الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5021. 13- باب قوله: وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90) آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں ”اور ہم نے بنی اسرائیل کو سمندر پار کرا دیا، پھر فرعون اور اس کے لشکروں نے سرکشی اور زیادتی کی غرض سے ان کا پیچھا کیا، یہاں تک کہ جب اسے غرق ہونے نے آ لیا تو وہ پکار اٹھا کہ میں ایمان لایا کہ اس کے سوا کوئی معبودِ برحق نہیں جس پر بنی اسرائیل ایمان لائے ہیں اور میں فرمانبرداروں میں سے ہوں، کیا اب (ایمان لاتا ہے)؟ حالانکہ تو اس سے پہلے نافرمانی کرتا رہا اور تو فساد مچانے والوں میں سے تھا“۔
حدیث نمبر: Q12541
ظاهر القرآن يشير إلى أن موسى عليه السلام طلب أولا من فرعون خروج بني إسرائيل من مصر كما جاء في [سورة الشعراء: 17] أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
لما أبى فرعون من ذلك أمر الله موسى عليه السلام أن يخرج بهم ليلا وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (77) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (78) [طه: ٧٧ – ٧٨]
قوله تعالى: وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ أي عبرنا بهم وكان عددهم نحو ست مائة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد كما في سفر الخروج (12: 37) ، وكانت إقامتهم مصر أربع مائة وثلاثين سنة كما في سفر الخروج أيضا (12: 40) ، وفي الأمرين مبالغة كما بينتُ ذلك في كتابي"اليهودية والمسيحية".
فنجّى الله بني إسرائيل من ظلم فرعون وهو منفتاح الذي كان حاكما على مصر (1232- 1211 ق م) ، وكان مصيره الغرق.
قوله: آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فهو آمن بعد ما رأى الآيات وغشيته سكرات الموت، وفي ذلك الوقت لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، قال تعالى: فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85) [سورة غافر: ٨٤ – ٨٥]
لما أبى فرعون من ذلك أمر الله موسى عليه السلام أن يخرج بهم ليلا وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (77) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (78) [طه: ٧٧ – ٧٨]
قوله تعالى: وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ أي عبرنا بهم وكان عددهم نحو ست مائة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد كما في سفر الخروج (12: 37) ، وكانت إقامتهم مصر أربع مائة وثلاثين سنة كما في سفر الخروج أيضا (12: 40) ، وفي الأمرين مبالغة كما بينتُ ذلك في كتابي"اليهودية والمسيحية".
فنجّى الله بني إسرائيل من ظلم فرعون وهو منفتاح الذي كان حاكما على مصر (1232- 1211 ق م) ، وكان مصيره الغرق.
قوله: آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فهو آمن بعد ما رأى الآيات وغشيته سكرات الموت، وفي ذلك الوقت لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، قال تعالى: فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85) [سورة غافر: ٨٤ – ٨٥]
حدیث نمبر: 12541
12541- عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (3537)، وأحمد (6160)، وصححه ابن حبان (628)، والحاكم (4/257) كلهم من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 12541 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه الترمذي (3537)، وأحمد (6160)، وصححه ابن حبان (628)، والحاكم (4/257) كلهم من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر، فذكره.
0
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".وقال الحاكم: "صحيح الإسناد".
0
قلت: وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت، فإنه حسن الحديث.
0
وأما ما رُوِيَ عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن جبريل كان يدسُّ في فم فرعون الطين مخافة أن يقول: لا إله إلا الله)).وفي رواية: ((فيرحمه الله أو خشية أن يرحمه الله)) فالصحيح أنه موقوف.
0
رواه الترمذي (3108)، وأحمد (2144)، وابن حبان (6215) كلهم من حديث شعبة، قال: أخبرني عدي بن ثابت وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رفع أحدهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
0
قلت: رواه الحاكم (2/340) عن شعبة، عن عدي بن ثابت به مرفوعا.وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه إلا أن أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على ابن عباس"انتهى.وهو الصحيح.
0
وأما نطق فرعون بقوله: آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فهو عند الغرق لما رأى سكرات الموت، وإن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر كما سبق.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 12541 in Urdu