🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
6. 6- باب ما جاء في فترة الوحي
وحی کے تعطل (رک جانے) کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 11
11. عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو يحدّث عن فترة الوحي -: فبينا أنا أمشي سمعتُ صوتاً من السّماء، فرفعتُ رأسي، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالساً على كرسي بين السماء والأرض قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم فَجُئِثْتُ منه فرقاً، فرجعتُ فقلت: زمِّلوني زمِّلوني، فدثَّروني، فأنزل الله تبارك وتعالى: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) [سورة المدثّر: 1 - 5] وهي الأوثان، قال: ثم تتابع الوحي.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في بدء الخلق (3238)، ومسلم في الإيمان (161) كلاهما من حديث اللّيث قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن، أنّ جابر بن عبدالله قال: فذكره. واللّفظ لمسلم، ولفظ البخاريّ سواء.»

الحكم على الحديث: متفق عليه

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 11 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاريّ في بدء الخلق (3238)، ومسلم في الإيمان (161) كلاهما من حديث اللّيث قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن، أنّ جابر بن عبدالله قال: فذكره. واللّفظ لمسلم، ولفظ البخاريّ سواء.
0
وفي رواية عندهما: ((ثم حمي الوحي وتتابع)).
0
وقوله: ((فترة الوحي)) يعني احتباسه وعدم تتابعه وتواليه في النزول، ورد عن ابن عباس أنّها دامت أربعين يوماً، وفي رواية عنه: كانت أياما. يعني أقصى ما يمكن أن يقال: إنها كانت أربعين يوما، وأما من قال: ثلاث سنوات أو سنتان ونصف ففيه بُعْدٌ لا يخفى.
0
وأما ما ذكره البخاريّ في كتاب التعبير (6982) من طريق معمر، عن الزهريّ قال: حزن النبي r فيما بلغنا حزناً غدا منه مراراً كي يتردّى من رؤوس شواهق الجبال، فكلَّما أوفَى بذروة جبل لكي يُلقي منه نفسَه تبدَّى له جبريل فقال: يا محمّد إنّك رسول الله حقّاً فيسكن لذلك جأشُه وتقر نفسُه فيرجع...الخ. فهو من بلاغات الزهري غير موصول. وسيأتي الكلام عليه في السيرة النبوية.
0
وقد رواه ابن سعد (1/196) موصولاً من وجه آخر قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن أبي موسى، عن داود بن الحصين، عن أبي غطفان بن طريف، عن ابن عباس قال: لما نزل عليه الوحي بحراء، مكث أياماً لا يرى جبريل، فحزن حُزناً شديداً، حتى كان يغدو إلى ثبير مرةً، وإلى حراء مرةً يريد أن يلقي نفسه منه، فبينا رسول الله r كذلك عامداً لبعض تلك الجبال إلى أن سمع صوتا من السماء فوقف رسول الله r صعقا للصوت، ثم رفع رأسَه فإذا جبريل على كرسي بين السماء والأرض متربِّعاً عليه يقول: يا محمد! أنت رسولُ الله حقّاً وأنا جبريل. قال: فانصرف رسول الله r وقد أقرَّ الله عينه ورَبَط جأشه ثم تتابع الوحي بعد وحَمِي.
0
ومحمد بن عمر هو الواقديّ متهم بالوضع، وقال الحافظ: ((متروك مع سعة علمه)).
0
وإبراهيم بن محمد بن أبي موسى أشدّ ضعفاً منه، وقد كذّبه ابن المديني وغيره، وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، ولعلّ الواقديّ دلَّسه فجعله إبراهيم بن محمد بن أبي موسى أو تحرّف على الناسخ.
0
والخلاصة: أن هذه القصة مختلقة، لا ينبغي التحديث بها إلا لكشف حالها من الوضع؛ لأنه لا يليق بالنبيّ r وهو معصوم أن يحاول قتل نفسه بالتردي من الجبل مهما كان الدّافع له على ذلك، فيجب الإنكار على هذه القصة المختلقة والموضوعة وبالله التوفيق.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 11 in Urdu