الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5626. 1- باب قوله: الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5)
”وہ برحق ہونے والی (قیامت)۔ کیا ہے وہ برحق ہونے والی؟ اور آپ کو کس چیز نے معلوم کروایا کہ وہ برحق ہونے والی کیا ہے؟ قومِ ثمود اور قومِ عاد نے اس کھڑکانے والی (قیامت) کو جھٹلایا۔ پھر بہرحال قومِ ثمود، تو وہ ایک نہایت ہی ہولناک سرکش کڑک کے ذریعے ہلاک کر دیے گئے۔“
حدیث نمبر: A524
قوله: الْحَاقَّةُ فاعل من حقَّ الشيء إذا ثبت وقوعه، والمراد بها يوم القيامة لأنه يوم محقَّق وقوعُه كما قال تعالى: وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ [الشورى: ٧]
وقوله: كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ أنهم كذبوا بالحاقة، والقارعة بمعنى الحاقة من قرع إذا ضربه ضربا قويا أي التي تصيب الناس بالأهوال والأفزاع.
وقوله: فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ والطاغية هي القارعة والصاعقة وسميت في بعض الأيات بـ"الصيحة". ومنازل ثمود كانت بين المدينة وتبوك في طريق الشام، وكانت قريش ترى آثارهم في رحلتهم قال تعالى: فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا [سورة النمل: ٥٢]
وهي تسمى اليوم بـ"مدائن صالح" لأن نبي الله صالح عليه السلام بعث إليهم وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا [سورة الأعراف: ٧٣]
وقوله: كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ أنهم كذبوا بالحاقة، والقارعة بمعنى الحاقة من قرع إذا ضربه ضربا قويا أي التي تصيب الناس بالأهوال والأفزاع.
وقوله: فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ والطاغية هي القارعة والصاعقة وسميت في بعض الأيات بـ"الصيحة". ومنازل ثمود كانت بين المدينة وتبوك في طريق الشام، وكانت قريش ترى آثارهم في رحلتهم قال تعالى: فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا [سورة النمل: ٥٢]
وهي تسمى اليوم بـ"مدائن صالح" لأن نبي الله صالح عليه السلام بعث إليهم وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا [سورة الأعراف: ٧٣]