الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
6495. 7- باب ما جاء في ابن صياد
ابنِ صیاد کے متعلق منقول روایات کا بیان۔
حدیث نمبر: 16071
16071- عن سالم بن عبدالله أخبره، أن عبدالله بن عمر أخبره: أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم بني مغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صياد: أتشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه ابن صياد، فقال: أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: آمنت بالله وبرسله، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا ترى؟ قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلط عليك الأمر، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني قد خبأت لك خبيئا، فقال ابن صياد: هو الدخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخسأ، فلن تعدو قدرك، فقال عمر بن الخطاب: ذرني يا رسول الله أضرب عنقه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله.
وقال سالم بن عبدالله: سمعت عبدالله بن عمر يقول: انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بن كعب الأنصاري إلى النخل التي فيها ابن صياد حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل، طفق يتقي بجذوع النخل، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه ابنُ صياد، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراش في قطيفة له فيها زمزمة، فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: يا صاف! (وهو اسم ابن صياد) هذا محمد، فثار ابن صياد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو تركتْه بَيَّنَ.
قال سالم: قال عبدالله بن عمر: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال، فقال: إني لأنذركموه، ما من نبي إلا وقد أنذره قومه، لقد أنذره نوح قومه، ولكن أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه، تعلَّموا أنه أعور، وأن الله تبارك وتعالى ليس بأعور.
وقال سالم بن عبدالله: سمعت عبدالله بن عمر يقول: انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بن كعب الأنصاري إلى النخل التي فيها ابن صياد حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل، طفق يتقي بجذوع النخل، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه ابنُ صياد، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراش في قطيفة له فيها زمزمة، فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: يا صاف! (وهو اسم ابن صياد) هذا محمد، فثار ابن صياد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو تركتْه بَيَّنَ.
قال سالم: قال عبدالله بن عمر: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال، فقال: إني لأنذركموه، ما من نبي إلا وقد أنذره قومه، لقد أنذره نوح قومه، ولكن أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه، تعلَّموا أنه أعور، وأن الله تبارك وتعالى ليس بأعور.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (1354-1355)، وفي الجهاد والسير (3055-3057، ومسلم في الفتن وأشراط الساعة (2930-2931) كلاهما من طريق الزهري، عن سالم فذكره. والسياق لمسلم.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 16072
16072- عن عبدالله قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بصبيان فيهم ابن صياد، ففرَّ الصبيانُ، وجلس ابن صياد فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره ذلك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: تربت يداك أتشهد أني رسول الله؟ فقال: لا بل تشهد أني رسول الله، فقال عمر بن الخطاب: ذرني يا رسول الله حتى أقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يكن الذي ترى فلن تستطيع قتله.
وفي لفظ: كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فمرَّ بابن صياد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد خبأت لك خبيئا، فقال: دخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخسأ فلن تعدو قدرك، فقال عمر: يا رسول الله، دعني فأضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه، فإن يكن الذي تخاف لن تستطيع قتله.
وفي لفظ: كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فمرَّ بابن صياد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد خبأت لك خبيئا، فقال: دخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخسأ فلن تعدو قدرك، فقال عمر: يا رسول الله، دعني فأضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه، فإن يكن الذي تخاف لن تستطيع قتله.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (2924: 85) من طريق جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله فذكره باللفظ الأول.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 16073
16073- عن أبي سعيد الخدري قال: لقيه – أي ابنَ صياد- رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر في بعض طرق المدينة، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: آمنتُ بالله وملائكته وكتبه، ما ترى؟ قال: أرى عرشا على الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترى عرش إبليس على البحر، وما ترى؟ قال أرى صادقا وكاذبا أو كاذبين وصادقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لُبِسَ عليه، دَعُوه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (2925) عن محمد بن المثنى، حدثنا سالم بن نوح، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 16074
16074- عن أبي سعيد أن ابن صيّاد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنة فقال: دَرَمَكَةٌ بيضاء، مسك خالص.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (2928: 93)عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 16075
16075- عن أبي سعيد الخدري قال: خرجنا حجاجا أو عُمَّارًا، ومعنا ابن صائد، قال: فنـزلنا منـزلا، فتفرق الناس، وبقيت أنا وهو فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عليه، قال: وجاء بمتاعه فوضعه مع متاعي فقلت: إن الحرَّ شديدٌ، فلو وضعته تحت تلك الشجرة، قال: ففعل، قال: فرفعت لنا غنم، فانطلق، فجاء بعس، فقال: اشرب أبا سعيد فقلت: إن الحر شديد، واللبن حار، ما بي إلا أني أكره أن أشرب عن يده - أو قال آخذ عن يده – فقال: أبا سعيد لقد هممت أن آخذ حبلا فأعلقه بشجرة ثم أختنق مما يقول لي الناس، يا أبا سعيد من خفي عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما خفي عليكم معشر الأنصار، ألست من أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو كافر وأنا مسلم؟ أو ليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو عقيم لا يولد له، وقد تركت ولدي بالمدينة؟ أو ليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يدخل المدينة ولا مكة، وقد أقبلت من المدينة وأنا أريد مكة؟
قال أبو سعيد الخدري: حتى كدت أن أعذره، ثم قال: أما والله إني لأعرفه، وأعرف مولده، وأين هو الآن، قال: قلت له: تبا لك سائر اليوم.
وفي رواية عنه قال: فما زال حتى كاد أن يأخذ فيَّ قوله، قال: فقال له: أما والله إني لأعلم الآن حيث هو، وأعرف أباه وأمه، قال: وقيل له: أيسرك أنك ذاك الرجل؟ قال: فقال: لو عرض علي ما كرهت.
قال أبو سعيد الخدري: حتى كدت أن أعذره، ثم قال: أما والله إني لأعرفه، وأعرف مولده، وأين هو الآن، قال: قلت له: تبا لك سائر اليوم.
وفي رواية عنه قال: فما زال حتى كاد أن يأخذ فيَّ قوله، قال: فقال له: أما والله إني لأعلم الآن حيث هو، وأعرف أباه وأمه، قال: وقيل له: أيسرك أنك ذاك الرجل؟ قال: فقال: لو عرض علي ما كرهت.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الفتن (2927: 91) عن محمد بن المثنى، حدثنا سالم بن نوح، أخبرني الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 16076
16076- عن جابر بن عبد الله قال: لقي نبي الله صلى الله عليه وسلم ابن صائد ومعه أبو بكر وعمر قال: وابن صائد مع الغلمان، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ قال: أتشهد أني رسول الله؟ فقال نبي الله: آمنت بالله وبرسوله قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ترى؟ قال: أرى عرشا على الماء، فقال صلى الله عليه وسلم: ترى عرش إبليس على البحر قال: انظر ما ترى؟ قال: أرى صادقين وكاذبين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لُبِس على نفسه فدعاه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (2926)، وابن حبان (6784) كلاهما من طريق محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي، قال: حدثنا أبو نضرة، عن جابر بن عبد الله قال: فذكره. واللفظ لابن حبان، ولم يسق مسلم لفظه، وإنما أحال على حديث أبي سعيد قبله (2925).»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 16077
16077- عن جابر بن عبد الله أنه قال: إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاما ممسوحة عينه، طالعة ناتئة، فأشفق رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الدجال، فوجده تحت قطيفة يهمهم، فآذنته أمه، فقالت: يا عبد الله، هذا أبو القاسم قد جاء، فاخرج إليه، فخرج من القطيفة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لها قاتلها الله، لو تركته لبيّن ثم قال: يا ابن صائد، ما ترى؟ قال: أرى حقا وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال: فلبس عليه، فقال: أتشهد أني رسول الله؟ فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله: آمنت بالله، ورسله، ثم خرج، وتركه.
ثم أتاه مرة أخرى، فوجده في نخل له يهمهم، فآذنته أمه، فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لها قاتلها الله، لو تركته لبيّنَ، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطمع أن يسمع من كلامه شيئا، فيعلم هو هو أم لا، قال: يا ابن صائد ما ترى؟ قال: أرى حقا وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسوله، فلبس عليه، ثم خرج فتركه.
ثم جاء في الثالثة أو الرابعة، ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب في نفر من المهاجرين والأنصار، وأنا معه، قال: فبادر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا ورجا أن يسمع من كلامه شيئا، فسبقته أمه إليه، فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لها قاتلها الله لو تركته لبيّنَ، فقال: يا ابن صائد ما ترى؟ قال: أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء، قال: أتشهد أني رسول الله، قال: أتشهد أنت أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسله، فلبس عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن صائد، إنا قد خبأنا لك خبيئا، فما هو؟ قال: الدخ الدخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخسأ اخسأ، فقال عمر بن الخطاب: ائذن لي فأقتله يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يكن هو فلست صاحبه، إنما صاحبه عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، وإن لا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد، قال: فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مشفقا أنه الدجال.
ثم أتاه مرة أخرى، فوجده في نخل له يهمهم، فآذنته أمه، فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لها قاتلها الله، لو تركته لبيّنَ، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطمع أن يسمع من كلامه شيئا، فيعلم هو هو أم لا، قال: يا ابن صائد ما ترى؟ قال: أرى حقا وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسوله، فلبس عليه، ثم خرج فتركه.
ثم جاء في الثالثة أو الرابعة، ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب في نفر من المهاجرين والأنصار، وأنا معه، قال: فبادر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا ورجا أن يسمع من كلامه شيئا، فسبقته أمه إليه، فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لها قاتلها الله لو تركته لبيّنَ، فقال: يا ابن صائد ما ترى؟ قال: أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء، قال: أتشهد أني رسول الله، قال: أتشهد أنت أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسله، فلبس عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن صائد، إنا قد خبأنا لك خبيئا، فما هو؟ قال: الدخ الدخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخسأ اخسأ، فقال عمر بن الخطاب: ائذن لي فأقتله يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يكن هو فلست صاحبه، إنما صاحبه عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، وإن لا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد، قال: فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مشفقا أنه الدجال.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (14955) عن محمد بن سابق، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره. وإسناده حسن من أجل محمد بن سابق فإنه حسن الحديث مع غرابة في بعض فقرات الحديث.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 16078
16078- عن نافع أنه كان يقول: ابن صياد، قال: قال ابن عمر: لقيته مرتين، قال: فلقيته، فقلت لبعضهم: هل تحدثون أنه هو؟ قال: لا والله، قال: قلت: كذبتني والله لقد أخبرني بعضكم أنه لن يموت حتى يكون أكثركم مالا وولدا، فكذلك هو زعموا اليوم، قال: فتحدثنا ثم فارقته، قال: فلقيته لقيةً أخرى وقد نفرت عينه، قال: فقلت: متى فعلت عينك ما أرى؟ قال: لا أدري، قال: قلت: لا تدري وهي في رأسك؟ قال: إن شاء الله خلقها في عصاك هذه، قال: فنخر كأشد نخير حمار سمعت، قال: فزعم بعض أصحابي أني ضربته بعصا كانت معي حتى تكسرت، وأما أنا، فوالله ما شعرت، قال: وجاء حتى دخل على أم المؤمنين فحدثها فقالت: ما تريد إليه؟ ألم تعلم أنه قد قال: إن أول ما يبعثه على الناس غضب يغضبه.
وفي لفظ: لقي ابن عمر ابن صائد في بعض طرق المدينة، فقال له قولا أغضبه، فانتفخ حتى ملأ السكة، فدخل ابن عمر على حفصة، وقد بلغها، فقالت له: رحمك الله ما أردت من ابن صائد؟ أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما يخرج من غضبة يغضبها؟
وفي لفظ: لقي ابن عمر ابن صائد في بعض طرق المدينة، فقال له قولا أغضبه، فانتفخ حتى ملأ السكة، فدخل ابن عمر على حفصة، وقد بلغها، فقالت له: رحمك الله ما أردت من ابن صائد؟ أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما يخرج من غضبة يغضبها؟
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الفتن (2932: 99) عن محمد بن المثنى، حدثنا حسين –يعني ابن حسن بن يسار-، حدثنا ابن عون، عن نافع فذكره باللفظ الأول.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 16079
16079- عن محمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن الصائد الدجال، قلت: أَتحلفُ بالله؟ قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الاعتصام (7355)، ومسلم في الفتن وأشراط الساعة (2929) كلاهما من حديث عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن المنكدر فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 16080
16080- عن حسين بن علي يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم خبأ لابن صياد دخانا، فسأله عما خبأ له، فقال: دخ، فقال: اخسأ، فلن تعدو قدرك -أجلك- فلما ولّى، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما قال، فقال بعضهم: دخ وقال بعضهم بل قال: ديخ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد اختلفتم وأنا بين أظهركم، وأنتم بعدي أشد اختلافا.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه عبدالرزاق (20818) –ومن طريقه إسحاق بن راهويه في مسنده كما في المطالب (4355)-، والطبراني في الكبير (3/146-147) من حديث معمر، عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان أنه سمع حسين بن علي فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح