الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
6227. باب فضل العزلة
گوشہ نشینی کی فضیلت کا بیان۔
حدیث نمبر: Q15063
الزهد هو: الكسب الحلال الذي يكفي له ولأولاده ولمن يَعُوْلُه، ثم صرف القلب عن الدنيا ومتاعها إلى الله تعالى، لأن الدنيا مليئة بالشهوات والرغبات، قال الله تعالى: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ [سورة آل عمران: ١٤]
وأما تركُ السعي للحصول على الرزق، والجلوس في البيت، وانتظار الصدقات والخيرات بحجة التوكل على الله فهو ليس بزهدٍ، وإنما هو أكل أموال الناس بالباطل باسم الزهد، وكذلك تركُ الدنيا وزينتها ليس بزهدٍ، وإنّما هو الرهبانيةُ التي أحدثَها أهلُ الكتاب قال تعالى: وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا [الحديد: ٢٧]
فالفرق بين الزهد المشروع والرهبانية الممنوعة واضحٌ، ولكن لا يُدركها إلا أهلُ العلم والمعرفة. فالزهد بمعنى تزكية النفس عن حُبِّ الدنيا وجاهِها مطلوبٌ دائما وأبدا لقوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [الشمس: ٩]
وقد تكون كثرة المال تفيد الأمة في رُقيّها، وتنمية اقتصادها بما يناسب في عصرها لمقابلة الكفار، فإذا كان المسلم يؤدّي حقوقه الواجبة تجاه أمته ودينه، ونفسُه لا تغترُّ بمتاع الدنيا وزخرفها، فالإكثار من المال ليس بمكروهٍ، والأمة الإسلامية منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا قائمة على هذا الأساس.
فإنّ الله عزوجل وسَّعَ على المسلمين بعد غزو خيبر، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يدّخر لأزواجه قوتَ سنةٍ كاملةٍ.
وأما تركُ السعي للحصول على الرزق، والجلوس في البيت، وانتظار الصدقات والخيرات بحجة التوكل على الله فهو ليس بزهدٍ، وإنما هو أكل أموال الناس بالباطل باسم الزهد، وكذلك تركُ الدنيا وزينتها ليس بزهدٍ، وإنّما هو الرهبانيةُ التي أحدثَها أهلُ الكتاب قال تعالى: وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا [الحديد: ٢٧]
فالفرق بين الزهد المشروع والرهبانية الممنوعة واضحٌ، ولكن لا يُدركها إلا أهلُ العلم والمعرفة. فالزهد بمعنى تزكية النفس عن حُبِّ الدنيا وجاهِها مطلوبٌ دائما وأبدا لقوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [الشمس: ٩]
وقد تكون كثرة المال تفيد الأمة في رُقيّها، وتنمية اقتصادها بما يناسب في عصرها لمقابلة الكفار، فإذا كان المسلم يؤدّي حقوقه الواجبة تجاه أمته ودينه، ونفسُه لا تغترُّ بمتاع الدنيا وزخرفها، فالإكثار من المال ليس بمكروهٍ، والأمة الإسلامية منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا قائمة على هذا الأساس.
فإنّ الله عزوجل وسَّعَ على المسلمين بعد غزو خيبر، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يدّخر لأزواجه قوتَ سنةٍ كاملةٍ.
حدیث نمبر: 15063
15063- عن أبي سعيد الخدري قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: رجل جاهد بنفسه وماله، ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه، ويدع الناس من شره.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الرقاق (6494)، ومسلم في الإمارة (1888) كلاهما من حديث الأوزاعي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه