الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5580. 3- باب قوله: وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)
”اور وہ لوگ جنہوں نے ان (مہاجرین) سے پہلے ہی اس گھر (مدینہ منورہ) اور ایمان میں جگہ بنا لی تھی، وہ ان سے محبت کرتے ہیں جو ہجرت کر کے ان کے پاس آئے، اور وہ اپنے سینوں میں اس چیز کی کوئی حاجت یا خلش محسوس نہیں کرتے جو ان (مہاجرین) کو عطا کی گئی اور وہ انہیں اپنی جانوں پر ترجیح دیتے ہیں اگرچہ وہ خود شدید تنگی اور فاقہ کشی میں مبتلا ہوں، اور جو شخص اپنے نفس کے بخل و حرص سے بچا لیا گیا تو وہی لوگ حقیقی فلاح پانے والے ہیں“۔
حدیث نمبر: 13523
13523- عن أبي هريرة قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أصابني الجهد، فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا رجل يضيِّفه هذه الليلة، يرحمه الله؟ فقام رجل من الأنصار فقال: أنا يا رسول الله، فذهب إلى أهله، فقال لامرأته: ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تدخريه شيئا. قالت: والله ما عندي إلا قوت الصبية. قال: فإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم وتعالي، فأطفئي السراج، ونطوي بطوننا الليلة، ففعلت، ثم غدا الرجل على رسول اللهصلى الله عليه وسلم، فقال: لقد عجب الله عز وجل أو ضحك من فلان وفلانة فأنزل الله عز وجل: وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4889)، ومسلم في الأشربة (2054) كلاهما من طريق فضيل بن غزوان، حدثنا أبو حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 13523 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4889)، ومسلم في الأشربة (2054) كلاهما من طريق فضيل بن غزوان، حدثنا أبو حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: فذكره.
0
واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
0
وفي رواية عند مسلم: "فقام رجل من الأنصار، يقال له: أبو طلحة".
0
وقوله: وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ والشُحّ –بضم الشين- هو غزيرة في النفس يصعب فراقها قال تعالى: وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ [النساء: ١٢٨] أي لا يسلم منها نفس، فمن يريد وقاية النفس من الشح فعليه تهذيبها على الخصال الجميلة والفضائل، فإن البخل هو أثر الشح، فإذا هذبت النفس على الجود والكرم ذهب الشح وانتفى عنه البخل، ومن لم يهذّبها يقع في شح النفس، وقد يحمل صاحبه على ارتكاب المحارم ومنها أخذ أموال الناس بالباطل كما رُوي أن رجلا قال لعبد الله بن مسعود: إني أخاف أن أكون قد هلكت، فقال: وما ذاك؟ قال: اسمع الله يقول: وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وأنا رجل شحيح لايكاد يخرج من يدي شيء، فقال عبد الله: ليس ذاك بالشح الذي ذكر الله عز وجل في القرآن، ولكن الشح أن تأكل مال أخيك ظلما، ولكن ذلك البخل، وبئس الشيء البخل.
0
رواه ابن جرير في تفسيره (22/529) عن ابن حميد قال: حدثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا المسعودي، عن أشعث، عن أبي الشعثاء، عن أبيه قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فذكره. والمسعودي مختلط.
0
ولكن رواه هو والحاكم (2/490)، والبيهقي في الشعب (10347) كلهم من وجه آخر عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فذكر نحوه.
0
قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين".
0
ورُويَ مثل هذا عن ابن عمر وسعيد بن جبير وغيره.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 13523 in Urdu