الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5745. وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9)
ہلاکت اور بربادی ہے ہر اس شخص کے لیے جو پیٹھ پیچھے عیب جوئی کرنے والا اور روبرو طعنہ زنی کرنے والا ہو، جس نے مال اکٹھا کیا اور اسے گن گن کر رکھا، وہ یہ گمان کرتا ہے کہ اس کا مال اسے ہمیشہ (دنیا میں) جاویداں رکھے گا، ہرگز نہیں! اسے تو یقیناً ایسی آگ میں جھونک دیا جائے گا جو چورا چورا کر دینے والی ہے، اور آپ کو کیا معلوم کہ وہ چورا چورا کر دینے والی آگ کیا ہے؟ وہ اللہ کی سلگائی ہوئی آگ ہے، جو (اپنے شدید اثر سے) دلوں تک جا پہنچے گی، بے شک وہ آگ ان پر ہر طرف سے بند کر دی گئی ہوگی، (اس حال میں کہ وہ آگ کے) طویل و عریض ستونوں میں گھرے ہوں گے۔
حدیث نمبر: A550
قوله: وَيْلٌ هو الخزي والعذاب والهلكة والدعاء على المجرور.
وقوله: لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ قال ابن عباس: هم المشاؤون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة. والهمزة: على وزن فُعلة، وهي صيغة تدل على كثرة صدور هذا الفعل، وهو مشتق من الهمز.
وقوله: لُمَزَةٍ من اللمز، يقال: إن الهمزة الذي يغتاب بالغيبة، واللمزة: الذي يغتاب في الوجه.
وقال سفيان الثوري: الهمزة الذي يهمز بلسانه، واللمزة الذي يلمز بعينيه.
والوصف الجامع للهمزة اللمزة كثرة الغيبة، وقد اشتهر الكفار والمشركون بهذين الوصفين لأذى المسلمين، وهما من الصفات الذميمة، يجب على المسلم أن يجتنب منهما.
قوله: الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ هي لزيادة تشنيع للهمازين واللمازين، الذين جمعوا المال، ولم يؤدوا حقه، مثل قوله تعالى: وَجَمَعَ فَأَوْعَى [المعارج: 18] .
وقوله: وَعَدَّدَهُ أي: أحصاه، وأكثر من عدِّه لشدة ولعه بجمعه، فالتضعيف للمبالغة في عَدَّ.
وقوله: يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ أي: أنه يظن أن ماله يبقيه حيا لا يموت، لأن الخلود في الدنيا أقصى ما يتمناه الكافر بخلاف المؤمن.
وقوله: كَلَّا فيه إبطال ما ظنوه.
وقوله: لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ النبذ هو الإلقاء والطرح، وهو أكثر ما يستعمل في المكروه، كقوله تعالى: فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ [القصص: 40]
والحطمة: على وزن فُعلة مثل الهمزة. والحطمة هي نار الله، سميت بذلك لأنها تكسر كل ما يلقى فيها وتحطمه، وهي من أسماء جهنم، ودرجتها غير معلومة، وما قيل فيها كله ظن وخرص.
وقوله: وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ للتعظيم لشأنها، والتفخيم لأمرها، والاستفهام يفيد تهويل الحطمة.
وقوله: نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ جواب عن جملة وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ
وقوله: الْمُوقَدَةُ اسم مفعول من أوقد النار، إذا أشعلها وألهبها.
ووصف النار بأنها"موقدة" يفيد بأنها لا تزال مشتعلة غير خامدة.
وقوله: الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ أي: تحرقهم إلى الأفئدة، وهم أحياء.
وقوله: إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ يجوز أن تكون الصفة الثالثة لنار الله.
وموصدة اسم مفعول من أوصد الباب إذا أغلقه غلقا محكما ومطبقا.
وقوله: فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ الفاء بمعنى الباء، أي: موصدة بعمد ممددة، قاله ابن مسعود، وهي في قراءته بعمد ممددة. وقال ابن عباس: إن العمد المحددة إغلال في أعناقهم. وكل هذه الأوصاف تفيد شدة الإغلاظ عليهم.
وقوله: لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ قال ابن عباس: هم المشاؤون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة. والهمزة: على وزن فُعلة، وهي صيغة تدل على كثرة صدور هذا الفعل، وهو مشتق من الهمز.
وقوله: لُمَزَةٍ من اللمز، يقال: إن الهمزة الذي يغتاب بالغيبة، واللمزة: الذي يغتاب في الوجه.
وقال سفيان الثوري: الهمزة الذي يهمز بلسانه، واللمزة الذي يلمز بعينيه.
والوصف الجامع للهمزة اللمزة كثرة الغيبة، وقد اشتهر الكفار والمشركون بهذين الوصفين لأذى المسلمين، وهما من الصفات الذميمة، يجب على المسلم أن يجتنب منهما.
قوله: الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ هي لزيادة تشنيع للهمازين واللمازين، الذين جمعوا المال، ولم يؤدوا حقه، مثل قوله تعالى: وَجَمَعَ فَأَوْعَى [المعارج: 18] .
وقوله: وَعَدَّدَهُ أي: أحصاه، وأكثر من عدِّه لشدة ولعه بجمعه، فالتضعيف للمبالغة في عَدَّ.
وقوله: يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ أي: أنه يظن أن ماله يبقيه حيا لا يموت، لأن الخلود في الدنيا أقصى ما يتمناه الكافر بخلاف المؤمن.
وقوله: كَلَّا فيه إبطال ما ظنوه.
وقوله: لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ النبذ هو الإلقاء والطرح، وهو أكثر ما يستعمل في المكروه، كقوله تعالى: فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ [القصص: 40]
والحطمة: على وزن فُعلة مثل الهمزة. والحطمة هي نار الله، سميت بذلك لأنها تكسر كل ما يلقى فيها وتحطمه، وهي من أسماء جهنم، ودرجتها غير معلومة، وما قيل فيها كله ظن وخرص.
وقوله: وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ للتعظيم لشأنها، والتفخيم لأمرها، والاستفهام يفيد تهويل الحطمة.
وقوله: نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ جواب عن جملة وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ
وقوله: الْمُوقَدَةُ اسم مفعول من أوقد النار، إذا أشعلها وألهبها.
ووصف النار بأنها"موقدة" يفيد بأنها لا تزال مشتعلة غير خامدة.
وقوله: الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ أي: تحرقهم إلى الأفئدة، وهم أحياء.
وقوله: إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ يجوز أن تكون الصفة الثالثة لنار الله.
وموصدة اسم مفعول من أوصد الباب إذا أغلقه غلقا محكما ومطبقا.
وقوله: فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ الفاء بمعنى الباء، أي: موصدة بعمد ممددة، قاله ابن مسعود، وهي في قراءته بعمد ممددة. وقال ابن عباس: إن العمد المحددة إغلال في أعناقهم. وكل هذه الأوصاف تفيد شدة الإغلاظ عليهم.