في بعض نسخ البخاري:
"قال أبو عبد الله: حدثنيه يوسف بن عدي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال، بهذا". هكذا جاء أيضا في فتح الباري.
قوله: خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ قيل: هما الأحد والإثنين.
قوله: وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا أي جبالا ثابتا.
قوله: وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا أي أرزاق العباد والبهائم.
وقوله: أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ تكملة لمجموع مدة خلق الأرض والجبال وتقدير الأرزاق، فدخل في هذه الأربعة الأيام اليومان اللذان في قوله: فِي يَوْمَيْنِ فكأنه قيل في يومين آخرين فتلك أربعة أيام، وقيل: هما الثلاثاء والأربعاء.
وفيه ردّ الآخر على الأول في الذكر كما يقال: تزوجت أمس امرأة، واليوم ثنتين، وإحداهما هي التي تزوجتُها بالأمس.
وقوله: سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ أي جوابا لمن سأل في كم خلقت الأرض والأقوات.
وقوله: ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ أي عمد وقصد إلى خلق السماء.
وقوله: فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ أي فرغ من خلقهن. قيل: هما الخميس والجمعة، فتلك ستة أيام كما أخبر الله تعالى في آيات كثيرة أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش.
وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن آدم خلق يوم الجمعة.
وفي رواية مسلم (2789) : وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعة الجمعة فيما بين العصر إلى الليل.
وسبق الكلام على رواية مسلم هذه التي فيها أن عدد أيام الخلق سبعة، بأنها مخالفة لصريح القرآن في كتاب بدء الخلق.

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں