الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5916. 33- باب ما رُوي في السلام قبل الكلام
گفتگو شروع کرنے سے پہلے سلام کرنے کے متعلق جو روایات مروی ہیں ان کا بیان۔
حدیث نمبر: A553
رُوي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السلام قبل الكلام.
رواه الترمذي (2699) عن الفضل بن الصباح حدثنا سعيد بن زكريا، عن عنبسة بن عبدالرحمن، عن محمد بن زاذان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر فذكره.
وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تدعوا أحدا إلى الطعام حتى يُسلّم.
قال الترمذي:"هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه، سمعت محمدا (يعني البخاري) يقول: عنبسة بن عبد الرحمن ضعيف في الحديث، ذاهب، ومحمد بن زاذان منكر الحديث".
قلت: عنبسة بن عبدالرحمن هذا الأموي ضعيف باتفاق أهل العلم، وقد قال أبو حاتم: متروك الحديث كان يضع الحديث، وكذلك شيخه محمد بن زاذان قال عنه أبو حاتم:"متروك الحديث".
وكذلك لا يصحُّ ما رُويَ عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ بدأَ بالكلامِ قبل السلامِ فلا تجيبوه.
رواه ابنُ السنّي في عمل اليوم والليلة (215) عن العباس بن أحمد الحمصي، حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا بقيّة بن الوليد، حدثنا ابنُ أبي روّاد، عن نافع، عن ابن عمر قال: فذكره.
سئل أبو حاتم عن هذا الحديث فقال:"هذا حديثٌ باطلٌ، ليس من حديث ابن أبي روّاد". وقال أبو زرعة:"هذا حديث ليس له أصلٌ، لم يسمعْ بقيةُ هذا الحديثَ من عبدالعزيز، وإنما هو عن أهل حمص، وأهل حمص لا يميّزون هذا". علل ابن أبي حاتم (2390، 2516) .
قلت: وهو كما قال، والعباس بن محمد شاميٌّ ترجمَ له ابنُ عساكر في تاريخ دمشق (26/243) ، ولم يذكر فيه شيئا من الجرح والتعديل، وهو الذي أخطأ في هذا الحديث، في موضعين، الأول: في ذكره"حدثنا" مكان"عن" بين بقية وابن أبي روّاد، والثاني: في تسمية شيخ بقية بن الوليد، عبدالعزيز بن أبي روّاد فإنّه مكّي، وشيخه هنا حمصيّ وهو أيضا لا يُعرف.
وأما كثير بن عبيد الراوي عن بقية بن الوليد فهو ثقة.
رواه الترمذي (2699) عن الفضل بن الصباح حدثنا سعيد بن زكريا، عن عنبسة بن عبدالرحمن، عن محمد بن زاذان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر فذكره.
وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تدعوا أحدا إلى الطعام حتى يُسلّم.
قال الترمذي:"هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه، سمعت محمدا (يعني البخاري) يقول: عنبسة بن عبد الرحمن ضعيف في الحديث، ذاهب، ومحمد بن زاذان منكر الحديث".
قلت: عنبسة بن عبدالرحمن هذا الأموي ضعيف باتفاق أهل العلم، وقد قال أبو حاتم: متروك الحديث كان يضع الحديث، وكذلك شيخه محمد بن زاذان قال عنه أبو حاتم:"متروك الحديث".
وكذلك لا يصحُّ ما رُويَ عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ بدأَ بالكلامِ قبل السلامِ فلا تجيبوه.
رواه ابنُ السنّي في عمل اليوم والليلة (215) عن العباس بن أحمد الحمصي، حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا بقيّة بن الوليد، حدثنا ابنُ أبي روّاد، عن نافع، عن ابن عمر قال: فذكره.
سئل أبو حاتم عن هذا الحديث فقال:"هذا حديثٌ باطلٌ، ليس من حديث ابن أبي روّاد". وقال أبو زرعة:"هذا حديث ليس له أصلٌ، لم يسمعْ بقيةُ هذا الحديثَ من عبدالعزيز، وإنما هو عن أهل حمص، وأهل حمص لا يميّزون هذا". علل ابن أبي حاتم (2390، 2516) .
قلت: وهو كما قال، والعباس بن محمد شاميٌّ ترجمَ له ابنُ عساكر في تاريخ دمشق (26/243) ، ولم يذكر فيه شيئا من الجرح والتعديل، وهو الذي أخطأ في هذا الحديث، في موضعين، الأول: في ذكره"حدثنا" مكان"عن" بين بقية وابن أبي روّاد، والثاني: في تسمية شيخ بقية بن الوليد، عبدالعزيز بن أبي روّاد فإنّه مكّي، وشيخه هنا حمصيّ وهو أيضا لا يُعرف.
وأما كثير بن عبيد الراوي عن بقية بن الوليد فهو ثقة.