🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
4190. 5- باب عودة الإيمان إلى مكة والمدينة
مکہ اور مدینہ کی جانب ایمان کے واپس لوٹ آنے کا بیان۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 10582
10582- عن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الإيمان بدأ غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس، والذي نفس أبي القاسم بيده ليأرز الإيمان بين هذين المسجدين كما تأزر الحية في جُحْرِها.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (1640)، وأبو يعلى (756)، والبزار (1119) كلهم من طرق عن عبدالله بن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن أبي حازم، عن ابن سعد- عن سعد قال البزار: أحسبه عامرا-.»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 10582 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أحمد (1640)، وأبو يعلى (756)، والبزار (1119) كلهم من طرق عن عبدالله بن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن أبي حازم، عن ابن سعد- عن سعد قال البزار: أحسبه عامرا-.
0
قلت: وهو كما حسب فقد جاء تصريحه في كتاب الإيمان لابن منده (424) بأنه عامر بن سعد.
0
وإسناده حسن من أجل أبي صخر وهو حميد بم زياد الخراط وهو " صدوق".
0
قال الهيثمي في المجمع (7/277) :" رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح".
0
قوله: "بين المسجدين" أي مكة والمدينة أراد بالمسجدين المدينتين.
0
وقوله: "جُحْرها" -بضم الميم وسكون الحاء، حُفرة تأوي إليها الهوام وصغار الحيوان مثل الضب والحية وغيرهما، يقال: جحر الضبُّ أي دخل الجحر، والمجْحَر هو الملجأ.
0
في الحديث إخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم عن المستقبل، فقوله: "إن الإسلام بدأ غريبا" أي بدأ في أحاد من الناس وقلة، ثم انتشر وظهر، ثم سَيَلْحَقُه النقصُ والخللُ حتى لا يبقى إلا في أحاد وقلة كما بدأ، وهم الذين جاء ذكرهم في صحيح مسلم: «لا تزالُ طائفةٌ من أُمّتي ظاهرينَ على الحقِّ، لا يضرُّهم مَنْ خَذَلهم، حَتّى يأتيَ أمرُ اللهِ»
0
وقوله: "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة" وكان ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فإن الذين آمنوا وهاجروا إلى المدينة للقاء النبي صلى الله عليه وسلم، والتشرف برؤيته وصحبته، وبعد موت النبي صلى الله عليه وسلم هاجروا إلى المدينة للقاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتعلّم منهم، وتستمرّ هذه الرحلة إلى المدينة إما لأخذ العلم، وإما للصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإن مسجدَه أحدُ المساجدِ الثلاثةِ التي يجوز شدُّ الرحال إليه.
0
وفيه حجة لمن يقول بصحة مذهب أهل المدينة، وأن عملهم حجّة، ولكن لا بد أن يُخصّص هذا بعهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين، وأما بعد ظهور الفتن، وانتشار الصحابة في البلاد، ولا سيما في أواخر المائة الثانية، وهلمَّ جرّا فهو بالمشاهدة بخلاف ذلك كما قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري.
0
ولكن زيارة القوافل للمدينة مستمرة إلى يوم القيامة للصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتشرف بالسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحِبَيْه.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 10582 in Urdu