الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
6258. 2- باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم
نبی کریم ﷺ کی معیشت اور آپ ﷺ کا طرزِ زندگی کیسا تھا، اس کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 15174
15174- عن النعمان بن بشير قال: ألستم في طعام وشراب ما شئتم؟ لقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم وما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه.
زاد في رواية: وما ترضون دون ألوان التمر والزبد.
زاد في رواية: وما ترضون دون ألوان التمر والزبد.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الزهد والرقائق (2977) من طرق عن أبي الأحوص، عن سماك، عن النعمان بن بشير فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 15175
15175- عن سماك بن حرب قال: سمعت النعمان يخطب قال: ذكر عمر ما أصاب الناس من الدنيا، فقال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوي ما يجد دقلا يملأ به بطنه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الزهد والرقائق (2978) من طرق عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سماك بن حرب فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 15176
15176- عن قتادة قال: كنا نأتي أنس بن مالك، وخبازه قائم وقال: كلوا فما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطا بعينه قط.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الرقاق (6457) عن هدبة بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 15177
15177- عن أنس قال: لم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوانٍ حتى مات، وما أكل خبزا مرققا حتى مات.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الرقاق (6450) عن أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 15178
15178- عن أنس، أن فاطمة جاءت بكسرة خبز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذه الكسرة يا فاطمة؟ قالت: قرص خبزتهن فلم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسرة، فقال: أما إنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيام.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن سعد في الطبقات (1/400)، والطبراني في الكبير (1/232) كلاهما من طريق هشام بن عبد الملك أبي الوليد الطيالسي، أخبرنا أبو هاشم صاحب الزعفران، أخبرنا محمد بن عبد الله أن أنس بن مالك حدثه فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 15179
15179- عن أبي حازم قال: سألت سهل بن سعد فقلت: هل أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم النقيَّ؟ فقال سهل: ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقيّ من حين ابتعثه الله عزوجل حتى قبضه الله. قال: فقلت: هل كانت لكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مناخل؟ قال: ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلاً من حين ابتعثه الله حتى قبضه. قال: قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه فيطيرُ ما طار، وما بقي ثرّيناه فأكلناه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الأطعمة (5413) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، عن أبي حازم قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 15180
15180- عن أبي أمامة قال: ما كان يفضل عن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم خبز الشعير.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الترمذي في جامعه (2359)، وفي الشمائل (144)، وأحمد (22244) كلاهما من طريق حريز بن عثمان (هو الرحبي)، عن سليم بن عامر قال: سمعت أبا أمامة يقول: فذكره. وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 15181
15181- عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدّخر شيئا لغدٍ.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (2362)، وابن حبان (6356)، والبيهقي في شعب الإيمان (1391) كلهم من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 15182
15182- عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب قال: في حديث اعتزال النبي صلى الله عليه وسلم نساءه الطويل: وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، وإن عند رجليه قرظا مضبورا، وعند رأسه أُهُبًا مُعَلَّقَةً، فرأيت أثر الحصير في جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكيت فقال: ما يبكيك؟. فقلت: يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن تكون لهما الدنيا ولك الآخرة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4913) ومسلم في الطلاق (1479: 31) كلاهما من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى، أخبرني عبيد بن حنين، أنه سمع عبد الله بن عباس، يحدِّث، قال: فذكره، والسياق لمسلم. والحديث بطوله مذكور في تفسير سورة التحريم.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 15183
15183- عن أنس بن مالك قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجع على سرير مرمل بشريط، وتحت رأسه وسادة من أدم، حشوها ليف، فدخل عليه نفر من أصحابه، ودخل عمر فانحرف رسول الله صلى الله عليه وسلم انحرافة، فلم ير عمر بين جنبه وبين الشريط ثوبا، وقد أثر الشريط بجنب النبي صلى الله عليه وسلم، فبكى عمر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك يا عمر؟ قال: والله ما أبكي إلا أن أكون أعلم أنك أكرم على الله من كسرى وقيصر، وهما يعيثان في الدنيا فيما يعيثان فيه، وأنت يا رسول الله، بالمكان الذي أرى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ قال عمر: بلى، قال: فإنه كذاك
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (12417)، وابن حبان (6362)، والبخاري في الأدب المفرد (1163) كلهم من طريق مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن (هو البصري)، حدثنا أنس بن مالك فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن