الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5726. 1- باب قوله: وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں کہ ”قسم ہے چاشت کے وقت کی، اور رات کی جب وہ سکون کے ساتھ چھا جائے، آپ کے پروردگار نے نہ تو آپ کو چھوڑا ہے اور نہ ہی وہ (آپ سے) بیزار ہوا ہے“۔
حدیث نمبر: Q13743
وقوله: وَمَا قَلَى أي: ما أبغضك الله عز وجل.
حدیث نمبر: 13743
13743- عن جندب بن سفيان قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا، فجاءته امرأة، فقالت: يا محمد، إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قَرِبَك منذ ليلتين أو ثلاث، قال: فأنزل الله تعالى: وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3)
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4950) ومسلم في الجهاد (1797: 115) كلاهما من طريق زهير، عن الأسود بن قيس، قال: سمعت جندب بن سفيان فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
5727. 2- باب قوله: وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں کہ ”اور یقیناً عنقریب آپ کا رب آپ کو (اس قدر) عطا فرمائے گا کہ آپ راضی ہو جائیں گے۔“
حدیث نمبر: 13744
13744- عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم: رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي الآية [إبراهيم: ٣٦] . وقال عيسى عليه السلام: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [المائدة: ١١٨] فرفع يديه، وقال: اللهم أمتي أمتي. وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل، اذهب إلى محمد -وربك أعلم- فسَلْه ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه السلام فسأله، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال -وهو أعلم- فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد، فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإيمان (202) عن يونس بن عبدالأعلى الصدفي، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة، حدَّثه عن عبدالرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13745
13745- عن عبد الله بن عباس قال: أري رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يُفتح على أمته من بعده، فسُرَّ بذلك، فأنزل الله: وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) إلى قوله وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) قال: فأعطاه ألف قصر في الجنة من لؤلؤ ترابه المسك، في كل قصر منها ما ينبغي له.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه ابن جرير في تفسيره (24/487-488) والطبراني في الكبير (10/337) والحاكم (2/526) واللفظ له، والبيهقي في الدلائل (7/61) والواحدي في أسباب النزول (ص: 490-491) كلهم من طرق عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر المخزومي، عن علي بن عبدالله بن عباس، عن أ بيه، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5728. 3- باب قوله: وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7)
اللہ تعالیٰ کے فرمان ”اور اس نے آپ کو (شریعت و احکام سے) ناواقف پایا تو (اپنی طرف) رہنمائی فرمائی“ کی تفسیر کے متعلق۔
حدیث نمبر: A547
أي: وجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفَّقك لأحسن الأعمال والأخلاق، قال تعالى في آية أخرى: وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [الشورى: 52] ومثله ما جاء عن موسى عليه السلام في قوله: قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ [سورة الشعراء: ٢٠ ]
وليس المراد بالضلال هنا اتباع الباطل والوقوع في الكفر والشرك؛ فإن الأنبياء عليهم السلام معصومون من ذلك كله قبل النبوة وبعدها بالاتفاق.
ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه السورة ثلاث منازل أو ثلاث حالات مرَّ بها النبي صلى الله عليه وسلم:
الأولى: اليتم؛ لأن أباه عبد الله توفي وهو حمل في بطن أمه، وقيل: إنه توفي بعد ولادته، ثم توفيت أمه آمنة، فكفله عمه أبو طالب بعد جده عبد المطلب.
الثانية: ضال: أي مررت بهذه المرحلة فهداك الله إلى الصراط المستقيم وآتاك الكتاب الحكيم الذي فيه الحكم والتشريع القويم.
الثالثة: عائل وهو الفقير، فأغناك الله من هذا الفقر بعد غزوة خيبر، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج نفقات زوجاته لمدة سنة كاملة.
وبعد ذكر هذه المراحل الثلاث يحث الله نبيه فيمنعه عن قهر اليتيم، ويأمره بحسن السلوك معه، كما يمنعه من نهر السائل، ويأمره أن يكون رفيقًا رقيقًا به، ويتذكر دائمًا نعمة الله عليه، ومن أكبر هذه النعم أن الله اجتباه لرسالته ونبوته.
وليس المراد بالضلال هنا اتباع الباطل والوقوع في الكفر والشرك؛ فإن الأنبياء عليهم السلام معصومون من ذلك كله قبل النبوة وبعدها بالاتفاق.
ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه السورة ثلاث منازل أو ثلاث حالات مرَّ بها النبي صلى الله عليه وسلم:
الأولى: اليتم؛ لأن أباه عبد الله توفي وهو حمل في بطن أمه، وقيل: إنه توفي بعد ولادته، ثم توفيت أمه آمنة، فكفله عمه أبو طالب بعد جده عبد المطلب.
الثانية: ضال: أي مررت بهذه المرحلة فهداك الله إلى الصراط المستقيم وآتاك الكتاب الحكيم الذي فيه الحكم والتشريع القويم.
الثالثة: عائل وهو الفقير، فأغناك الله من هذا الفقر بعد غزوة خيبر، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج نفقات زوجاته لمدة سنة كاملة.
وبعد ذكر هذه المراحل الثلاث يحث الله نبيه فيمنعه عن قهر اليتيم، ويأمره بحسن السلوك معه، كما يمنعه من نهر السائل، ويأمره أن يكون رفيقًا رقيقًا به، ويتذكر دائمًا نعمة الله عليه، ومن أكبر هذه النعم أن الله اجتباه لرسالته ونبوته.