الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5539. 1- باب قوله: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں کہ ”قیامت قریب آگئی اور چاند شق ہو گیا“۔
حدیث نمبر: 13448
13448- عن أنس بن مالك أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم القمر شقين، حتى رأوا حراء بينهما.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في علامات النبوة (3868) ومسلم في صفات المنافقين (2802: 46) كلاهما من حديث قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13449
13449- عن عبد الله بن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشهدوا
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3636) ومسلم في صفة القيامة والجنة والنار (2800) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13450
13450- عن عبد الله بن مسعود قال: انشق القمر ونحن بمكة، فقال كفار قريش من أهل مكة: هذا سحر سحرنا به ابن أبي كبشة، فانظروا إلى السفار يأتونكم، فإن أخبروكم أنهم رأوا مثل ما رأيتم، وإلا فقد كذبتم قال: فما جاءهم أحد من وجه من الوجوه إلا أخبرهم أنهم رأوا مثل ما رأوا.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو داود الطيالسي (293) والبزار (1971) والشاشي في مسنده (404) – واللفظ له – والبيهقي في الدلائل (2/266) كلهم من طريق المغيرة (هو ابن مقسم الضبي) عن أبي الضحى (واسمه: مسلم بن صبيح) عن مسروق، عن عبد الله فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13451
13451- عن ابن عمر قال: انفلق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشهدوا
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في صفة القيامة (2801) ولم يسق لفظه، والترمذي (2182) واللفظ له، كلاهما من طريق شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13452
13452- عن عبدالله بن عباس قال: إن القمر انشق على زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (2803) ومسلم في صفة القيامة (3638) كلاهما من طريق بكر بن مضر، حدثنا جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
5540. 2- باب قوله: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (14) وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (15)
”وہ (کشتی) ہماری آنکھوں کے سامنے (یعنی ہماری نگرانی و حفاظت میں) رواں دواں تھی، یہ اس ہستی کے صلے کے طور پر تھا جن کی ناقدری کی گئی تھی۔ اور بلاشبہ ہم نے اس کو ایک عبرت آموز نشانی بنا کر چھوڑ دیا ہے، تو کیا ہے کوئی جو نصیحت حاصل کرے؟“
حدیث نمبر: Q13453
قوله تعالى: وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
وقال تعالى: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (28) وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (29) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (30) [المؤمنون: ٢٨ – ٣٠]
وقال تعالى: فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (15) [سورة العنكبوت: ١٥]
وقال تعالى: فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (119) ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (120) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (121) [الشعراء: ١١٩ – ١٢١]
إذا نظرنا إلى هذه الآيات الكريمة يظهر لنا جليا بأن صنع الفلك من الخشب، وكونه يجري في البحر مع أمواجه، وأن الله نجَّا نوحا ومن آمن معه من الغرق كل ذلك من آيات الله سبحانه وتعالى، لأنه يقول في موضع آخر: اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12) وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13) [الجاثية: ١٢-13]
وعلى هذا التفسير يكون معنى قوله تعالى: وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ، أي: جعلنا قصة نوح وصنع السفينة من الخشب وما حدث بعده كله آية من الله سبحانه لمن يأتي بعده.
وقد يكون معناه عند بعض أهل العلم بأن إبقاء السفينة نفسها على جبل جودي آية. وقد روي عن قتادة أنه قال: أبقى الله سفينة نوح حتى أدركها أوائل هذه الأمة.
ذكره البخاري معلقا عنه في كتاب التفسير عقب حديث رقم (4868)
وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3062) والطبري في التفسير (22/128) كلاهما من طريق معمر عن قتادة، فذكره بنحوه، وزاد فيه:"على الجودي" بعد قوله:"ألقى الله سفينة نوح".
وأخرج ابن جرير (22/128) وابن أبي حاتم (10/3220) كلاهما من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال:"أبقاها الله بباقِردَى من أرض الجزيرة عبرة وآية حتى نظرت إليها أوائل هذه الأمة نظرا، وكم من سفينة كانت بعدها قد صارت رمادا". وهذا لفظ الطبري، وليس عند ابن أبي حاتم قوله:"بباقِردَى".
والجزيرة: المقصود بها جزيرة ابن عمر، وهي مدينة كبيرة من أعمال الموصل، والجودي جبل عال مستطيل بالجزيرة في الجانب الشرقي من دجلة.
وجزيرة ابن عمر لا زالت معروفة باسمها هذا، مرسومة به على الخرائط الجغرافية الحديثة على الحدود الشمالية الشرقية السورية.
وهذه الجزيرة تم فتحها في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد عياض بن غنم.
انظر: معجم الأمكنة الوارد ذكرها في صحيح البخاري (ص: 143-145) .
وقتادة سمع من بعض الصحابة، منهم أنس بن مالك وأبو الطفيل، فقوله:"أدرك سفينة نوح أوائل هذه الأمة" الظاهر من قوله أنه يقصد الصحابة، فلو كانت هذه القصة صحيحة لتواتر نقلها، كما تواتر نقل الطوفان، لأنها حادثة عظيمة وفيها عبرة لمن بعدهم.
وقتادة مدلس، فأخشى أنه سمع هذه القصة من بعض المجاهيل، ودلَّس فيها.
ولكن لا يمنع ذلك من انكشاف آثار السفينة فيما بعد، فقد تناقلت الصحف العالمية بأن جماعة من الباحثين وجدوا آثار السفينة في جبل الجودي قرب قرية باقردى.
فإن صح هذا فمعنى قوله تعالى: وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً، أي: أبقيناها زمنا بعد نوح للعبرة، ولكن ليس فيه دليل أنه يبقى إلى يوم القيامة، ولذا حمل الآية على قصة نوح من كونه صنع سفينة من خشب وأبحرها بحكم الله تعالى، وأن الله نَجَّاهم من الطوفان الذي أغرق كل شيء حي على كرة الأرض أولى من حملها على السفينة نفسها، والله تعالى أعلم.
وقوله: فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
وقال تعالى: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (28) وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (29) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (30) [المؤمنون: ٢٨ – ٣٠]
وقال تعالى: فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (15) [سورة العنكبوت: ١٥]
وقال تعالى: فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (119) ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (120) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (121) [الشعراء: ١١٩ – ١٢١]
إذا نظرنا إلى هذه الآيات الكريمة يظهر لنا جليا بأن صنع الفلك من الخشب، وكونه يجري في البحر مع أمواجه، وأن الله نجَّا نوحا ومن آمن معه من الغرق كل ذلك من آيات الله سبحانه وتعالى، لأنه يقول في موضع آخر: اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12) وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13) [الجاثية: ١٢-13]
وعلى هذا التفسير يكون معنى قوله تعالى: وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ، أي: جعلنا قصة نوح وصنع السفينة من الخشب وما حدث بعده كله آية من الله سبحانه لمن يأتي بعده.
وقد يكون معناه عند بعض أهل العلم بأن إبقاء السفينة نفسها على جبل جودي آية. وقد روي عن قتادة أنه قال: أبقى الله سفينة نوح حتى أدركها أوائل هذه الأمة.
ذكره البخاري معلقا عنه في كتاب التفسير عقب حديث رقم (4868)
وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3062) والطبري في التفسير (22/128) كلاهما من طريق معمر عن قتادة، فذكره بنحوه، وزاد فيه:"على الجودي" بعد قوله:"ألقى الله سفينة نوح".
وأخرج ابن جرير (22/128) وابن أبي حاتم (10/3220) كلاهما من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال:"أبقاها الله بباقِردَى من أرض الجزيرة عبرة وآية حتى نظرت إليها أوائل هذه الأمة نظرا، وكم من سفينة كانت بعدها قد صارت رمادا". وهذا لفظ الطبري، وليس عند ابن أبي حاتم قوله:"بباقِردَى".
والجزيرة: المقصود بها جزيرة ابن عمر، وهي مدينة كبيرة من أعمال الموصل، والجودي جبل عال مستطيل بالجزيرة في الجانب الشرقي من دجلة.
وجزيرة ابن عمر لا زالت معروفة باسمها هذا، مرسومة به على الخرائط الجغرافية الحديثة على الحدود الشمالية الشرقية السورية.
وهذه الجزيرة تم فتحها في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد عياض بن غنم.
انظر: معجم الأمكنة الوارد ذكرها في صحيح البخاري (ص: 143-145) .
وقتادة سمع من بعض الصحابة، منهم أنس بن مالك وأبو الطفيل، فقوله:"أدرك سفينة نوح أوائل هذه الأمة" الظاهر من قوله أنه يقصد الصحابة، فلو كانت هذه القصة صحيحة لتواتر نقلها، كما تواتر نقل الطوفان، لأنها حادثة عظيمة وفيها عبرة لمن بعدهم.
وقتادة مدلس، فأخشى أنه سمع هذه القصة من بعض المجاهيل، ودلَّس فيها.
ولكن لا يمنع ذلك من انكشاف آثار السفينة فيما بعد، فقد تناقلت الصحف العالمية بأن جماعة من الباحثين وجدوا آثار السفينة في جبل الجودي قرب قرية باقردى.
فإن صح هذا فمعنى قوله تعالى: وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً، أي: أبقيناها زمنا بعد نوح للعبرة، ولكن ليس فيه دليل أنه يبقى إلى يوم القيامة، ولذا حمل الآية على قصة نوح من كونه صنع سفينة من خشب وأبحرها بحكم الله تعالى، وأن الله نَجَّاهم من الطوفان الذي أغرق كل شيء حي على كرة الأرض أولى من حملها على السفينة نفسها، والله تعالى أعلم.
وقوله: فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
حدیث نمبر: 13453
13453- عن أبي إسحاق قال: رأيت رجلا سأل الأسود بن يزيد وهو يعلم القرآن في المسجد، فقال: كيف تقرأ هذه الآية: فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ أدالا أم ذالا؟ قال: بل دالا، سمعت عبد الله بن مسعود يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مُدَّكِرٍ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4871) ومسلم في صلاة المسافرين (823) كلاهما من طريق زهير، عن أبي إسحاق، قال: فذكره، واللفظ لمسلم.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
5541. 3- باب قوله: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”عنقریب یہ جتھہ شکست کھا جائے گا اور وہ پیٹھ پھیر کر بھاگ کھڑے ہوں گے، بلکہ قیامت ان کے (عذاب و ثواب کا) مقررہ وقت ہے اور قیامت نہایت ہولناک اور بہت کڑوی ہے“۔
حدیث نمبر: Q13454
هذه الآية مكية، فيها إخبار من الله تعالى أن الجمع سيولون الدبر، فحقق الله هذا الوعد يوم بدر، كما في الحديث الآتي:
حدیث نمبر: 13454
13454- عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة له يوم بدر: أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبداً فأخذ أبو بكر بيده وقال: حسبك يا رسول الله، فقد ألححت على ربك، وهو في الدرع، فخرج وهو يقول: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46)
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في التفسير (4877) عن إسحاق (هو ابن شاهين الواسطي) حدثنا خالد (هو الطحان) عن خالد (هو الحذّاء) عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13455
13455- عن يوسف بن ماهك قال: إني عند عائشة أم المؤمنين، قالت: لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب: بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في التفسير (4876) عن إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج، أخبرهم، قال: أخبرني يوسف بن ماهك فذكره. وقد ذكره أيضا بالإسناد نفسه مفصلا في فضائل القرآن كما يأتي:»
الحكم على الحديث: صحيح