الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5454. 2- باب قوله: وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (34) وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35)
اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بیان میں کہ ”اور اگر یہ اندیشہ نہ ہوتا کہ تمام لوگ (کفر کی رغبت میں) ایک ہی گروہ بن جائیں گے، تو ہم ان لوگوں کے لیے جو رحمٰن کے ساتھ کفر کرتے ہیں، ان کے گھروں کی چھتیں چاندی کی بنا دیتے اور ایسی سیڑھیاں بھی جن پر وہ چڑھتے ہیں، اور ان کے گھروں کے لیے (چاندی کے) دروازے اور ایسے تخت بھی جن پر وہ تکیہ لگا کر بیٹھتے ہیں، نیز سونے کی آرائش و زیبائش بھی (عطا کر دیتے)؛ اور یہ سب کچھ تو محض دنیوی زندگی کا عارضی ساز و سامان ہے، جبکہ آخرت آپ کے رب کے ہاں صرف تقویٰ اختیار کرنے والوں کے لیے ہے۔“
حدیث نمبر: Q13240
أي: لو أن الناس صاروا كلهم كفارا، وصارتْ هذه الأبواب والدرج والسرر والسقف والبيوت من ذهب وفضة؛ فإنها من متاع الدنيا الفانية الزائلة الحقيرة عند الله تعالى، ولكن الآخرة هي الباقية والتي تدوم ولا تزول، ونعمها لا تكون إلا لأهل الإيمان والتقوى، لا يشاركهم فيها أحد غيرهم، وقد جاء في ذلك أحاديث منها.
حدیث نمبر: 13240
13240- عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة، يعطى بها في الدنيا، ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يجزى بها.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في صفة القيامة والجنة والنار (2808) من طرق عن يزيد بن هارون، أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13241
13241- عن عمر بن الخطاب أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المشربة التي كان قد اعتزل فيها نساءه حين آلى منهن، قال: وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة من أدم، حشوها ليف، وإن عند رجليه قرظا مصبوبا، وعند رأسه أهب معلقة، فرأيت أثر الحصير في جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكيت، فقال: ما يبكيك؟ فقلت: يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت رسول الله، فقال: أما ترضى أن تكون لهم في الدنيا ولنا في الآخرة؟.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4913)، ومسلم في الطلاق (31:1479) كلاهما من طريق سليمان بن بلال، أخبرني يحيى، أخبرني عبيد بن حنين، أنه سمع عبد الله بن عباس يحدّث، عن عمر بن الخطاب، فذكره في حديث طويل.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13242
13242- عن عبد الله بن عكيم قال: كنا مع حذيفة بالمدائن، فاستسقى حذيفة، فجاءه دهقان بشراب في إناء من فضة، فرماه به، وقال: إني أخبركم أني أمرته أن لا يسقيني فيه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تشربوا في إناء الذهب والفضة، ولا تلبسوا الديباج والحرير، فإنه لهم في الدنيا وهو لكم في الآخرة يوم القيامة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في اللباس والزينة (2067) عن سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، سمعته يذكر عن أبي فروة، أنه سمع عبد الله بن عكيم، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13243
13243- عن سهل بن سعد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة، فإذا هو بشاة ميتة شائلة برجلها، فقال: أترون هذه هينة على صاحبها؟، فوالذي نفسي بيده، للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها قطرة أبدا.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن ماجه (4110)، والحاكم (4/306) كلاهما من طرق عن أبي يحيى زكريا بن منظور، قال: حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن