الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
4341. 3- باب التوسل إلى الله تعالى بدعاء الرجل الصالح الحي
”اللہ تعالیٰ کی بارگاہ میں کسی باحیات نیک شخص کی دعا کے ذریعے وسیلہ حاصل کرنے کے بیان میں۔“
حدیث نمبر: 10974
10974- عن أنس: أن عمرَ بنَ الخطّاب كان إذا قحطوا استسقى بالعبّاس بن عبدالمطلب، فقال اللّهم إنا كنّا نتوسّلُ إليك بنبيّنا فتَسْقينا، وإنا نتوسّلُ إليك بعمِّ نبيّنا فاسْقِنا، قال: فَيُسْقَوْنَ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الاستسقاء (1010) عن الحسن بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبي عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 10974 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه البخاري في الاستسقاء (1010) عن الحسن بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبي عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس فذكره.
0
وقوله: "إنا كنا نتوسّل إليك بنبيّنا" أي بدعاء نبينا.
0
فاستجابَ اللهُ دعاء عمر بن الخطاب كما جاء في مصنف ابن أبي شيبة (32665)، ودلائل البيهقي (7/47) بأن النبي صلى الله عليه وسلم أتى رجلا في المنام وقال له: «ائْتِ عمرَ، فأقرِئْه السلامَ، وأخبرْه أنكم مَسْقِيُّوْنَ»
0
وأما القصّة التي ذكرها ابنُ أبي شيبة عن مالك الدار قال: وكان خازن عمر على الطعام، قال: فأصاب الناسَ قحط في زمن عمر، فجاء رجلٌ إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلمفقال : يا رسول الله ! اسْتَسْقِ لأُمّتك فإنهم قد هلكوا ، فأتَى الرجلَ في المنام فقيل له : -ائْتِ عمرَ فأقرِئْه السلامَ ، وأخبِرْه أنكم مَسْقِيُّون وقُلْ له : عليك الكيس ! عليك الكيس ! فأتى عمرَ فأخبره فبكى عمرُ ثم قال : يا ربِّ لا آلو إلا ما عجزتُ عنه.
0
رواه عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن مالك الدار.
0
وهذا مع وجود العلّة في إسناده، في متنه نكارة، وعدم إنكار عمر يدل على أنه لم يعرف قصة الرجل، لأنه لو صحّتْ عنده قصة الرجل لما كان يلجأ إلى التوسل بدعاء عمّ النبي صلى الله عليه وسلم.
0
ثم في القصة رجل مجهول، وقد روى سيف في الفتوح أن الذي رأى المنام المذكور هو بلال بن الحارث المزني أحد الصحابة كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح (2/496).
0
قلت: سيف هذا هو ابن عمر الضبّي الأسيدي مصنف كتاب الردّة والفتوح، مات في زمن الرشيد، وأخرج له الترمذي في سننه (3866) حديثا عنه وقال: "منكر"، وترجمه ابن حبان في المجروحين (437) وقال: اتهم بالزندقة، ويروي الموضوعات عن الأثبات، ونقل عن ابن نمير أنه قال: كان يضع الحديث.
0
فمثله لا يُقبل قولُه، ثم الحافظ ابن حجر لم يسق إسنادَه لينظر فيه.
0
وعلّق سماحة الشيخ ابن باز على فتح الباري لابن حجر (2/495) فقال: "هذا الأثر - على فرض صحّته كما قال الشارح - ليس بحجّةٍ على جواز الاستسقاء بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ، لأن السائل مجهول ، ولأن عمل الصحابه رضي الله عنهم على خلافه ، وهم أعلمُ الناس بالشرع ، ولم يأتِ أحدٌ منهم إلى قبره يسأله السقيا ولا غيرها ، بل عدلَ عمرُ عنه لمّا وقعَ الجدبُ إلى الاستسقاء بالعباس ، ولم ينكرْ ذلك عليه أحدٌ من الصحابة ، فعُلِمَ أن ذلك هو الحق ، وأن ما فعله هذا الرجلٌ منكر، ووسيلةٌ الى الشرك ، بل قد جعله بعضُ أهل العلم من أنواع الشرك".
0
وعلى فعل عمر الاستسقاء بدعاء العباس جرى العملُ فيما بعدُ أيضا، فقد قال ابنُ حجر في ترجمة يزيد بن الأسود الجرشي من الإصابة (9434/ القسم الثالث): "أخرج أبو زرعة الدمشقي ويعقوب بن سفيان في تاريخيهما بسند صحيح عن سليم بن عامر أن الناس قحطوا بدمشق فخرج معاوية يستسقي بزيد بن الأسود فسقوا".
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 10974 in Urdu