الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5656. 1- باب استحباب قراءة سورة الإنسان في صلاة الفجر يوم الجمعة
جمعہ کے روز نمازِ فجر میں سورہ ”الانسان“ کی تلاوت کے مستحب ہونے کا بیان۔
حدیث نمبر: 13650
13650- عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: الم (1) تَنْزِيلُ السجدة، و هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الجمعة (891)، ومسلم في الجمعة (880) كلاهما من طريق سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبدالرحمن –هو ابن هرمز-، عن أبي هريرة، فذكره. واللفظ للبخاري، وعند مسلم: كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة...الحديث.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13651
13651- عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: الم (1) تَنْزِيلُ السجدة، و هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ...الحديث.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجمعة (879) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، عن سفيان، عن مخول بن راشد، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5657. 2- باب قوله: إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2)
اللہ سبحانہ و تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں ہے کہ ”بے شک ہم نے انسان کو ایک ملے جلے نطفے سے پیدا کیا تاکہ ہم اسے آزمائیں، پس ہم نے اسے سننے والا اور دیکھنے والا بنا دیا۔“
حدیث نمبر: Q13652
قوله: نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ يعني: ماء الرجل وماء المرأة إذا اجتمعا واختلطا، وماء الرجل يكون غليظا أبيض، وماء المرأة يكون رقيقا أصفر، وقد جاء في الصحيح.
حدیث نمبر: 13652
13652- عن أم سليم أنها سألت نبي الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل. قالت أم سليم: واستحييت من ذلك. قالت: وهل يكون هذا؟ فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: نعم، فمن أين يكون الشبه؟ إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الحيض (311) عن عباس بن الوليد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنس بن مالك، حدثهم عن أم سليم فذكرته.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13653
13653- عن عائشة أن امرأة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء؟ فقال: نعم. فقالت لها عائشة: تربت يداك وأُلَّتْ. قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعيها، وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك، إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الحيض (314: 33) من طرق عن ابن أبى زائدة، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن مسافع بن عبدالله، عن عروة، عن عائشة، فذكرته.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13654
13654- عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمد. فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لِمَ تدفعني؟ فقلت: ألا تقول يا رسول الله. فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذى سماه به أهله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي. فقال اليهودي: جئت أسألك. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أينفعك شيء إن حدثتك؟. قال: أسمع بأذنَيَّ، فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه. فقال: سل. فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم في الظلمة دون الجسر. قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: فقراء المهاجرين. قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: زيادة كبد النون قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: ينحر لهم ثور الجنة الذى كان يأكل من أطرافها. قال: فما شرابهم عليه؟ قال: من عين فيها تسمى سلسبيلا. قال: صدقت. قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان. قال: ينفعك إن حدثتك؟. قال: أسمع بأذنَيَّ. قال: جئت أسألك عن الولد؟ قال: ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا منى الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله. قال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبي، ثم انصرف فذهب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه وما لي علم بشيء منه حتى أتاني الله به.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الحيض (315) عن الحسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو توبة -وهو الربيع بن نافع-، حدثنا معاوية -يعنى ابن سلام-، عن زيد -يعنى أخاه-، أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني أبو أسماء الرحبى، أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدَّثَه، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5658. 3- باب قوله: إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں ”بے شک ہم نے اسے راستہ دکھا دیا، اب خواہ وہ شکر گزار بنے اور خواہ وہ ناشکرا۔“
حدیث نمبر: Q13655
أي: إن الله عز وجل بَيَّنَ له الطريق وما يؤدي إليه ذلك الطريق بيانا واضحا، وهذا مثل قوله تعالى: وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ [البلد: 10] أي: بَيَّنَّا له طريق الخير والشكر وطريق الشر والكفر، فمنهم من سلك هذا الطريق، ومنهم من سلك ذاك الطريق، فانقسم الناس إلى شاكر لنعمة الله تعالى وقائم بحقوقه سبحانه، وإلى كافر لنعمة الله تعالى فلم يقم بحقه سبحانه بل كفر به وسلك الطريق الموصل إلى الهلاك، قال تعالى: وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى [فصلت: 17] ، وقد جاء في الحديث.
حدیث نمبر: 13655
13655- عن أبي مالك الأشعريّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطّهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماوات والأرض، والصّلاة نور، والصّدقة برهان، والصّبر ضياء، والقرآن حجّة لك أو عليك، كلّ النّاس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الطّهارة (223) عن إسحاق بن منصور، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، أنّ زيداً حدّثه، أنّ أبا سلاّم حدّثه، عن أبي مالك الأشعريّ فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13656
13656- عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة: يا كعب بن عجرة، الصوم جُنّة، والصدقة تطفئ الخطيئة، والصلاة قربان –أو قال: برهان- إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، النار أولى به، يا كعب بن عجرة! الناس غاديان فمبتاع نفسه فمعتقها، وبائع نفسه فموبقها.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (14441) وعبدالرزاق (20719) والبزار –كشف الأستار (1609) وصحَّحه ابن حبان (4514)، والحاكم (4/422) كلهم من طريق معمر، عن ابن خُثيم، عن عبدالرحمن بن سابط، عن جابر بن عبدالله، فذكره في حديث طويل.»
الحكم على الحديث: حسن
5659. 4- باب قوله: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7)
”وہ اپنی نذریں پوری کرتے ہیں اور اس دن سے خوف کھاتے ہیں جس کی ہولناکی اور شر ہر طرف پھیلا ہوا ہو گا۔“
حدیث نمبر: Q13657
قوله: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ أي: يوفون بما ألزموا به أنفسهم من الطاعات، وقد جاء في الصحيح.