الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
4552. 46- باب دواء عرق النساء
عرق النساء (لنگڑی کے درد) کے علاج اور اس کی دوا کا بیان۔
حدیث نمبر: 11659
11659- عن ابن عباس، قال: أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا أبا القاسم إنا نسألك عن خمسة أشياء، فإن أنبأتنا بهن، عرفنا أنك نبي ومما سألوه قالوا: أخبرنا ما حرّم إسرائيل على نفسه؟ قال: كان يشتكي عِرق النسا، فلم يجد شيئا يلائمه إلا ألبان كذا وكذا - قال أبي:" قال بعضهم: يعني الإبل" - فحرم لحومها، قالوا: صدقت.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (2483)، والترمذي (3117) كلاهما من حديث عبد الله بن الوليد العجلي، -وكانت له هيئة رأيناه عند حسن-، عن بكير بن شهاب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 11659 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أحمد (2483)، والترمذي (3117) كلاهما من حديث عبد الله بن الوليد العجلي، -وكانت له هيئة رأيناه عند حسن-، عن بكير بن شهاب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
0
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".
0
قلت: وهو كما قال فإن بكير بن شهاب الكوفي لم يوثقه غير ابن حبان، ولذا قال الحافظ في التقريب "مقبول" أي عند المتابعة، وقد توبع كما مضى في قصة جبريل في باب إنه ولي جميع الأنبياء.
0
وفي معناه ما روي عن رجل من الأنصار، عن أبيه، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعت من عرق النسا، أن تؤخذ ألية كبش عربي، ليست بصغيرة، ولا عظيمة، فتذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء، فيشرب كل يوم على ريق النفس جزء.
0
رواه أحمد (20742، 20743) من طريقين عن حماد بن سلمة، عن أنس بن سيرين، عن معبد بن سيرين، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، فذكره.
0
وإسناده ضعيف لإبهام هذا الرجل.
0
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (13/239) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثني أبي، قال: وجدتُّ في كتاب أبي بخطه، ثنا مستلم بن سعيد، ثنا منصور بن زاذان، عن أنس بن سيرين، عن عبد الله بن عمر نحوه.
0
وفيه شيخ الطبراني متكلم فيه، ولم يُتابع على هذا الحديث.
0
قوله: "عرق النسا": بفتح النون كالعصا وهو وجع يبتدئ من مفصل الورك، وينزل من خلف على الفخذ، وسمي بذلك لأن ألمَه يُنسي ما سواه.انظر: زاد المعاد (4/73-75).
0
وقال أيضا (4/72): "وأما المعنى الطبي: فقد تقدَّم أنَّ كلام رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نوعان: أحدهما: عامٌ بحسب الأزمان، والأماكن، والأشخاص، والأحوال.
0
والثانى: خاصٌ بحسب هذه الأُمور أو بعضها، وهذا من هذا القِسم، فإنَّ هذا خطابٌ للعرب، وأهل الحجاز، ومَن جاوَرَهم، ولا سيما أعراب البوادى، فإنَّ هذا العِلاجَ من أنفع العلاج لهم، فإنَّ هذا المرض يَحدث من يُبْس، وقد يحدث من مادة غليظة لَزِجَة، فعلاجُها بالإسهال و"الألْيَةُ" فيها الخاصيَّتان: الإنضاج، والتليين، ففيها الإنضاج، والإخراج.وهذا المرضُ يَحتاج عِلاجُه إلى هذين الأمرين.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 11659 in Urdu