الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5068. 9- باب قوله: وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (36)
”اور اس وقت کا تذکرہ کریں جب ابراہیم علیہ السلام نے عرض کی کہ اے میرے پروردگار! اس شہر کو جائے امن بنا دے اور مجھے اور میری اولاد کو بتوں کی پوجا کرنے سے دور رکھ؛ اے میرے رب! ان بتوں نے بہت سے لوگوں کو راہِ راست سے بھٹکا دیا ہے، پس جس نے میری پیروی کی وہ تو مجھ سے ہے، اور جس نے میری نافرمانی کی تو بلاشبہ تو بہت بخشنے والا، نہایت رحم فرمانے والا ہے“۔
حدیث نمبر: Q12595
قوله: رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا استجاب الله دعاء إبراهيم عليه السلام فجعل مكة بلدا آمنا كما قال تعالى في سورة العنكبوت [67] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ وقال في سورة آل عمران [97] فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ.
قوله: وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ أي أبعدني، أمرٌ من الثلاثي المجرد يقال: جنبه الشيء إذا جعله جانبا عنه أي أبعده عنه.استجاب الله دعاءه فيه وفي أولاده من صلبه وهما إسماعيل وإسحاق، فلم يقع منهما الشرك وعبادة الأصنام، وهذا الدعاء كان منه للتثبت على التوحيد لما رأى أن كثيرا من الناس ابتلوا بعبادة الأصنام مثل ودّ وسواع ويغوث ويعوق ونسر أصنام قوم نوح، ومثل الأصنام التي عبدها قوم إبراهيم في العراق، ومثل الأصنام التي عبدها أقوام أخرى في فلسطين والشام ومصر كما يدل عليه قوله: رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لا أنه كان خائفا من الوقوع في الشرك وعبادة الأصنام، لأن الأنبياء معصومون عن الشرك بالله.وقيل: المراد منه أولاده من صلبه جميعا فلم يقع الشرك فيهم، وإنما وقعَ الشركُ فيمن جاء بعدهم.
وقد فهم بعض المفسرين من قوله: رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بأن الشرك كان قد وقع في مكة قبل إبراهيم عليه السلام، واستدلوا في ذلك بآية من سورة البقرة [125] : وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ.
والصحيح في هذا أن الله أمر إبراهيم وإسماعيل أن يبنيا البيت على الطهارة للطواف، والاعتكاف، والركوع، والسجود لله وحده بخلاف ما كان الناس في عهده في العراق، والشام، ومصر وغيرها من البلدان ابتلوا بالشرك وعبادة الأصنام، وأما القول بأن مكة كان ماهولة بالسكان قبل إبراهيم، وأنهم ابتلوا بالشرك فيحتاج إلى دليل واضح من الكتاب والسنة الصحيحة، ولا دليل عليه.
قوله: فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي أي من أولاده مثل الأنبياء والمؤمنين بهم، وآخرهم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ومن آمن به، فهولاء كلهم على ملة إبراهيم سواء كانوا من نسله أو من غير نسله.
وقوله: وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ولو كانوا من نسلي فأنا أتبرأ منهم، وأفوّض أمرهم إلى رحمتك وغفرانك، وليس المقصود منه الدعاء بالمغفرة لمن عصى، فإنه لا يدعو لهم، وهذا يدل على حلمه وصبره فلم يدع عليهم بالهلاك والاستئصال، وكان النبي صلى الله عليه وسلم على هديه كما جاء في الصحيح:
قوله: وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ أي أبعدني، أمرٌ من الثلاثي المجرد يقال: جنبه الشيء إذا جعله جانبا عنه أي أبعده عنه.استجاب الله دعاءه فيه وفي أولاده من صلبه وهما إسماعيل وإسحاق، فلم يقع منهما الشرك وعبادة الأصنام، وهذا الدعاء كان منه للتثبت على التوحيد لما رأى أن كثيرا من الناس ابتلوا بعبادة الأصنام مثل ودّ وسواع ويغوث ويعوق ونسر أصنام قوم نوح، ومثل الأصنام التي عبدها قوم إبراهيم في العراق، ومثل الأصنام التي عبدها أقوام أخرى في فلسطين والشام ومصر كما يدل عليه قوله: رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لا أنه كان خائفا من الوقوع في الشرك وعبادة الأصنام، لأن الأنبياء معصومون عن الشرك بالله.وقيل: المراد منه أولاده من صلبه جميعا فلم يقع الشرك فيهم، وإنما وقعَ الشركُ فيمن جاء بعدهم.
وقد فهم بعض المفسرين من قوله: رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بأن الشرك كان قد وقع في مكة قبل إبراهيم عليه السلام، واستدلوا في ذلك بآية من سورة البقرة [125] : وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ.
والصحيح في هذا أن الله أمر إبراهيم وإسماعيل أن يبنيا البيت على الطهارة للطواف، والاعتكاف، والركوع، والسجود لله وحده بخلاف ما كان الناس في عهده في العراق، والشام، ومصر وغيرها من البلدان ابتلوا بالشرك وعبادة الأصنام، وأما القول بأن مكة كان ماهولة بالسكان قبل إبراهيم، وأنهم ابتلوا بالشرك فيحتاج إلى دليل واضح من الكتاب والسنة الصحيحة، ولا دليل عليه.
قوله: فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي أي من أولاده مثل الأنبياء والمؤمنين بهم، وآخرهم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ومن آمن به، فهولاء كلهم على ملة إبراهيم سواء كانوا من نسله أو من غير نسله.
وقوله: وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ولو كانوا من نسلي فأنا أتبرأ منهم، وأفوّض أمرهم إلى رحمتك وغفرانك، وليس المقصود منه الدعاء بالمغفرة لمن عصى، فإنه لا يدعو لهم، وهذا يدل على حلمه وصبره فلم يدع عليهم بالهلاك والاستئصال، وكان النبي صلى الله عليه وسلم على هديه كما جاء في الصحيح:
حدیث نمبر: 12595
12595- عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ الآية. وقال عيسى عليه السلام: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [المائدة: ١١٨] فرفع يديه، وقال: اللهم أمتي أمتي.وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل! اذهب إلى محمد، وربك أعلم، فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام، فسأله، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال، وهو أعلم. فقال الله: يا جبريل! اذهب إلى محمد، فقل: إنا سنرضيك في أمتك، ولا نسوءك.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإيمان (202) عن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة حدثه عن عبدالرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 12595 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في الإيمان (202) عن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة حدثه عن عبدالرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 12595 in Urdu