الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5331. 1- باب قوله: وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)
”اور بلاشبہ ہم نے لقمان کو حکمت و دانائی عطا کی کہ اللہ کا شکر بجا لاؤ، اور جو شخص شکر گزاری کرتا ہے وہ اپنے ہی نفس کے فائدے کے لیے شکر کرتا ہے، اور جس نے کفر (ناشکری) کی تو یقیناً اللہ بے نیاز اور ہر تعریف کا سزاوار ہے، اور (یاد کرو) جب لقمان نے اپنے بیٹے کو نصیحت کرتے ہوئے کہا کہ اے میرے پیارے بیٹے! اللہ کے ساتھ کسی کو شریک نہ ٹھہرانا، بلاشبہ شرک بہت بڑا ظلم ہے“۔
حدیث نمبر: Q13001
قوله: وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ
لقمان اسم رجل صالح حكيم، واشتهر في بلاد العرب والفرس بالحكمة في أقواله وأفعاله، واختلف في أصله فقيل: إنه رجل من أهل الشام كان في عهد داود عليه السلام، وكان قاضيا في بني إسرائيل، وهو من نسل إبراهيم عليه السلام.
وقيل: إنه رجل أسود من سودان مصر وقيل: من الحبشة.
ومن الصعب ترجيح أحد القولين على الآخر.
كما اختلف أهل العلم في كونه حكيما أو نبيا فقال جمهور أهل العلم: إنه كان حكيما لا نبيا لأن القرآن الكريم لم يُشِرْ إلى نبوته.
وكانت حكمتُه معروفة لدى العرب.
فقد ذكر القرطبي في تفسيره (14/61) قول وهب بن منبه:"قرأت من حكمة لقمان أرجح من عشرة آلاف باب".
فإن صحّ هذا النقل من وهب بن منبه فيُحمل قوله هذا على المبالغة إذ لايوجد من أقواله وحكمه في القرآن الكريم وفي كتب الحديث والتفاسر والسير والتاريخ أزيد من مائة حكمة. منها ما ذكر في القرآن الكريم.
ومنها: ما ذكره مالك في الموطأ في كتاب الكلام (17) قال: بلغني أنه قيل للقمان: ما بلغ بك ما ترى؟ يريدون الفضل، فقال: صدقُ الحديث، وأداء الأمانة، وترك ما لا يعنيني.
وذكر أيضا في كتاب العلم (1) قال: بلغني أن لقمان الحكيم أوصى ابنه فقال: يا بنيّ: جالسِ العلماء، وزاحمْهم بركبتك، فإن الله يُحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الله الأرض الميتة بوابل السماء.
ومن حكمه كما ذكره أهل التفسير قوله: يا بني إياك والدَّيْن فإنه ذلّ النهار وهمُّ الليل.
وقوله: من كذبَ ذهبَ ماءُ وجهه، ومن ساء خلقُه كثرَ غمّه.
وقوله: نقل الصخور من مواضعها أيسرُ مِنْ إفهامِ مَنْ لا يفهم.
وقوله: يا بني احضر الجنائزَ، ولا تحضر العرسَ فإن الجنائز تذكّرك الآخرة، والعرس يشهيك الدنيا.
وقوله: يا بني لا تأكل شبعا على شبع فإن إلقاءك إياه للكلب خير من أن تأكله.
وقوله: يا بني لا تكن حلوا فتُبلع، ولا تكن مرًّا فتُلفظ.
وقوله لابنه: لا يأكل طعامك إلا الأتقياء، وشاورْ في أمرك العلماء.
وقوله: يا بني إذا أردتَ أن تواخي رجلا فأغضبه قبل ذلك، فإنْ أنصفك عند غضبه وإلا فاحذرْه.
وقوله: يا بني لا تجالس الفجار، ولا تماشهم، اتق أن ينزل عليهم عذاب من السماء فيصيبك معهم.
وقال: يا بني: جالس العلماء وماشهم عسى أن تنزل عليهم رحمةٌ فتصيبهم معهم.
وقيل: إن لقمان كان يفتي قبل مبعث داود، فلما بعث داود قطع الفتوى، فقيل له: فقال: ألا أكتفي إذا كُفِيْتُ.
وقوله: يا بني إذا امتلأت المعدةُ نامت الفكرةُ وخرست الحكمةُ، وقعدت الأعضاء عن العبادة.
وذكرت أقواله الأخرى في كتب التفسير والتاريخ، ولم أقف على مصنف خاص جمع فيه حكمه ومواعظه، فيا ليت أحدٌ قام بهذا العمل.
ومِنْ حِكَمه ما جاء ذكرُه في حديث ابن عمر:
لقمان اسم رجل صالح حكيم، واشتهر في بلاد العرب والفرس بالحكمة في أقواله وأفعاله، واختلف في أصله فقيل: إنه رجل من أهل الشام كان في عهد داود عليه السلام، وكان قاضيا في بني إسرائيل، وهو من نسل إبراهيم عليه السلام.
وقيل: إنه رجل أسود من سودان مصر وقيل: من الحبشة.
ومن الصعب ترجيح أحد القولين على الآخر.
كما اختلف أهل العلم في كونه حكيما أو نبيا فقال جمهور أهل العلم: إنه كان حكيما لا نبيا لأن القرآن الكريم لم يُشِرْ إلى نبوته.
وكانت حكمتُه معروفة لدى العرب.
فقد ذكر القرطبي في تفسيره (14/61) قول وهب بن منبه:"قرأت من حكمة لقمان أرجح من عشرة آلاف باب".
فإن صحّ هذا النقل من وهب بن منبه فيُحمل قوله هذا على المبالغة إذ لايوجد من أقواله وحكمه في القرآن الكريم وفي كتب الحديث والتفاسر والسير والتاريخ أزيد من مائة حكمة. منها ما ذكر في القرآن الكريم.
ومنها: ما ذكره مالك في الموطأ في كتاب الكلام (17) قال: بلغني أنه قيل للقمان: ما بلغ بك ما ترى؟ يريدون الفضل، فقال: صدقُ الحديث، وأداء الأمانة، وترك ما لا يعنيني.
وذكر أيضا في كتاب العلم (1) قال: بلغني أن لقمان الحكيم أوصى ابنه فقال: يا بنيّ: جالسِ العلماء، وزاحمْهم بركبتك، فإن الله يُحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الله الأرض الميتة بوابل السماء.
ومن حكمه كما ذكره أهل التفسير قوله: يا بني إياك والدَّيْن فإنه ذلّ النهار وهمُّ الليل.
وقوله: من كذبَ ذهبَ ماءُ وجهه، ومن ساء خلقُه كثرَ غمّه.
وقوله: نقل الصخور من مواضعها أيسرُ مِنْ إفهامِ مَنْ لا يفهم.
وقوله: يا بني احضر الجنائزَ، ولا تحضر العرسَ فإن الجنائز تذكّرك الآخرة، والعرس يشهيك الدنيا.
وقوله: يا بني لا تأكل شبعا على شبع فإن إلقاءك إياه للكلب خير من أن تأكله.
وقوله: يا بني لا تكن حلوا فتُبلع، ولا تكن مرًّا فتُلفظ.
وقوله لابنه: لا يأكل طعامك إلا الأتقياء، وشاورْ في أمرك العلماء.
وقوله: يا بني إذا أردتَ أن تواخي رجلا فأغضبه قبل ذلك، فإنْ أنصفك عند غضبه وإلا فاحذرْه.
وقوله: يا بني لا تجالس الفجار، ولا تماشهم، اتق أن ينزل عليهم عذاب من السماء فيصيبك معهم.
وقال: يا بني: جالس العلماء وماشهم عسى أن تنزل عليهم رحمةٌ فتصيبهم معهم.
وقيل: إن لقمان كان يفتي قبل مبعث داود، فلما بعث داود قطع الفتوى، فقيل له: فقال: ألا أكتفي إذا كُفِيْتُ.
وقوله: يا بني إذا امتلأت المعدةُ نامت الفكرةُ وخرست الحكمةُ، وقعدت الأعضاء عن العبادة.
وذكرت أقواله الأخرى في كتب التفسير والتاريخ، ولم أقف على مصنف خاص جمع فيه حكمه ومواعظه، فيا ليت أحدٌ قام بهذا العمل.
ومِنْ حِكَمه ما جاء ذكرُه في حديث ابن عمر:
حدیث نمبر: 13001
13001- عن عبدالله بن عمر بن الخطاب قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لقمان الحكيم عليه السلام كان يقول: إن الله عز وجل إذا استودع شيئا حفظه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (5605-5606)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (517-518) كلاهما من طريق سفيان –الثوري-، عن نهشل بن مجمع، عن قزعة، عن ابن عمر فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 13001 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أحمد (5605-5606)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (517-518) كلاهما من طريق سفيان –الثوري-، عن نهشل بن مجمع، عن قزعة، عن ابن عمر فذكره.
0
وإسناده حسن من أجل نهشل بن مجمع فإنه حسن الحديث.
0
قوله: يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 13001 in Urdu