الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
4682. 58- باب قوله: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (189)
اللہ تعالیٰ کا ارشادِ گرامی: ”وہ آپ سے نئے چاندوں کے متعلق دریافت کرتے ہیں، آپ فرما دیجیے کہ یہ لوگوں کے (معاملات) اور حج کے لیے اوقات کی تعیین کے ذرائع ہیں۔ اور یہ کوئی نیکی نہیں ہے کہ تم گھروں میں ان کی پشت کی طرف سے داخل ہو، بلکہ نیکی تو اس شخص کی ہے جو تقویٰ اختیار کرے، اور تم گھروں میں ان کے دروازوں سے ہی آیا کرو اور اللہ سے ڈرتے رہو تاکہ تم فلاح پا سکو۔“
حدیث نمبر: 11969
11969- عن جابر بن عبد الله قال: كانت قريش يدعون الحمس وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام، وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من الأبواب في الإحرام، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بستان فخرج من بابه، وخرج معه قطبة بن عامر الأنصاري فقالوا: يا رسول الله، إن قطبة بن عامر رجل فاجر، إنه خرج معك من الباب، فقال: ما حملك على ذلك؟ قال: رأيتك فعلت ففعلت، فقال: إني أحمسي فقال: إن ديني دينك، فأنزل الله عز وجل: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الحاكم (1/483) والواحدي في أسباب النزول (ص48) كلاهما من حديث الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 11969 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه الحاكم (1/483) والواحدي في أسباب النزول (ص48) كلاهما من حديث الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر فذكره.
0
قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه الزيادة".
0
وهو كما قال، إلا أنه اختلف على الأعمش في وصله وإرساله، والوصل هو الصحيح لما فيه من زيادة علم ويشهد له حديث البراء، ثم قال الواحدي:
0
"وقال المفسرون: كان الناس في الجاهلية وفي أول الإسلام إذا أحرم الرجل منهم بالحج أو العمرة، لم يدخل حائطاً ولا بيتاً ولا دارا من بابه، فإن كان من أهل المدينة نقب نقباً في ظهر بيته، منه يدخل ويخرج، أو يتخذ سلما فيصعد فيه، وإن كان من أهل الوبر خرج من خلف الخيمة والفسطاط، ولا يدخل من الباب حتى يحل من إحرامه، ويرون ذلك دينا، إلا أن يكون من الحمس وهم قريش، وكنانة وخزاعة، وثقيف، وخثعم، وبنو عامر بن صعصعة، وبنو النضر بن معاوية، سموا حمسا لشدتهم في دينهم قالوا: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بيتاً لبعض الأنصار، فدخل رجل من الأنصار على أثره من الباب وهو محرم، فأنكروا عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لم دخلت من الباب وأنت محرم؟)) فقال: رأيتك دخلت من الباب فدخلت على أثرك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني أحمسي)) قال الرجل: إن كنت أحمسيا فإني أحمسي، ديننا واحد، رضيت بهديك وسمتك ودينك، فأنزل الله هذه الآية" انتهى.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 11969 in Urdu